لا يفوتك في هذا النص
الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان
أخر الأخبار

لا يفوتك في هذا النص

المغرب اليوم -

لا يفوتك في هذا النص

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

عندما فكر الأمريكى مايكل هارت فى اختيار أعظم مائة شخصية فى التاريخ، لم يتردد فى أن يجعل الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام على رأس المائة بلا منافس، وأصدر كتابه الشهير: الخالدون مائة وأعظمهم محمد.

وكان العماد أول مصطفى طلاس، وزير الدفاع السورى أيام حافظ الأسد، مهتماً بشؤون الفكر والثقافة، وقد جاء عليه وقت أسس فيه داراً للنشر سماها: دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر.

من بين ما أصدرته الدار كتاب «مباهج الفكر الإنسانى.. نصوص أساسية من الفكر العالمى» وهو عمل ضخم وقريب من كتاب مايكل هارت من حيث الفكرة. ذلك أن هارت إذا كان قد ركز على الأشخاص العظماء، فإن طلاس ركز على النصوص العظيمة على مر التاريخ، ومن شدة اعتزازه بهذا الكتاب بالذات، فإنه قد راح يكتب مقدمته بنفسه.

وكما اختار هارت الرسول الكريم ليكون الشخصية رقم واحد بين المائة الأعظم فى التاريخ، لم يختلف طلاس معه واختار من ناحيته خطبة الوداع التى خطبها نبى الإسلام فى السنة العاشرة من الهجرة. كان ذلك عندما حج حجته التى لم يحج سواها، فوقف فوق جبل عرفه يخطب فى الحجاج، بينما ربيعة إبن أمية ابن خلف يُبلّغ عنه، أى يردد وراء بصوت مرتفع ما يقول ليسمع الحاضرون جميعاً فلا يفوتهم شىء.

الخطبة قصيرة لا تستغرق كلماتها القليلة صفحة ونصف الصفحة من كتاب متوسط الحجم، ولكنها عميقة للغاية بمعانيها التى أرادها صاحبها أن تصل إلى كل الناس، ولذلك قال فى مستهلها: ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب.

كان عليه الصلاة والسلام كلما انتقل من فقرة إلى فقرة توقف وقال «ألا هل بلغت اللهم فاشهد»، وقد كان يريد أن يُشهد الله تعالى، ثم يُشهد السامعين أمامه، أنه لم يقصر فيما كلفته به السماء، وأنه يقف فى وقفته تلك على رؤوس الأشهاد لعل الذى لم يسمع يسمع، ولعل الذى لم يعلم يعلم.. حتى إذا جاء يوم الحساب فلن يكون فى مقدور أحد أن ينكر أنه سمع أو علم.. ذلك أن السماع أو العلم هنا ليس من الضرورى أن يكون من صاحب الرسالة مباشرة، لأن هناك مَنْ أخذ عنه ثم راح يبلغ الذين بعده، ومنهم إلى الذين من بعدهم.. وهكذا وهكذا.. وصولاً إلى الجيل المعاصر، ومن بعده إلى كل الأجيال إلى يوم القيامة.

الخطبة ليس هناك ما هو أعظم منها بين النصوص المكتوبة، وأعظم ما فيها أن الرسول الكريم كان يقول عند بدء كل فقرة: أيها الناس.. ولم يكن يقول: أيها المسلمون.. وفى هذا معنى لا يجوز أن يفوت قارئ النص.. ثم كانت أعظم الفقرات هى التى قال فيها: أيها الناس.. إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربى فضل على أعجمى إلا بالتقوى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يفوتك في هذا النص لا يفوتك في هذا النص



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib