استطلاع مضروب

استطلاع مضروب!

المغرب اليوم -

استطلاع مضروب

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

من غير لف أو دوران، أدخل فى الموضوع مباشرة.. متى استطلعت الحكومة رأى الناس، ووجدت أنهم يشعرون بالرضا؟.. أين كان هذا الاستطلاع وما هى مفرداته؟.. لا أحد فى كل الذين قرأت تعليقاتهم عن حالة الرضا قال إنه كان ضمن عينة الاستطلاع هو أو عائلته أو قريته، أو الحى الذى يقيم فيه.. هل هو استطلاع سرى أم استطلاع مضروب؟!.

أغلب الظن أنه استطلاع مضروب، وإلا أين العينة التى قالت إنها تشعر بالرضا عن أداء الحكومة، ولا تشعر بالغلاء الذى يضرب البلاد؟.. معروف أن استطلاعات الرأى هى خدمة معلوماتية لجمع آراء عينة من المواطنين حول موضوعات محددة، وهى أساسية لصناع القرار لقياس مستوى رضا الناس، وتقييم أداء الحكومات والخدمات، وفهم اتجاهات المجتمع وقيمه مثل القضايا الاقتصادية والأمن!.

كان مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أجرى استطلاعا للرأى على عينة من المواطنين البالغين (١٨ سنة فأكثر) من جميع محافظات الجمهورية، بهدف التعرف على مدى استخدامهم لبعض الخدمات المتاحة إلكترونيًّا ومدى تقييمهم لها، وتم سؤالهم عن مدى رضاهم أو عدم رضاهم عن الخدمات التى تقدمها الحكومة إلكترونيًّا؟.. فما حجم العينة ومستوى التعليم؟ وما طبيعة الأسئلة المستخدمة؟.

الغريب أن يقال إن النتائج أشارت إلى أن ٧٣٪ من مستخدمى الخدمات الإلكترونية أبدوا رضاهم عن هذه الخدمات، كما أبدى ١٩٪ رضاهم عنها إلى حد ما، فيما أشار ٢٪ إلى عدم رضاهم، وجاءت النسبة المكملة للعينة ٦٪ ممن لم يحدد!.

تخيل الاستطلاع عن الخدمات الإلكترونية، وتم تسويقه على أنه أداء الحكومة بشكل عام.. وهذا نوع من التضليل والتدليس على الرأى العام.. ويفقد الثقة فى كل البيانات الحكومية، خاصة عندما تتحدث عن الخدمات التموينية وغيرها من خدمات الحكومة، على التطبيقات الإلكترونية!.

أدعو الحكومة إلى تفهم ظروف المجتمع وتطبيق الاستطلاعات بشكل جاد، واعتبار هذه الأدوات مساعدة وكاشفة لموقف الرأى العام من القضايا العامة، حرصا على سلامة الوطن ووحدة وسلامة أراضيه التى وردت فى نص اليمين الدستورية التى أقسمت عليها الحكومة!.

على أى حال أتمنى أن تصدق أرقام الحكومة وتتحسن أحوال المواطنين ولا تكون مجرد أرقام وهمية، لا تعبر عن حال المواطنين بينما تكون الأرقام فى واد والمواطن فى واد آخر.. حنى نخرج من عنق الزجاجة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع مضروب استطلاع مضروب



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib