إستراتيجيَّة تتماشى وسوق العمل في الجزائر 2020 ستقضي على البطالة
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

بينما دعا الخبراء إلى استغلال قطاع المؤسَّسات وإعداد المورد البشريِّ

إستراتيجيَّة تتماشى وسوق العمل في الجزائر 2020 ستقضي على البطالة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إستراتيجيَّة تتماشى وسوق العمل في الجزائر 2020 ستقضي على البطالة

إستراتيجية جديدة للقضاء على البطالة في الجزائر
الجزائر - سميرة عوام

دعا بعض الخبراء والمختصين في الاقتصاد إلى ضرورة استحداث إستراتيجية جديدة تتماشى وقطاع الشغل في الجزائر، وذلك من خلال خلق آلية المرافقة والتدريب والتوجيه لمعالجة مشكل الشغل، والقضاء على ظاهرة البطالة، والتي تسببت في سلسلة من الاحتجاجات والفوضى والغليان الشعبي، وفي هذا الشأن أكَّد الخبير الاقتصادي خالد محمدي أن أفضل الحلول للنهوض بالاقتصاد الوطني هو الاعتماد على قطاع المؤسسات الخلاقة للثروة. وحسب المتحدث ذاته، فإن الأسباب الكامنة وراء تأخر الشغل والاقتصاد في الجزائر تعود إلى الإصلاحات التربوية، والتي ما زالت لم تخضع لمرحلة النضج، وفي هذا الشأن أكد البروفسور محمدي أنه أصبح من الضروري التحضير لإعداد إستراتيجية تمتد لـ 2020، ترسم مسار الشغل في الجزائر، وتوضح جوانبه الأساسية، مشدِّدًا على أن لقاء الثلاثية يهتم ويعالج مشاكل آنية ليس لها صلة بالمدى البعيد.
أمَّا عن المشاريع الكبرى والتي من شأنها تعزيز مجال الشغل في الجزائر، وتوفر مناصب عمل دائمة للبطالين هو قطاع المؤسسات، والاستثمار خارج المحروقات، وتفعيل مستوى التنمية المستدامة والتي تساعد في الأساس على خلق الثروة إلى جانب الطاقات المتجددة.
ومن جهته، أكَّد الخبير الاقتصادي محمد بوزيدي أن آليات التشغيل مفتاح تحريك التنمية الاقتصادية في الجزائر، فيما تمثِّل المركبات الصناعية الكبرى عمود نهوض القطاع الصناعي، إلى منح الدعم للمؤسّسات المنتجة التي تجلب القيمة المضافة، وعرَّج في حديثه على أن المؤسسات الخدماتية لن تساهم لوحدها وبالشكل المطلوب في دعم سوق الشغل، خاصة أمام ارتفاع مستويات البطالة، فإن متعاملي القطاعات الاقتصادية أكَّدُوا أنه لا يوجد عدم توافق في قطاع التدريب ومتطلبات العمل والسوق الوطنية، وهو المشكل الحقيقي وراء زيادة نسبة البطالة في الجزائر إلى 50 في المائة خلال سنة 2013، حسب وزارة التشغيل في الجزائر، خاصة بروز بعض المظاهر الجديدة على سوق العمل في الجزائر، لا سيما إلى جانب العمالة الوافدة في قطاعات اقتصادية عدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إستراتيجيَّة تتماشى وسوق العمل في الجزائر 2020 ستقضي على البطالة إستراتيجيَّة تتماشى وسوق العمل في الجزائر 2020 ستقضي على البطالة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib