لا تكاد تُصدّق فى لبنان
إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي
أخر الأخبار

لا تكاد تُصدّق فى لبنان

المغرب اليوم -

لا تكاد تُصدّق فى لبنان

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

لا يكاد المرء يصدق أن الدنيا بالنسبة لحزب الله فى لبنان دارت دورةً كاملة، وأن ما كان خيالاً فى علاقة الحزب بالدولة اللبنانية بالأمس، قد صار اليوم حقيقة أو أقرب إلى الحقيقة.

ففى زمن وجود حسن نصر الله على رأس الحزب، كانت جماعة نصر الله ترى نفسها فوق لبنان، وكانت تتصرف على هذا الأساس، وجاء عليها وقت استقوت فدخلت العاصمة بيروت وراحت تهدد كل مَنْ يعترض على وجودها فوق الدولة، وكان من تداعيات ذلك أن قصر بعبدا الرئاسى بقى خالياً بعد أن غادره الرئيس ميشيل عون، وطال فراغ القصر حتى بلغ ما يزيد على العامين!.

ولم يكن فراغه راجعاً إلى أنه لا يوجد فى البلد شخص يصلح رئيساً، ولكن السبب أن الحزب كان يريد اسماً محدداً، وكان البرلمان كلما اجتمع لاختيار أحد المرشحين أفسدت جماعة نصر الله عملية الاختيار، لا لشىء إلا لأن الاسم المرشح لم يكن هو الذى تريده، وقد اجتمع البرلمان لهذا الغرض ١٢ مرة على مدى أكثر من سنتين، وفى كل مرة كان نواب الحزب يحضرون ويعرقلون الاختيار!.

فلما اختفى نصر الله فى سبتمبر، تخلى الحزب عما كان يتبعه من قبل مُضطراً أمام حقائق الأمر الواقع، واجتمع البرلمان فى ١١ يناير فكانت المرة رقم ١٣ هى المرة الحاسمة، لأنها هى التى جاءت بالمرشح جوزيف عون رئيساً فى القصر.

ومن بعد اختفاء نصر الله، ومن بعد ما جرى مما نعلمه فى مرحلة ما بعد ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، لم يعد حزب الله هو حزب الله.. وإذا كان السير كير ستارمر، رئيس الحكومة البريطانية، قد قال مؤخراً إن «العالم كما عرفناه انتهى» فلا تنطبق هذه العبارة على كيان فى المنطقة أمامنا، بقدر ما تنطبق على حزب الله فى مرحلته الحالية.

والدليل الأقوى على هذا أن الحزب يدرس هذه الأيام تسليم أسلحته الثقيلة للدولة، وهى أسلحة تشمل طائرات مُسيرة وصواريخ مضادة للدبابات، وأهم ما فى الموضوع أن الرئيس عون ومعه رئيس الوزراء نواف سلام أعلنا أن تسليم الحزب سلاحه لابد أن يقترن بخروج إسرائيل من جنوب لبنان كاملاً. وفى أيام نصر الله كان الحديث عن سلاح الحزب من المحرمات، فما بالك إذا كان الحديث هو عن تسليمه للدولة؟!.

قصة حزب الله فى لبنان مليئة بالدروس والعِبر، ولا عنوان يمكن أن تندرج تحته إلا أنه «لا يصح فى النهاية إلا الصحيح».. ولكن المشكلة تظل أن هذا الصحيح يستغرق وقتاً حتى يُثبت أنه هو الذى يصح فى آخر المطاف.. وليست قصة الحزب فى مرحلتها الأخيرة سوى واحدة من التحولات الحاصلة فى أنحاء الإقليم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تكاد تُصدّق فى لبنان لا تكاد تُصدّق فى لبنان



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib