غادي ايسنكوت يؤكّد أنّ أنفاق حماس ليست تهديدًا استراتيجيًا أو وجوديًا
آخر تحديث GMT 17:38:44
المغرب اليوم -

في دفاعه عن أداء قواته عام 2014 خلال عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة

غادي ايسنكوت يؤكّد أنّ "أنفاق حماس" ليست تهديدًا استراتيجيًا أو وجوديًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غادي ايسنكوت يؤكّد أنّ

غادي إيزنكوت يشرف على تدريب مفاجئ للجيش الإسرائيلي
رام الله - ناصر الاسعد

كشف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي ايسنكوت، الأربعاء، في دفاعه عن أداء الجيش الإسرائيلي في عام 2014 خلال عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة، أنّ تهديد أنفاق "حماس" خطير، لكنه لا يشكّل تهديدًا وجوديًا أو استراتيجيًا لإسرائيل، وردّ ايسنكوت، في حديثه أمام لجنة مراقبة الكنيست، الأربعاء، على الانتقادات التي أثارها تقرير مراقب الدولة الشهر الماضي حول حرب غزة عام 2014، حيث أبرز التقرير فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في التحضير لتهديد أنفاق "حماس"، وانتقد الجيش فشل المخابرات في هذا الصدد، مشيرًا إلى أن الحرب ربما كانت غير ضرورية، ولا ينبغي أن تستمر لمدة 50 يومًا.

وأدلى إيسنكوت بتعليقات عامة أمام اللجنة، تلتها جلسة سرية خلف الأبواب المغلقة، ورحب ايسنكوت بتقرير المراقب قائلًا إنه ساعد جيش الاحتلال الإسرائيلي في العملية التي بدأها بالفعل لتعلم الدروس المستفادة من عملية "الجرف الصامد"، معترفًا أن هجمات الأنفاق أدّت إلى مقتل 13 جنديًا من قواته، وموضحًا أنّها المرة الأولى التي يتعامل فيها الجيش مع الحرب السرية، غير أن إيسنكوت أضاف أن الجيش تمكّن من العثور على 31 نفقًا وتدميرها، وهو إنجاز لم يكن ممكنًا بدون عمل استخباراتي ممتاز.

وأفاد ايسنكوت أنه "في حين تشكل الأنفاق تهديدًا خطيرًا، فإنها ليست سوى واحدة من التهديدات العديدة التي تواجهها إسرائيل، بما في ذلك "حزب الله" وصواريخ "حماس" والتهديد النووي الإيراني والتطرّف في سيناء والضفة الغربية، ومع ذلك، فقد خصّص جيش الاحتلال الإسرائيلي موارده لمكافحة تهديد الأنفاق، وكذلك لكل من "حماس" و"حزب الله" في الشمال، وأن الجيش خصّص مبلغ 1.2 مليار شيكل إضافي لقضية الأنفاق وحوالي 3 مليارات شيكل لتحسين الاستخبارات في عام 2016، فضلا عن إنشاء وحدات خاصة للتعامل مع التهديد تحت الأرض.

واعترف ايسنكوت بأنه لا تزال هناك أوجه قصور في الاستعداد للتعامل مع الأنفاق، لكنه ادعى أن إسرائيل أكثر تقدمًا من أي بلد آخر، بما في ذلك الولايات المتحدة، في القيام في ذلك، مضيفًا أنّ "أنفاق "حماس" ليست تهديدًا وجوديًا أو استراتيجيًا، على الرغم من ان التهديد خطير ويجب أن نتعامل معه"، ودافع عن أداء الجيش الإسرائيلي خلال عملية "الجرف الصامد"، موضحًا أنّ النتيجة كانت فترة هدوء على حدود غزة لم يسبق لها مثيل في السنوات الأربعين الماضية، كما ناقش ايسنكوت الطريقة التي عدل بها الجيش للتعامل مع تهديد صواريخ "حماس" من أجل الحفاظ على الردع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غادي ايسنكوت يؤكّد أنّ أنفاق حماس ليست تهديدًا استراتيجيًا أو وجوديًا غادي ايسنكوت يؤكّد أنّ أنفاق حماس ليست تهديدًا استراتيجيًا أو وجوديًا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 06:33 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

تمتعي بشهر عسل مختلف على متن أفخم اليخوت

GMT 16:39 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

"بروسلي المغرب" في ضيافة الفنانة ثريا جبران

GMT 12:35 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

عصام عدوة ينفي قرار عودته إلى الدوري المغربي

GMT 22:21 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

طريقة عمل صينية المسقعة باللحم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib