العراق والميليشيات الولائية

العراق والميليشيات الولائية

المغرب اليوم -

العراق والميليشيات الولائية

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

من «بركات» إيران على العراق تمكين الميليشيات «الولائية» المُسلّحة في بلاد الرافدين، و«اختراع» ما يُعرف بـ«الحشد الشعبي»، الذي شيئاً فشيئاً تغّول على الدولة، وهيمن عليها، وإجبار من قبل من السَّاسة على إدراج هذه الميليشيات الموالية لإيران -قبل العراق- في جسم الدولة.

هذه الميليشيات لمْ تُخفِ يوماً اصطفافها الكامل مع النظام الإيراني الثوري، بل إن بعضها مثل «منظمة بدر» أصلاً وُلدت وترعرعت وشبّت في حضانة «الحرس الثوري» منذ الثمانينات الأولى.

اليوم، لم تعد هذه الميليشيات بلوى على العراقيين العاديين فقط، من ناحية تعطيل ولادة الدولة الحقيقية، وتثبيت الفتنة الطائفية، والفساد المالي والإداري، بل صارت جالبة للخطر على العراق من الخارج.

من مظاهر الحرب الجارية –من وعلى وفي- إيران، تشغيل ميليشيات «الحشد» في خطّة العمل الإيرانية، ضد جيران العراق، ومن آخر ذلك ما كشفه الناطق باسم الحكومة الأردنية، الوزير محمد المومني، من أن ميليشيات موالية لإيران تستخدم أراضي العراق لمهاجمة الأردن، وجيران العراق.

الحكومة العراقية -في أحسن أحوالها- مغلوبة على أمرها، مثل اللبنانية.

يعني ماذا نفهم من كلام مسؤول عراقي، مثل حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي قال في مقابلة مع «العربية» إنهم «ملتزمون بعدم السماح لأي جماعة مسلحة باستهداف دول المنطقة»؟! لكن من الأرض العراقية تنطلق الصواريخ والمسيّرات تجاه الكويت والأردن والسعودية وغيرها من الدول.

هناك موقف من جيران العراق العرب، يُبنى بالتدريج، حِيال هذا الواقع العدواني، ومن ذلك بيان الدول الست (السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن)، وفيه دعوة العراق إلى وقف هذا العدوان «بشكل فوري، حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً لمزيد من التصعيد».

من المعلوم أن هناك جماعات وقيادات عراقية، لكنها إيرانية الولاء بالعمل والهوى.

وسلامٌ على العراق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق والميليشيات الولائية العراق والميليشيات الولائية



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib