الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات للمغامرات العسكرية الأميركية
آخر تحديث GMT 23:18:43
المغرب اليوم -

الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات للمغامرات العسكرية الأميركية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات للمغامرات العسكرية الأميركية

الصحف البريطانية
لندن - المغرب اليوم

تبدو الصحف البريطانية مهتمة بقضية إيران والحرب في الشرق الأوسط والقضايا المتعلقة بها، وكذلك الحرب الأهلية في السودان بعد عقد مؤتمر في برلين للتعامل مع تداعيات الصراع في البلد الأفريقي.في صحيفة الغارديان كتب أوين جونز مقالاً ناقداً للحرب بعنوان "حتى المحافظون الجدد انقلبوا ضد الحروب في الشرق الأوسط"، قائلاً إن الملايين لقوا حتفهم نتيجة لـ"المغامرات العسكرية الكارثية التي قادتها الولايات المتحدة".

لكنه أشار لعدم وجود عواقب على الذين دافعوا عنها لفترة طويلة.

استند جونز في نقاشه إلى مقال للكاتب الأمريكي روبرت كاغان الذي وُصف بأنه "أحد عرابي تيار المحافظين الجدد".

كاغان رأى في مقاله أن "خطر الإرهاب" القادم من الشرق الأوسط "كان نتيجة للتدخل الأمريكي" وانتقد فيه انخراط الولايات المتحدة بعمق وبشكل مستمر في العالم الإسلامي منذ أربعينيات القرن الماضي.
رأى جونز أن حديث كاغان "منطقي" بعد ربع قرن من الحروب الأمريكية "الكارثية"، لكنه استذكر دفاع كاغان بحماس عن المغامرات العسكرية في ذروة عصر التفوق الأمريكي، وتأييده للحرب مع العراق.

رأى جونز أن تحوّل كاغان من القول بأن غزو العراق "سيُحدث أثراً هائلاً على العالم العربي - نحو الأفضل" إلى الاعتراف بأن التدخل الأمريكي غذّى العنف ليس بالأمر الفريد، فهو ينضم إلى نخبة من السياسيين وصناع القرار والمحللين الغربيين الذين أدركوا مخاطر التدخل الغربي، ولكن بعد فوات الأوان بعقود.

واستذكر جونز حديث وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون عن حرب العراق: "لو كنت أعرف ما نعرفه الآن، لما صوّتت لصالحها أبداً"، ووصف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الفوضى التي أعقبت الحرب في ليبيا بأنها "أسوأ خطأ ارتكبه".

وكذلك حديث البريطاني الأمريكي أندرو سوليفان الذي حرض على غزو العراق، ثم جمع كتاباته لاحقاً في كتاب بعنوان "كنت مخطئاً".

في المقابل، أشار الكاتب إلى مواقف فئة لم تتراجع عن رأيها ومنها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي دعم غزو العراق، عندما قال مؤخراً إن بلاده "كان عليها أن تدعم الولايات المتحدة منذ البداية" في حرب إيران.

"لا يوجد حتى اعتذار، أخطأ دعاة الحرب في القرن الحادي والعشرين في كل شيء"، وفق جونز الذي رأى أن أخطاءهم جرى قياسها بالموت والدمار والفوضى في العراق وأفغانستان وليبيا، والآن إيران.

ورأى أيضاً أن الشعب الأمريكي تعلم الدرس بطريقة قاسية رغم غياب محاسبة للنخب، بعد أن حظيت حروب فيتنام والعراق وأفغانستان وليبيا بتأييد الأغلبية عند اندلاعها، فيما كانت حرب إيران هي الأولى التي لم تحظَ بموافقة شعبية منذ البداية.

ونادى الكاتب بضرورة المحاسبة، وقال إن "الحروب والإبادة الجماعية وتنامي الاستبداد" تُخيّم على المشهد، مضيفاً: "ما لم نفهم كيف وصلنا إلى هذه الحال، فمن غير المرجح أن نصل إلى وضع أفضل".
وليس ببعيد عن أجواء الحرب في الشرق الأوسط، كتبت إيريكا فاغنر في "الأوبزرفر" مقالاً بعنوان "البابا ضد رئيس الولايات المتحدة: حرب كلامية بين البابا لاون الرابع عشر وترامب لها منتصر واضح".

نشر ترامب صورة يعتقد على نطاق واسع أنها مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيها في هيئة شبيهة بالمسيح وهو "يشفي" رجلاً، في خطوة أثارت انتقادات من رجال دين ومعلّقين، قبل أن تُحذف لاحقاً.

وأعقب ذلك تراشق كلامي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبابا الذي قال إن "الله لا يبارك أي صراع. أي شخص هو تلميذ للمسيح، أمير السلام، لا يقف أبداً إلى جانب أولئك الذين استخدموا السيف ذات يوم ويسقطون القنابل اليوم …".

رأت فاغنر أن خوض البابا في الشؤون السياسية ليس مجرد نزوة من بابا صريح، وقالت إنه "دليل على أن الفاتيكان تعلم من أخطاء الماضي. ليت الأمر نفسه ينطبق على الرئيس".

واستندت فاغنر إلى حديث ديارميد ماكولوتش وهو أستاذ فخري لتاريخ الكنيسة في جامعة أكسفورد الذي انتقد ترامب بشدة، ورأى أنه يثور غضباً ضد أي شيء يعتبر مسيئاً لأناه.

ورأت الكاتبة أن سلوك ترامب "ينهي فعلياً الهيمنة الأمريكية على العالم"، كما يشير ماكولوتش.

"استمرت الهيمنة من عام 1945 حتى يومنا هذا، والآن أصبحت في حالة يرثى لها. تلاشت هيبة الولايات المتحدة التي لا تزال تمتلك ثروتها، ولكن كما رأينا للتو في المجر، فإن الثروة ليست دائماً مفتاح السلطة السياسية عندما تُجرى الانتخابات ويُدلي الشعب بصوته غاضباً"، وفق ماكولوتش.

ورأت الكاتبة أن أموراً تنقلب ضد ترامب وحتى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي كانت عادةً حليفاً قوياً، انتقدت ترامب.
وإلى صراع آخر، نشرت صحيفة "التايمز" مقالاً بعنوان "العالم لم يفعل شيئاً لإنهاء الحرب الأهلية الدموية في السودان".

وصفت الصحيفة الصراع في السودان بأنه الأكثر قسوة وتدميراً في العالم.

وقالت: "لا أحد في السودان يتذكر زمن سلام"، فمنذ استقلال البلاد وهي تعاني من ويلات الانقلابات والقمع والديكتاتورية والصراعات الأهلية، وخصوصاً في دارفور وجنوب السودان.

الأربعاء عُقد مؤتمر دولي في برلين للحصول على تعهدات تمويلية للسودان أثمر عن تعهدات بتقديم مساعدات إنسانية تقارب 1.77 مليار دولار.

    ثلاث سنوات من الحرب في السودان: أزمة إنسانية هائلة مستمرة - افتتاحية الغارديان

وتسببت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي تدخل عامها الرابع في انتشار الجوع ونزوح الملايين في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

رأت الصحيفة أن السودان يمثل اختباراً حقيقياً لتطلعات الاتحاد الأفريقي في تعزيز السلام والاستقرار في القارة، وهو اختبار "فشل فيه الاتحاد فشلاً ذريعاً".

وتحدثت الصحيفة عن أثر تدخلات خارجية كانت تهدف إلى تحقيق مكاسب من مبيعات الأسلحة، ومكاسب سياسية، واستغلال احتياطيات السودان الهائلة من النفط والمعادن، على حد وصفها.

وقالت إن هذه التدخلات "زادت الصراع تعقيداً".

وتحدثت الصحيفة عن تمويلات دولية منخفضة للتعامل مع الاحتياجات في السودان الذي يعاني من تفاقم الجوع بسرعة.

"قد يكون العالم منشغلاً بإيران، لكنه بحاجة أيضاً إلى معالجة هذه الكارثة في أفريقيا"، تختم الصحيفة.

وقد يهمك أيضا:

الصحف البريطانية تسلط الضوء على فشل العالم في إيقاف الحروب وتداعيات عدوان غزة على تصاعد التطرف

 

الصحف البريطانية توضح ممر شرفي «مخادع» من السيتي يصيب ليفربول بالصداع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات للمغامرات العسكرية الأميركية الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات للمغامرات العسكرية الأميركية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib