رسالة إلى فضيلة الإمام

رسالة إلى فضيلة الإمام!

المغرب اليوم -

رسالة إلى فضيلة الإمام

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الدكتورة سعاد صالح، العميد الأسبق بالأزهر، لا تعرف شيئا عن هذه الرسالة.. ولكنها تشعر بالألم والحزن من الذين وضعوها فى موقف الشكوى.. ولو أنها تختار فسوف تختار أن توجه الشكوى إلى فضيلة الأمام الأكير أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مباشرة.. فما هى المشكلة التى تسببت فى أزمة الدكتورة سعاد؟.. الموضوع باختصار أن الدكتورة سعاد كانت تظهر قى المحطات الفضائية بموافقة الإمام الأكبر وقبلها كانت تظهر مع رئيس الجامعة نفسه أيام الدكتور عبدالفتاح الشيخ.. فوجئت منذ شهور باستدعائها إلى مجلس تأديب بتهمة أنها تخالف اللائحة!.

وانتهت التحقيقات إلى منعها من الظهور تماما فى الفضائيات ووقف المرتب ثلاثة أشهر، فى ظل الظروف الصعبة والغلاء التى يعيشها المواطن فى مصر.. وقالت الدكتورة سعاد إنها التزمت بالقرار ولم تتظلم أو ترفع شكواها لأى أحد.. فصبرت واحتسبت وفوضت أمرها لله.. وكان من الممكن أن يكون القرار توقيع اللوم على الدكتورة العميدة التى تبلغ من العمر ثمانين عاما وتخفيف عقوبة الخصم من المرتب إلى النصف، خاصة أنها تتناول أدوية مزمنة والأمر يقتضى لفت نظرها وليس تدميرها أو تحطيمها على مخالفة من وجهة نظر الإدارة، وليست جريمة!

السؤال: كيف لو كانت الدكتورة سعاد صالح ارتكبت جريمة من جرائم الجامعة مثل الرشوة أو التلاعب فى الكنترول؟.. ماذا كانوا يفعلون بها؟.. المثير أنهم طلبوها للتحقيق مرة أخرى بعد انقضاء عقوبة الخصم فى شهر ديسمبر الماضى.. وعندما سألت عميدة كلية الدراسات عن أسباب التحقيق ثانية، قالت العميدة: بالتأكيد هناك خطأ غير مقصود.. ومع ذلك تلقت الدكتورة سعاد إشارة أخرى بالاسم الرباعى بضرورة مثولها إلى جهات التحقيق مع أنها لا تظهر فى التليفزيون منذ سبع سنوات ومع أن الواقعة كانت منذ عام ٢٠١٨؟.. فهل هو استهداف للدكتورة سعاد؟!.

أتساءل: ألا تكفى هذه المدة لوقف التحقيق معها، على اعتبار أن عقوبة المنع تمت وانتهى الأمر؟.. وما معنى تغليظ العقوبة بوقف المرتب ثلاثة أشهر.. وما معنى تجديد الطلب مرة أخرى للوقوف أمام جهات التحقيق فى الشهر القادم؟.. ألا يوجد غيرها فى الجامعة للتحقيق معه؟.. وهل قرارات المنع تسرى على جميع الأساتذة؟.. هل هى المطلوب الأول فى جهات التحقيق؟.. إننى أضع هذه المظلمة أمام الإمام العادل شيخ الأزهر.. وأطالبه بالنظر فى ملف الدكتورة سعاد صالح لوقف المهزلة، خاصة أن رئيس الجامعة لم يرحمها.. ولا يمكن أن يحيلها أحد إلى التحقيق دون علمه!!.

وأخيرا، هل جامعة الأزهر تؤمن بالإعلام؟ وتؤمن بحق المواطنين فى الحصول على المعلومات من مصادرها الموثوقة من علماء الأزهر، أم أنهم لا يؤمنون بحق الناس فى رسالة الإعلام؟.. هذا السؤال يجيب عنه فضيلة الإمام الأكبر شيح الأزهر.. إنا لمنتظرون!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى فضيلة الإمام رسالة إلى فضيلة الإمام



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر
المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib