جبتك يا عبد المعين
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

جبتك يا عبد المعين

المغرب اليوم -

جبتك يا عبد المعين

بقلم : سليمان جودة

 

كنت قد أشرت فى هذا المكان قبل فترة إلى أن ألبانيا هى الدولة الوحيدة التى عينت نموذجًا من نماذج الذكاء الاصطناعى وزيرة افتراضية فى الحكومة!.

الخبر كان مثيراً فى وقته ولا يزال، لأن وجود الذكاء الاصطناعى على مستوى الوزراء فى الحكومات لم يتم فى أى حكومة بعد، إلا الحكومة الألبانية.. فإنها قررت المجىء به وزيرًا، لا على مستوى أقل فى العمل الحكومى، وكان ذلك مما أدهش الذين يتابعون الجديد الذى لا يتوقف فى مجال الذكاء الاصطناعى كل يوم!

الوزيرة الألبانية اسمها «دييلا» وكانت ولا تزال مسئولة عن وزارة مختصة بادارة مشاريع التمويل العامة ومكافحة الفساد.

ولكن.. ما لم يكن يخطر على بال المتابعين للتطور المذهل فى الذكاء الاصطناعى، ولا على بال الذين جاءوا بالوزيرة دييلا إلى الحكومة، أن يقع فساد فى محيط الوزيرة الافتراضية شخصيًا، ثم لا تكتشفه هى ولا تعرف به أبدًا، بينما تكتشفه الحكومة، وتنشر ذلك على الناس، وهى لا تكاد تصدق!.

الخبر يقول إن مديرة الوكالة الوطنية الألبانية للمجتمع المعلوماتى تورطت هى ونائبها فى واقعة فساد بقيمة سبعة ملايين يورو، ومع ذلك ليس هذا هو الخبر، وإنما خبر الموسم كما نقول عن الأخبار المهمة؛ أن الوكالة إياها هى الجهة المطورة لنموذج الوزيرة دييلا الاصطناعى!.

هل نقول على الواقعة إن حاميها حراميها كما يقال عندنا فى وصف بعض الوقائع؟.. ربما.. ولكن الحاصل أن الست المديرة ونائبها تمت احالتهما لجهات التحقيق المعنية، ومن بعدها راحت الحكومة تفكر فى مدى جدوى رهانها على نموذج من نماذج الذكاء الاصطناعى لمقاومة الفساد.. فلقد وقع الفساد فى نطاقه القريب، وعلى مرمى حجر من الوزيرة الافتراضية المختصة، ولكنها لم تعرف ولم تتمكن من ضبط المديرة ولا نائبها الحرامى!.

الأخبار التى يطالعها المهتم عن تطورات الذكاء الاصطناعى مذهلة، وتبدو وكأنها سوف تأتى للناس فى كل مكان بالمَنِّ والسلوى، ولا يكاد يخلو مجال من وجود الذكاء الاصطناعى فى القلب منه، وتتسابق الدول فى وضع الميزانيات لهذا البند.. لكن واقعة الوزيرة الألبانية تأتى وكأنها تدعو العالم المندفع فى هذا الملف إلى التمهل قليلاً، لعله يرى أين بالضبط يضع قدميه!.

الطريف أن كلمة «دييلا» تعنى شمس فى اللغة الألبانية، فكأن الشمس التى راهنت الحكومة هناك عليها كانت قمرًا فى المحاق لا يضىء ولا يُرسل أى نور!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبتك يا عبد المعين جبتك يا عبد المعين



GMT 15:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 15:15 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

GMT 15:12 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 13:31 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 13:29 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

عبدالرحيم كمال إقالة أم استقالة؟!

GMT 13:27 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib