«سكراب»

«سكراب»

المغرب اليوم -

«سكراب»

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

تداخلت في لهجاتنا ومحلياتنا كلماتٌ كثيرة من لغات أخرى تعايشنا معها، وتختلف نسبة التأثر من بلد إلى بلد، ومن سبب إلى سبب. في الكويت، مثلاً، كان يقال «دريول» للسائق (درايفر)، و«كنديشن» للمكيّف. لكن الكلمة الأكثر استخداماً كانت «سكراب»، أي خردة. وتقال في وصف الناس والأدوات والآلات التي لا نفع فيها. وكانت بقايا هذه الأشياء تُرمى في مكبّات بعيدة، لا حاجة لأحد إليها. ولها في كل بلد اسم، أظرفها دون شك «سكراب».

خراب منسي، أو ركام، أو حطام... «سكراب».

منذ «حرب السابع من أكتوبر (تشرين الأول)» ومساحات الـ«سكراب» تتوسع وتتعمق وتتمدد. غزة طُحنت إلى حصى وحجارة، مرة بعد مرة، ومعها لبنان. والآتي مفروغ منه. ديار كان أهلها هنا وأصبحت بلا أهل، وبلا وطن، وبلا دولة...

لكننا موعودون... نحن في الطريق إليها، وإلى القدس... وإلى أرض تراكمت عليها الخيبات والنكبات، واتخذت أشكال المستقبل وتلالاً من حجارة الجحيم... لا يهم. الموعد في القدس. بضعة حواجز ونصل. بضعة حرائق. بضعة بلدان... بحار من الخردة ونصل.

غزة وقد زالت، والآن دولة جنوب لبنان... كل الجنوب. وكل خردة لا تزال حجارتها واقفة، وسوف تُستخدم في إعادة الإعمار... إعمار ماذا؟ الرغيف أولاً أم الإعمار؟ الرغيف أم مليون لاجئ في منازلهم التي تحولت إلى «سكراب»... خردة. وإيران توسع الطرق نحو فلسطين. وها نحن طرق بلا جدران... «سكراب».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«سكراب» «سكراب»



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 10:19 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027
المغرب اليوم - إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib