ازدحام الأفكار

ازدحام الأفكار !

المغرب اليوم -

ازدحام الأفكار

بقلم: عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كنت سوف أطرح على القارئ بعضا من مواجع الكاتب للعمود. فقد مضت ثلاث سنوات على هذه المهمة التى طلبتها منى قيادة الأهرام التى خدمت وشاركت فيها على مدى 37 عاما؛ وكانت البداية مع أهرام الأحد 5 مارس 2023.

وقتها كنا خارجين من «الجائحة»، وكانت هناك كثرة تشفق من الكتابة اليومية وتوليد أفكار كل صباح.

كان هناك من يسأل عما إذا كنت أضع «نوتة» بجوار فراشى لكى أدون فيها الأفكار التى سوف أتابعها عندما يهل الصباح. كان التساؤل قائما على ندرة الموضوعات التى تستحق التعليق، أو أن المنافسة مع التعليقات المباشرة التى تأتى مع التطورات التى تجرى فى عالمنا، وإقليمنا، ومصرنا الحبيبة؛ وتلاحقها عدسات وميكروفونات التليفزيون والراديو وتعليقات البودكاست.

كان هناك دائما ذلك التوجس من أنه حتى ولو جاءت الأفكار فهل يمكن تحليلها وإبداء الرأى فى 285 كلمة. العمود الصحفى كان دائما واحدا من صور الإبداع إلى جوار المقال، والتحقيق والحوار، وفى العادة فإن كل من يصل إلى هذه المكانة يكون له طابع وقارئ خاص.

وكما هى العادة فى الأهرام، فإن هناك حالة من مطاردة التاريخ الذى يأتى من «العُمَدْ» فى الفن الصحفى، وسابقونا فى العمود كانوا أساتذته.

لماذا كانت هذه المقدمة الطويلة، والتضحية بالكلمات الثمينة فى سبيل شرح أن عالمنا قد بات مزدحما بالأفكار الخاصة بالموضوعات الجارية التى تنتقل من حرب إلى أخرى بكل ما فيها من دراما وتراجيديا حقيقية؛ إما أن تتفوق على مسلسلات رمضان، أو أن هذه تنسج نفسها عليها.

لم تكن واقعة 7 أكتوبر 2023 قد وقعت بعد؛ ولا كان هناك ظن وقتها أنها سوف تظل مستمرة حتى الآن ؛ ولا كان هناك خيال أن حرب أوكرانيا سوف تظل باقية حتى خطفت حرب إيران لقطة التركيز.

لم تكن مصر قد دخلت بعد عصر «المونوريل»؛ والأفكار مزدحمة، ولابد من كتابة عمود الغد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدحام الأفكار ازدحام الأفكار



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر
المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib