الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى

الإنتاج قبل التصدير يا د. مدبولى!

المغرب اليوم -

الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

جذب نظرى بشدة، المانشيت الرئيس في أهرام الأمس (16/12) و نصه: «أهمية قصوى لملف التصدير.. مدبولى لرجال الأعمال: ضاعفوا استثماراتكم.. المناخ جاذب و الفرص واعدة»! هذا كلام رائع جدا من رئيس مجلس الوزراء، ودعوة لا أشك إطلاقا في جديتها وصدقها. ولكن انطباعى, كمواطن عادى, أن ذلك المناخ وتلك الفرص تشوبها عوائق كارثية يضعها للأسف مصريون! فلكى «نصدر» علينا أولا أن نستثمر لـ«ننتج» ذلك الذى سوف نصدره، الأمر الذى ينبهنا للقضية الأزلية التي تسمى «عوائق الاستثمار»! فهل ياترى أفلحنا في إزالة تلك العوائق، التي يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب كل من دخل إلى مجال الاستثمار الصناعى في مصر؟ بدءا من الترسخ الثقيل للبيروقراطية، التي تظهر بالذات في تعقيدات إصدار التصاريح والتراخيص، ومشكلات توفير الأراضى للمستثمرين، وعقبات التسهيل في سداد قيمة الأراضى والرسوم المفروضة عليها وغموض الإعفاءات الضريبية، والمشكلات المرتبطة بسعر العملة، فضلا عن المشكلات التي تعوق تخصيص الأراضى للمستثمرين، هذا أولا.. وثانيا أن هناك في مصر من سبق أن عرفناهم بـ «مافيا الاستيراد» التي تسرب, أو بتعبير أدق «تهرب», للسوق المصرية (خاصة من الصين بالذات) بكل الوسائل المشروعة واللا مشروعة كل شيء وأي شيء، بالمعنى الحرفى للكلمة، ما يمثل تهديدا خطيرا غير عادل للمنتج المصرى. لقد تعودت, عندما أكون في راس البر, أن أسير في شارع النيل، لأشاهد في المحال التجارية العريقة وعلى أرصفة الشوارع والممرات، الآلاف المؤلفة, نعم الآلاف المؤلفة!, من البضائع الصينية. وللأسف أسهمت تلك الفوضى في تحول كثير من المنتجين المصريين الذين كانوا يصنعون مئات السلع الصغيرة إلى مجرد «مستوردين» لها تشحنهم الطائرات يوميا للصين، ليعود بحمولتهم، بدءا من سجاجيد الصلاة ولعب الأطفال البسيطة، بما فيها فوانيس رمضان التي تؤذن وتغنى باللغة العربية! تلك بعض انطباعاتى يا دكتور مدبولى، رأيت أن أنقلها لكم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib