مَنْ يقود مَنْ
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

مَنْ يقود مَنْ ؟!

المغرب اليوم -

مَنْ يقود مَنْ

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

السؤال في العنوان يعكس الحيرة في علاقة الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو؛ وعما إذا كان الأول هو الذي جذب التالي إلى حرب بعيدة عن مسرح عملياته المباشرة في الشام والهلال الخصيب ؛ أو أن الثاني جذب الأول إلي مسرح عمليات الشرق الأوسط الذي أعلن في أثناء حملته الانتخابية أن الولايات المتحدة لن تعود إليه مرة أخري. المسئولية عن «حرب الخليج الرابعة» جرت في الولايات المتحدة التي أخذ شعبها مؤخرا آراء تدين إسرائيل في «حرب غزة الخامسة»، وعزت الحرب الطويلة على غير المتوقع إلى زيارة نيتانياهو إلى واشنطن قبل الحرب وإقناع ترامب بالسيناريو القائم على مفاجأة اغتيالات القيادات الإيرانية التي تجيدها إسرائيل، وبعدها تنشب الثورة الإيرانية التي تمهد الطريق لسقوط الدولة الإيرانية. ورغم أن اليوم الأول من الحرب كان صادقا مع السيناريو بقصف جوي كان كفيلا باغتيال 43 قيادة إيرانية من بينهم «المرشد العام» « علي خامنئي»؛ فإن الظهور «الترامبي» في مجرى الحرب كان غالبا في قوته الإعلامية؛ وأحيانا ضاغطا على إسرائيل كي تقبل وقف إطلاق النار في لبنان؛ ومن وقت لآخر كان يقلق نيتانياهو وضع مبادرته ومجلسه للسلام موضع التطبيق.

الواقع هو أن الأمر لا هذا ولا ذاك يقود الآخر، وهناك نوع من الوحدة العضوية بين الطرفين. عدد الزيارات التي قام بها نيتانياهو إلى واشنطن تفوق زيارات أي قائد لدولة أخري؛ واجتماعاته مع ترامب سواء في البيت الأبيض أو في «مارا لاجو» مقر الرئيس في فلوريدا كانت تكفي للنظر في حرب تبحث عن خلاص من السلاح النووي الإيراني. لم يكن هناك من يهتم في واشنطن بأن إسرائيل دولة نووية كاملة ، ولا كان هناك في إسرائيل من يقبل بمنافسة نووية في الشرق الأوسط. من أجل ذلك جرت إسرائيل وراء العراق في السابق لتدمير إنشاءات نووية؛ وجرت واشنطن وراء ليبيا للخلاص من كل أسلحة الدمار الشامل قبل صنعها.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَنْ يقود مَنْ مَنْ يقود مَنْ



GMT 15:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 15:15 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

GMT 15:12 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 13:31 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 13:29 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

عبدالرحيم كمال إقالة أم استقالة؟!

GMT 13:27 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib