أخطأ ياسر ولكنه لم ينافق
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

أخطأ ياسر ولكنه لم ينافق!!

المغرب اليوم -

أخطأ ياسر ولكنه لم ينافق

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لا يمكن لأحد السكوت على معلومات متداولة تنال من الكرامة الوطنية، عندما ذكر ياسر جلال فى ختام مهرجان (وهران السينمائى) بعد تكريمه، أن قوات الصاعقة الجزائرية هم الذين تحملوا مسؤولية الحماية الوطنية للقاهرة بعد هزيمة 67، وانتشروا فى شوارع القاهرة، الحقيقة بعد إعلان الهزيمة بل وقبل أن تبدأ الحرب كان لدى مصر قوات الحماية المدنية من الشعب المصرى الذى تطوع أبناؤه الشباب للا نتشار السريع فى كل محافظات مصر، وكانوا قد تدربوا على حمل السلاح.

ورغم ذلك وعلى الجانب الآخر لا أحد من الممكن أن يغفل الموقف الجزائرى الشجاع الذى لعبته الجمهورية الجزائرية وزعيمها التاريخى فى تلك السنوات هوارى بومدين، عندما ذهب إلى موسكو بعد الهزيمة طالبا من الاتحاد السوفيتى (روسيا) حاليا، منح الجيش المصرى أحدث الأسلحة ووضع ثمن البترول الجزائرى على طاولة الصفقة العسكرية.

الجزائر فى قلب الشعب المصرى، ومصر قدمت فيلما عن المناضلة الجزائرية حميلة بو حيرد أخرجه يوسف شاهين، والعديد من الشعراء مثل كامل الشناوى كتبوا قصائد عن جميلة وعن الثورة الجزائرية، والجزائريون لا ينكرون أبدا موقف جمال عبد الناصر فى منتصف الخمسينيات لدعم الثورة، واحتضنت مصر المناضلين الجزائريين ووفرت لهم الحماية وكما قال لى الإذاعى الراحل أحمد سعيد إنه التقى فى منتصف الخمسينيات بأحمد بن بيلا، اول من تولى رئاسة الجمهورية الجزائرية، والبيان الأول للثورة الجزائرية أذاعه بن بيلا من صوت العرب، باللغتين العربية والفرنسية .

العلاقات ضاربة فى العمق بين البلدين الشقيقين، النشيد الوطنى الجزائرى (قسما بالنازلات الماحقات) والذى اعتمد رسميا عام 1963 كتبه الشاعر الجزائرى مفدى زكريا 1956ولحنه الموسيقار محمد فوزى، ولم يكن فوزى أول من لحن سبقه اخرون، لم يردد الثوار الجزائرون سوى لحن فوزى 1957، ومع كل عملية عسكرية ناجحة ينطلق النشيد.عندما حلت مئوية محمد فوزى عام 2018 وتحديدا 18 أغسطس والذى رحل عن عالمنا 20 أكتوبر 1966، تواصلت قبلها بأشهر مع المسؤول عن إذاعة الأغانى المصرية حتى لا تفوتنا تلك المناسبة، التى لا تحدث فى العمر سوى مرة واحدة، أجابنى نحن فقط نحتفل بذكرى الرحيل.

ماذا فعلت الجزائر وتحديدا الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة؟، أقيمت لفوزى احتفالية استثنائية فى الجزائر العاصمة، ومنح بو تفليقة شهادة تقدير باسمه، استلمها حفيد الموسيقار الكبير، وصار معهد الموسيقى يحمل اسم محمد فوزى.

ياسر لم يقصد النفاق، ولكنه لا يعرف التاريخ، ووالده المخرج جلال توفيق أتصور أنه لم يقل له تلك الحكاية بالضبط، خيال ياسر فى مرحلة الطفولة مثل أى طفل يضيف تفاصيل تتوافق مع مرحلته العمرية، قطعا كان على ياسر ألا يكتفى بحكاية من ذاكرته، وكان عليه أن يسأل ويقرأ، تعيينه مؤخرا فى مجلس الشيوخ دفع كثيرين للتساؤل كيف يخطئ فى معلومة سياسية، لها بعدها الذى يمس السيادة والكرامة الوطنية.

الرجل بطبعه عزوف عن الإعلام لن تعثر عليه كضيف فى أى برنامج ومهما كان المقابل، أخطأ والأمر يستوجب الاعتذار، ويجب أن يستفيد من الدرس.

يحرص ياسر فى كل أحاديثه الصحفية على ندرتها، أن يذكر اسم والده، وتفسيرى أن الأستاذ جلال توفيق لم ينل أى قدر من الشهرة ولهذا قرر ياسر أن يشير إلى اسمه، حبا واعتزازا وتقديرا فى اللحظة التى يكرم فيها، وكأنه يقول للجميع هذا هو أبى.

النوايا الطيبة هى الطريق للجحيم، وأعتقد انه ربما قبل نشر هذه الكلمة سوف يصدر بيانا يحمل اعتذارا!!

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخطأ ياسر ولكنه لم ينافق أخطأ ياسر ولكنه لم ينافق



GMT 00:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

سرُّ الصفعة الرئاسية

GMT 00:40 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

GMT 00:39 2026 السبت ,23 أيار / مايو

هل مشكلة إيران في زيادة عدد الشعب؟

GMT 00:38 2026 السبت ,23 أيار / مايو

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

GMT 00:37 2026 السبت ,23 أيار / مايو

مأزق القرار في طهران

GMT 00:36 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا بين العلمانية والموجة الدينية

GMT 23:59 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

GMT 23:57 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

جبهة إيران العراقية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib