فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»

(فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

المغرب اليوم -

فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

ثانى مسلسل يعرض فى موسم رمضان ويحذف من (التترات) اسم البطلين محمود حميدة وطارق لطفى، أتحدث عن (فرصة أخيرة)، المسلسل الأول الذى تم فيه الحذف (اتنين غيرنا)، بطولة دينا الشربينى وآسر ياسين، لجأ الإنتاج إلى (أبغض الحلال)، وهو عدم الإشارة المباشرة لمن يسبق من، معنى ذلك أن كل الاقتراحات التى سبقت ذلك لم تحظ بموافقة النجمين.

حميدة ولطفى من أكثر النجوم قدرة على ضبط النفس، فما الذى أدى إلى أن يتشبث كل منهما بموقفه؟، المنطق يقول إن اقتراح التوازى وتعادل الكفتين لم يحظ أيضا بالقبول لدى أحدهما أو كليهما، جرى العرف أن يسبق فى هذه الحالة اسم أحد النجمين، وفى الكادر الثانى يحدث العكس، عدم الوصول حتى إلى هذا الشاطئ الآمن، يعكس أن الأمر أصعب بكثير مما نظن.

لو حاولت أن تطل على تتابع الأسماء تحديدا فى المسلسلات ستكتشف أن الهدف فى النهاية لكل نجم أو نجمة أن يأتى اسمه سابقا حرف الجر (فى) ثم تقرأ بعدها اسم العمل الفنى، المعنى المضمر أن اسم النجم صار علامة مميزة وبعد ذلك لا شىء يهم.

أغلب النجوم ستكتشف أن تلك هى معركتهم الخفية، سيظل الهدف أن يسبق الجميع، ويتباهى أمام القاصى والدانى أنه أصبح ضمن نجوم مرحلة (فى) وهى أعلى مواقع النجومية فى الألفية الثالثة.

هل نطبق القواعد؟ الأجر أحد أهم القواعد المتبعة فى العالم لترتيب الأسماء، الأعلى أجرا يسبق الجميع، حساسية تلك المواقف عند البعض دفعت عددا منهم إلى التنصل منها.

فى الدراما حاليا العصمة بيد النجم، وهى القاعدة المطبقة بنسبة كبيرة فى السينما باستثناء عدد محدود جدا من المخرجين مثل شريف عرفة وطارق العريان ومروان حامد الذين لا يزالون قابضين بأيديهم على العصمة، التسويق أيضا باسم النجم، وعندما بدأ عدد من نجوم السينما فى اقتحام الشاشة الصغيرة احتفظوا بكل مكاسبهم التى حققوها فى السينما وقرروا الاحتفاظ بالعصمة.

كان الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة هو الاستثناء الأشهر، الذى استطاع تحقيق نجومية تدفع الجميع أولا للتعاقد معه، وكان يقول لى إنه حصل على أكبر أجر فى الحلقة الواحدة ٥ آلاف جنيه، متساويا مع يحيى الفخرانى، بطل (ليالى الحلمية) إلا أن هذا التعادل فى الأجر لم يصمد كثيرا بعد دخول عصر الفضائيات الذى منح النجم صلاحيات أكبر فى كل شىء وصار بعدها الفارق صارخا بين النجم وكل من أجر المخرج والكاتب.

غالبا من يشارك فى عمل فنى يحظى بموافقة نجم العمل، وهو ليس نظاما جديدا، مثلا يوسف شاهين عندما قرر فى فيلم (صراع فى الوادى) إسناد البطولة إلى عمر الشريف، اصطحبه إلى فاتن حمامة التى وافقت أولا عليه، وقال عمر إنه كان يعلم أن فاتن تجيد الفرنسية فقرر أن يمثل أمامها (هاملت) بالإنجليزية ورغم ذلك وافقت عليه!!.

مع الأسف كثير من الأعمال الفنية طوال التاريخ ضحى بها نجوم كبار بسبب ترتيب الأسماء، وعدد منهم طلبوا حذف أسمائهم من التترات مثل خالد النبوى فى (واحة الغروب)، بسبب اعتراضه على أن تسبقه منة شلبى، عرض المسلسل فى أكثر من فضائية بدون اسم بطليه، كما أن فردوس عبد الحميد فى مسلسل (زيزينيا)، اشترطت أن يحذف اسمها من (التترات) حتى لا تسبقها آثار الحكيم!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى» فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib