ستارة حزينة
جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق إيقاف بريستياني مدافع بنفيكا 6 مباريات بسبب إهانة فينيسيوس الاتحاد السعودي يعلن تعيين جورجيوس دونيس خلفا للمقال هيرفي رينارد
أخر الأخبار

ستارة حزينة

المغرب اليوم -

ستارة حزينة

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

مع ظهور الكويت كدولة مستقلة العام 1966، ظهرت ثلاث ريادات يفوق طموحها حجم المعطيات المتوافرة. الأولى صحافة مقبلة، وشديدة الطموح، تستخدم آلات طباعية بدائية لكنها تعتمد أقلاماً وخبرات مهنية متنوعة. وقامت في الوقت نفسه حركة مسرحية، قوامها الرئيس الكوميديا، لكنها نجحت سريعاً في اجتذاب جمهور متحمس مثل القارئ والكاتب شديد الولاء. ومع الصحافة والمسرح نشأت حركة فنية تجاوزت حدود «الديرة» إلى سائر الخليج، من مطربين، ومطربات، ونجومية تحمل ألقاب المنطقة الكبرى، مثل «شادي الخليج».

الحركة المسرحية كانت تفترض صعود المرأة إلى المسرح. وهذا لم يكن سهلاً. وظهرت ممثلات بأدوار متناسبة مع قواعد الاجتماع، من أُولاهن وأبرزهن، آنذاك، حياة الفهد التي غابت الأسبوع الماضي عن 78 عاماً.

ازدهرت في الكويت حياة ثقافية تتقدم يوماً بعد يوم حتى وقوع كارثة الاحتلال العراقي. أدى الاحتلال إلى تباطؤ في أعمال النهضة، ومظاهرها، لكن خطها العام بقي مستمراً. أصبح للكويتي جريدته، ومطربه، وممثلته قبل أن يعم ذلك في دول الخليج العربي الأخرى. انتقلت حياة الفهد بتجربتها من المسرح إلى التلفزيون، واتخذت لنفسها مكاناً دائماً في قصصه، وحكاياته. ومرت قبله بالعمل الإذاعي، عندما حاولت إقناع والدتها بعد عناء طويل بالعمل في المجال العام. لم تكن المسألة سهلة بالنسبة إلى اليتيمة الناشئة في بيت متواضع. تركت حياة الفهد صورتها في كل برنامج. صورة المرأة العاملة، والمعانية التي لا تفارقها الحياة الشاقة. وكانت من جيل هويته وصورته أنه لا يستطيع العيش خارج مهنته، أو «مهمته». في البداية اضطهدتها والدتها لاختيارها الفن عملاً. ثم أصبح كل حياتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستارة حزينة ستارة حزينة



GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:08 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:02 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:58 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

GMT 18:56 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

آن هاثواي... «إن شاء الله»!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 01:30 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

كيت تبكي ليلة زفاف ميغان والأمير هاري يفقد أعصابه ويصرخ

GMT 13:11 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

انطلاق عملية بيع تذاكر كأس أفريقيا للمحليين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib