ما بعد الأسبوع الرابع

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

المغرب اليوم -

ما بعد الأسبوع الرابع

بقلم: عبد المنعم سعيد

الآن سوف نبدأ القياس الزمني لحرب إيران بالشهور بعد أن انتهى الشهر الأول، وبعد أن تأكدت حقيقة أنه من الممكن أن تبدأ حربا ولكن إنهاءها يستحيل. الحقيقة لم تتغير، وظهر أن الحرب مستمرة بعد أن أوقف الرئيس ترامب القلوب والحناجر عندما أعلن إنذارا أنه ما لم تستسلم إيران خلال يومين، فإنه سوف يذيقها من عذاب الجحيم ويدمر محطات الطاقة لديها.

قانون الحرب يقوم على قاعدة «العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم»، وهذه المرة كان من بدأ هو الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.

الرد كان أن إيران سوف تدمر جميع محطات الطاقة في الخليج وليس إسرائيل أو الولايات المتحدة ! وإذا كان «غاندي» قد ذكر أن القانون علي هذا النحو سوف يجعل البشرية جمعا من فاقدي البصر والأسنان؛ فإن الواقع يقوم على الاستعداد لجولات قادمة. الولايات المتحدة وإسرائيل لم تكفا عن ضرب إيران مع مد وقف القتال إلي خمسة أيام؛ ولم يكن ذلك كافيا، فقام الرئيس الأمريكي بمده إلي عشرة أيام.

ومرة أخري لم يكن ذلك كافيا فلوح ترامب بعرض تهدئة من خمس عشرة نقطة، ومادته الأولى وقف القتال لمدة شهر كامل!

فن الحرب يقتضي بعضا من المصاحبة بين القتال المتصاعد حتى لا يوجد هناك خيار غير الدخول في مفاوضات للخروج مما يسمى «مأزق السجين» الذي لا يعرف كيف يختار بين ادعاء البراءة من الجرم أو الاعتراف به. الولايات المتحدة صاحبت الهدنات بنقل قواتها البرية إلي المنطقة في نسق يذهب إلي غزو الجزر والأراضي الإيرانية.

إسرائيل طلبت إلي الاستدعاء 400 ألف من الاحتياط. إيران لم تكن ساكنة ، فيعد إرسال الصواريخ والطائرات المسيرة لتدمير دول الخليج، فإنها أولا دفعت قوات الحشد الشعبي في العراق ومعهم «الحوثيون» في اليمن إلي دائرة القتال، وفي الطريق أرسلت صاروخا إلي قاعدة «دييجو جارسيا» في المحيط الهندي حيث المسافة على هذا النحو منذرة للدول الأوروبية !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الأسبوع الرابع ما بعد الأسبوع الرابع



GMT 19:50 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

GMT 19:48 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

جمرٌ متوهّجٌ تحت رماد المفاوضات

GMT 19:19 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

GMT 19:14 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

GMT 19:11 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

من مساخر العالم

GMT 19:09 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

حرب فلسطين العربية

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib