وداعا د هالة مصطفى

وداعا.. د. هالة مصطفى

المغرب اليوم -

وداعا د هالة مصطفى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

 

يوم 28 فبراير الماضى، أى منذ شهر واحد بالضبط، نشرت الزميلة العزيزة الراحلة د. هالة مصطفى مقالا مهما بالأهرام تحت عنوان «مواجهة حتمية» تحدثت فيه عن تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإيران، وإعطائه لها مهلة لا تتجاوز خمسة عشر يوما للوصول إلى اتفاق «وإلا ستكون العواقب سيئة للغاية»! وقد خلصت فيه إلى «عدم إمكانية الوصول إلى اتفاق جيد أو صفقة مع طهران بحكم طبيعة النظام الجامدة والمؤدلجة»..إلخ. وكتبت د.هالة.. «أن ما يطلبه ترامب من إيران ليس سهلا، ومعناه مطالبتها بانتهاج... سياسة انسحابية من مناطق نفوذها التقليدية، وأن تسقط مبدأ تصدير ثورتها للخارج». واستنتجت د. هالة أن هذه ليست قضايا خلافية وإنما معناه أن تأتى تلك الشروط «بإيران جديدة..، و تنفيذ مباشر للشروط الإسرائيلية...»! إلخ. غير أن الأقدار كانت تعد لهالة مصطفى مسارا آخر تماما، يبعد بها عن مسارها البحثى الذى ساعدها على التفوق فيه إجادتها اللغتين الإنجليزية والفرنسية معا. وفى خلال أسابيع ، بل أيام قليلة انتابتها مشاكل وأزمات طبية سريعة متوالية فى الصدر ثم القلب، لم يسعف معها إسراع د.عوض تاج الدين (طبيب كل المصريين) بالحث على رعايتها، لتسلم روحها إلى بارئها صباح الثلاثاء الماضى، مسببة صدمة نفسية هائلة لشقيقتها الوحيدة د.هويدا مصطفى، العميدة السابقة لكلية إعلام القاهرة، ولزوجها الزميل العزيز بالجريد ة الأستاذ أسامة عبدالعزيز. لقد كانت هالة حريصة على أن تعيش حياتها بطريقتها الخاصة، حريصة على استقلالها وحريتها، واتسمت علاقاتها بمرؤوسيها والعاملين معها بالود الشديد، ولا يذكر عنها إطلاقا أى إساءة لهم بأى شكل، الأمر الذى بدا واضحا فى حزنهم الشديد عليها، والذى لايخفف منه سوى التسليم الواجب بقضاء الله. رحم الله الفقيدة العزيزة، وألهم أهلها الصبر والسلوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وداعا د هالة مصطفى وداعا د هالة مصطفى



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر
المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib