القنبلة النووية الإيرانية تحريم وتنويم
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

المغرب اليوم -

القنبلة النووية الإيرانية تحريم وتنويم

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مؤتمره الصحافي الأخير، أنه من المستحيل تصديق دعايات النظام الإيراني حول عدم سعيه لامتلاك سلاح القنابل النووية، فالمهم -كما قال روبيو- ليس كلام النظام بل أفعاله التي تسير كلها إلى وجهة واحدة وتشير إليها، ألا وهي: امتلاك السلاح النووي.

يشهد لذلك من فعلات إيران مثل هذه النماذج:

برنامج الصواريخ الطويلة المدى بحيث تصل إلى أوروبا نفسها وقادرة على حمل رؤوس نووية، والإصرار على تخصيب اليورانيوم أكثر من 60 في المائة، واستخدام بطون الجبال والكهوف العميقة.

الحال أن الطموح النووي الإيراني بدأ منذ عهد الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يحلم بتحويل إيران إلى قوة صناعية وسياسية إقليمية كبرى، ومن ذلك امتلاك القوة النووية، بل ثمة تقارير عن مساندة إسرائيلية للشاه في مشروعه النووي حينذاك!

يجادل قادة النظام الإيراني بأن هناك «فتوى» دينية حاسمة من رأس النظام ومرشده ومفتيه ومرجعيته، علي خامنئي، وهذا لقب ديني فقهي في القاموس الإمامي.

أي فتوى تحريم من خامنئي بصفته الفقهية الدينية، وكونه مرجعَ تقليد، قبل كونه زعيماً سياسياً.

هكذا يقولون في خطاب الدعاية الإيراني.

الفتوى بتحريم صناعة واستخدام الأسلحة النووية صدرت من خامنئي عام 2003 في خضم التحذير الدولي من سعي إيران لامتلاك السلاح النووي.

تمت قراءة الفتوى رسمياً في المؤتمر الدولي لنزع السلاح، ومنع انتشار الأسلحة النووية في إيران عام 2010، لكن هل كانت فتوى فقهية مجردة عابرة للاعتبارات السياسية، وتملك صفة البقاء والانفصال عن متغيرات السياسة، أم هي مجرد «تكتيك» سياسي بغطاء فقهي؟

هل يمكن الفصل حقاً بين صفتي مرشد الجمهورية الإسلامية الثورية الأصولية الإيرانية؛ صفة القائد السياسي، وصفة رجل الفقه المتجرد؟

الباحث محجوب الزويري ذكر معلومة مهمة في بحث له، وهي أن المرشد الراحل علي خامنئي لم يغلق الباب لمناقشة الفتوى، فقد وافق على تحضير رسالة حول تعديل الفتوى لتكون جاهزة في حال مواجهة إيران «هجوماً وجودياً».. وبالفعل جرى نقاش داخل أسوار النظام وأنصاره حول مراجعة هذه الفتوى.

إذن لم تكن فتوى تعبّر عن موقف فلسفي أخلاقي يستهجن أسلحة الموت الجماعي الأعمى... بل مجرد موقف لفظي قابل للتغيير عند شعور أنصار النظام بالخطر الوجودي، وهم الذين يحددون متى يكون الخطر وجودياً.

هذا كله يعيدنا إلى نقطة البداية في حديث الوزير الأميركي روبيو، وهي أن السعي لامتلاك السلاح النووي هو هدف استراتيجي «قديم» للنظام الإيراني.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القنبلة النووية الإيرانية تحريم وتنويم القنبلة النووية الإيرانية تحريم وتنويم



GMT 15:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 15:12 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 13:31 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 13:29 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

عبدالرحيم كمال إقالة أم استقالة؟!

GMT 13:27 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

GMT 22:34 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

وعود حكومية لا جمرك عليها

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib