الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

المغرب اليوم -

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لا أتصور سوى أن تلك القضية ستظل تشكل جدلا واسعا في الحياة، بقدر ما ستواصل حضورها على كل الشاشات.

أعلن مهرجان (كان) منع أفلام الذكاء الاصطناعي من المنافسة، وهو ما سبق أن أعلنته الأكاديمية الدولية الأمريكية لعلوم وفنون السينما، برفضها القاطع السماح للأفلام المصنوعة بالذكاء الاصطناعي في التسابق على جوائز (الأوسكار).

أعلنت رئيسة المهرجان إيريس نوبولوش وأكده، المدير الفني للمهرجان تييري فريمو، هذا القرار القاطع خاض مهرجان (كان) من قبل معركة (المنصات)، الأفلام التي صارت تصنع مباشرة للعرض على الشاشات المنزلية، اعترض المنتجون وأصحاب دور العرض في فرنسا وهددوا بإيقاف الدعم الذي يقدمونه للمهرجان، وهكذا صارت إدارة (كان) تشترط أن الأفلام التي يقبلها هي فقط التي تعرض أولا في دور العرض،، وهو ما أوقعها في معركة مصيرية مع أشهر منصة إنتاج أمريكية (نتفيلكس)، وهو أيضا ما أقرته أغلب المهرجانات، لتظل المنصات نافذة مهمة جدا في الإنتاج السينمائي، على شرط أن يظل العرض الأول مقترنا فى البداية بدور العرض. الطقس السينمائي لا يتحقق إلا فقط داخل دار العرض، ويبقى التخوف من الذكاء الاصطناعي، وهو خطر نعيشه في مختلف أوجه الحياة، ويعاني من كوابيسه الكتاب والصحفيون، نخشى أن نستيقظ في صباح اليوم التالي ونجد خطابات بعلم الوصول تشكرنا على ما بذلناه من جهد طوال السنوات الماضية، معلنة انتهاء التعاقد، وهو نفس ما يعاني منه السينمائيون، ولهذا تعددت التخوفات وأيضا الإضرابات التي تعلنها بين الحين والآخر النقابات الفنية في الخارج، ووصلنا للذروة مع تقديم أفلام كاملة بالذكاء الصناعي حتى ممثليها مخلقون.


الممثل الاصطناعي والكاتب الاصطناعي والمخرج الاصطناعي، لا أشعر بالخوف على الإبداع من كل هؤلاء، سيظل للوجدان دور البطولة، يجب ألا نغلق الباب ضد أي تقنية حديثة تخوفا من قتل الإبداع، وسيظل الإبداع البشري في صناعة السينما هو العنوان.

نحن مثلا نشاهد أعمالا قائمة فى التصوير على الخدع والمؤثرات فهل هذا ينفى عن المخرج إبداعه، الممثل الذي يقدم دورا مليئا بالحركات الصعبة، ويدخل في التسابق مع ممثلين آخرين في أفلام أخرى، رغم أن هناك من أدى بدلا منه المشاهد العنيفة، هل من الممكن أن نحرمه من الجائزة أو كحد أدنى من التسابق، بحجة أن هناك تفاصيل متعددة لم يفعلها هو، ربما تؤدى إلى حصوله على الجائزة ويحرم منها زملاءه، لا تنسى أن تضيف في المعادلة أن من يقيم استخدام الذكاء لاصطناعي فى النهاية هم بشر، وهم قادرون على تحديد تلك الحدود الفاصلة.

تقنين دخول الذكاء لاصطناعى فى التسابق ضرورة سيقرها الزمن القادم، حتى وإن استغرق الأمر بضع سنوات من التوجس والتباس الرؤية فى التقييم.

السينما منذ انطلاقها تتحرك للأمام من خلال قدرات إبداعية خاصة للسينمائيين الأوائل، وعلى الجانب الآخر، دخول التقنيات الحديثة لعب دور رئيسى فى تحقيق الخيال بالصورة والصوت، التقنيات تشمل كل مفردات الشريط السينمائى، من أجل الوصول إلى تلك الحالة الساحرة، دار العرض وآلة العرض وقبلها التصوير والمونتاج، وصار هضم الذكاء الاصطناعى أحد أهم الشروط فى الاستمرار.

كان أستاذ المونتاج، وهو أيضا أستاذى فى معهد السينما، سعيد الشيخ، قبل رحيله، قد توقف عن الاستمرار، وعندما سألته قال لى: (أنا أتعامل فقط مع جهاز (الموفيولا)، وكان هؤلاء العظماء يعملون بأيديهم فى قص اللقطات الزائدة على هذا الجهاز، ودخلت تقنية (الديجيتال)، فلم يستطع الأستاذ هضمها فتوقف عن العمل.

سيفرض الذكاء الاصطناعى قانونه لا محالة، ولا أستبعد أن تضيف كل المهرجانات والمسابقات قسما خاصا يلعب البطولة فى كل مفردات الفيلم (الذكاء الاصطناعى).. وفى النهاية ستقيّمه لجنة تحكيم من البشر، ليظل الأمر فى النهاية يخضع للتقييم الإنسانى!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة» الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib