وداع يليق بهاني شاكر
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

وداع يليق بهاني شاكر!

المغرب اليوم -

وداع يليق بهاني شاكر

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

أنتظر من زملائى الصحفيين والمصورين أن نقدم للأجيال القادمة درسا يُحتذى فى تغطية جنازة مطربنا الكبير أمير الغناء العربى هانى شاكر.

أدافع دائمًا عن حق الإعلام بكل أطيافه، المقروء والمسموع والمرئى، فى تغطية كل الأحداث التى يعيشها الوطن، وهو ليس فقط حقًّا بقدر ما هو واجب علينا جميعا أن نؤديه بأمانة ونوثق للأجيال القادمة كل ما عاشه المجتمع.

نتابع الكثير من الأحداث التى حفظتها الصورة الفوتوغرافية، مثلا صورة الزعيم الوطنى سعد باشا زغلول عائدا من منفاه، أو جنازات عبد الناصر وأم كلثوم وعبد الحليم، ولحظة بناء السد العالى.. وغيرها. كلنا تمنينا أن يصدر الرئيس أنور السادات، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، قرارا بتصوير العبور فى ٦ أكتوبر، وبرغم أن الرئيس السادات كان مولعا بالسينما والغناء وبكل أطياف الفن، إلا أنه بسبب ما أحاط المعركة من سرية، لم يتم تكليف سلاح التوجيه المعنوى بالقوات المسلحة بالنزول بالكاميرات، وما نشاهده فى كل الأفلام السينمائية ليس مشاهد توثيقية، ولكن تمت إعادة تصويرها بعد العبور، ولهذا تشعر وأنت تشاهد تلك الأفلام أنه ينقصها شىء، فى المقابل لدينا فى الصحافة مراسلون صحفيون وثقوا ببسالة كثيرا من الأحداث التى واكبت العبور.

ما حدث فى جنازات الفنانين الأخيرة يدعو للأسف، حتى إن أحمد السعدنى أصدر بيانا قبل نحو عامين يحول دون مشاركة الصحفيين فى وداع والده الفنان الكبير صلاح السعدنى. متفهم بالقطع مشاعر الأسرة بسبب التجاوزات التى شاهدناها فى توديع جثمان (عمدة الدراما العربية)، ولكن لا يمكن أن يصل الأمر إلى تحذير تواجد الصحفيين فى السرادق.

أستاء قطعا للتجاوزات التى شاهدت عددا منها. وصلت الغوغائية إلى أن أرى أحد الزملاء يحاول إزاحة غطاء النعش لتصوير الفنان. التدافع بين المصورين لالتقاط الصورة كثيرا ما يخدش جلال الموت وتنفلت بعض الكلمات والأفعال. شاهدت مؤخرا أحمد الفيشاوى وهو ينفعل على أحد المصورين الصحفيين، أثناء عزاء والدته الفنانة الكبيرة سمية الألفى، بسبب إلحاحه على التصوير، وغادر بعدها أحمد سرادق العزاء فى عمر مكرم.


أحيانا تنشر الصحافة لقطة تصبح مرجعية، مثلما حدث فى جنازة فاتن حمامة؛ نشروا صورة لرجل عجوز اصلع الرأس يبكى بحرقة أمام نعشها، وكان التعليق المكتوب أن (زوجها د. محمد عبد الوهاب أستاذ الأشعة يبكيها بحرقة).

كنت قد تعرفت على الأستاذ الراحل د. عبد الوهاب وكان وسيما كثيف الشعر، وحاولت ولا أزال أطلب من زملائى عدم نشر تلك الصورة الزائفة، ولم تكتف الصحافة بهذا القدر، بل اخترعوا خبر أنهم تواصلوا مع عمر الشريف، وسألوه: لماذا لم تحضر جنازة فاتن؟ أجابهم: الخوف من الزحام وأخذ يعدد لهم إنجازات فاتن الفنية.

ورحل عمر بعد نحو ٦ أشهر من فاتن، وقال ابنه طارق عمر الشريف فى خبر النعى إنه أصيب بألزهايمر وكان يوميا يسأل طارق عن صحة فاتن.

علينا دائما ألا نخجل من الاعتراف بأخطائنا، وأن نسارع بتصحيحها. أسرة هانى شاكر، السيدة الفاضلة زوجته نهلة وابنه شريف أدركا أهمية تواجد الإعلام لتغطية الحدث للأجيال القادمة، والمفروض أن هناك بالتنسيق مع نقابة الصحفيين عددا مقننا من الزملاء المصورين مسموحا لهم بتصوير الجنازة اليوم وغدا العزاء، الأهم أن نتذكر أن السبق لا يعنى اختراق الأعراف الإنسانية، لا أحد من حقه انتهاك جلال الموت، دورنا أن نحفظ للأجيال القدمة تلك الوثائق التى تستقر فى الزمن لتؤكد كم أحببنا هانى شاكر، وكيف ودعناه بكل الحب والإجلال إلى مثواه الأخير!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وداع يليق بهاني شاكر وداع يليق بهاني شاكر



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib