خطاب عون وقيامة لبنان
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

خطاب عون وقيامة لبنان

المغرب اليوم -

خطاب عون وقيامة لبنان

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

قبل أمس، الجمعة، ألقى الرئيس اللبناني جوزيف عون أهم خطاب لرئيس لبناني منذ عقود مديدة، حول صورة دولة لبنان في المستقبل القريب، وليس عن مجرد «وقف إطلاق نار» بين إسرائيل ولبنان، وللدقة بين إسرائيل و«حزب الله» اللبناني المنضوي في «الحرس الثوري» الإيراني.

في هذا الخطاب، وجّه الرئيس جوزيف عون كلامه إلى اللبنانيين، ومن خلفهم كل مهتم بشأن لبنان في العالم. كان خطاباً تاريخياً يليق بحجم وعمق التحول الذي يصنعه لبنان اليوم، بتحرير قرار الدولة من هيمنة الحزب الخميني اللبناني.

قال عون إنه مستعد لفعل أي شيء من أجل استعادة السيادة اللبنانية، وتوفير الأمن والسلام للشعب اللبناني، وصون أراضيه، ومستعد أيضاً للذهاب إلى أي مكان كان «لتحرير أرضي، وحماية أهلي، وخلاص بلدي».

ألا يذكركِّم هذا بخطاب الزعيم المصري الاستثنائي أنور السادات، الذي كان شجاعاً حين حارب إسرائيل، وكان أكثر شجاعة حين عقد السلام معها لاستعادة كل حبة رمل من أرض مصر؟!

بالفعل، من الطبيعي أن تنفتح بوابات التخوين والشتائم السياسية والمزايدات المعتادة، من قنوات تلفزيونية معروفة وحسابات مألوفة في السوشيال ميديا؛ لذلك كان رئيس لبنان منتبهاً لهذا المعنى حين فسر الهجمات السياسية التي بدأت أو ستبدأ، وفسرها بأن قال: «الهجمات لسبب بسيط؛ أننا استعدنا لبنان وقرار لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن. نحن اليوم نفاوض عن أنفسنا، ونقرّر عن أنفسنا، لم نعد ورقة في جيب أي كان، ولا ساحة لحروب أي كان، ولن نعود أبداً».

كلمة السر في مجمل خطاب عون الأخير، وهو سبق أن أشار لهذه المعاني في خطاب القسم بالبرلمان اللبناني، هي الخروج من وصاية الآخرين، إيران بوجه خاص، ومن عباراته الكاشفة في هذا الخطاب قوله: «لن أسمح بأن يموت بعد اليوم لبناني واحد، أو باستمرار النزف من أهلي وشعبي، من أجل مصالح نفوذ الآخرين».

سفينة لبنان حان لها أن تبحر في مياه الاستقلال؛ لأننا، يقول عون: «جميعاً في سفينة واحدة؛ فإما أن نقودها بحكمة حتى نصل بها إلى برّ الأمان، وإما أن نغرقها ونغرق معها جميعاً، ولا يحق لأيّ كان أن يرتكب تلك الجريمة، لا بحجة شعار، ولا بغريزة انتحار، ولا ولاء لغير لبنان وشعبه».

بالمناسبة، هذه الحالة الجديدة في لبنان لم تغضب «حزب الله» اللبناني ومن يدور في فلكه، وراعيتهم إيران، فقط، بل في داخل إسرائيل ثمة انزعاج من وقف الحرب وقيامة لبنان.

في تقرير لافت كتبته لوسي ويليامسون مراسلة «بي بي سي» لشؤون الشرق الأوسط – القدس، رصدٌ لافت لهذا الانزعاج من داخل إسرائيل، ختمته بهذا التعبير عن رؤية إسرائيلية لهذا الاتفاق مع لبنان بضغط أميركي ترمبي: «لكن كثيرين يرون أن أهداف الحرب لدى الحليف الأميركي الرئيسي ليست دائماً هي نفسها بالنسبة لإسرائيل».

إذن: لماذا أقول إنه أهم خطاب لرئيس لبنان منذ أيام الاستقلال الأول؟

لأنه ربما يكون خطاب الاستقلال الثاني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب عون وقيامة لبنان خطاب عون وقيامة لبنان



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib