المطار

المطار ؟!

المغرب اليوم -

المطار

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

بحكم المهنة والعمل في مراكز البحوث والصحافة والإعلام فإن السفر والمطارات من أساسيات الواجب. خمسون عاما ذهبت وأتيت من اليابان شرقا إلى المكسيك غربا، ولم يخل السفر من محطات تنقل من مطارات إلى أخرى. تغيرت المطارات، وحينما عم بلاء الإرهاب على العالم أضيف لعناء السفر شقاء الوقوف في طوابير متعددة للتفتيش والمراجعة. التكنولوجيا كانت وسيلة الإنسان للتغلب على عقبات الحياة بحيث لا ينتصر الزمن على حاجة البشر للسرعة والراحة. ولمن يحب وطنه فإنه لا يكف عن المقارنة بين مطارات الدنيا ومطار الوطن متمنيا اللحاق بمن سبقوا. وللحق فإن المعمار كان دائما ملائما مع تركيز خاص علي الرخام والذوق العام، ولكن المعضلة كانت دائما في التنظيم والنظام. وللحق ايضاً أننا تقدمنا في هذا الشأن فقد أصبح لدينا طوابير مستقرة لا يتجاوزها الجميع بعد سنوات طويلة كان فيها التجاوز هو القاعدة. كنت اتمنى وقتها أن نقيم شرائط تحدد مسار النظام طالما أن آخرين لديهم القدرة علي التجاوز من خلال فتح طابور خارجي أو ان اوراقه سوف تتجاوز الجمع علي اية حال.

تجاوزنا ذلك الآن، أو هكذا أظن، ولكن العقدة باتت كيف تدخل المطار دون أن يقفز عليك جمع لكي يتم الاستحواذ علي الحقائب ثم اعتماد ذلك من مكتب متخصص بعد دفع المعلوم، ومع السن فإن ذلك يصير فضيلة! ما لم يتم تجاوزه فهو الحلقة الخاصة بالتفتيش علي الأجهزة الإلكترونية وكل ما هو معدني مع الحذاء وما فيه إخفاء مثل الجاكيت وما في حكمه. عبر العقدين الماضيين عرف العالم كيف يتخطى عقبة وسرعة المرور من خلال سيولة “الصينية” التي تضع فيها كل ما يستحق التفتيش. مثل ذلك علي سخافته مقبول، ولكن لدينا فإن ذلك بات متحديا لكل نوبات التقدم والتي اشيع كثيرا مؤخراً أنها سوف تأتي من القطاع الخاص أو الاستثمار الأجنبي. في بلادنا فإن الإعلان عن أمر وحدوثه مسافة وزمن طويل. يتبع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطار المطار



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib