الحقائق والأرقام تحقق الأحلام

الحقائق والأرقام تحقق الأحلام

المغرب اليوم -

الحقائق والأرقام تحقق الأحلام

بقلم : السيد بيومي

انفض المولد، وانتهت بطولة أفريقيا، واختلطت المشاعر بين  سعيد ومتفائل, وآخر حزين وناقم, وثالث ناقد ومحلل،.وبين مشاعر الفخر بما حققه هيكتور كوبر ولاعبيه، وبين غاضب من اختيارات الأرجنتيني، وغير مقتنع بلاعبيه.

واذا نحينا هذا "الكوكتيل" من المشاعر، سنجد أنفسنا أمام العديد من الحقائق التى لا يمكن للمشاعر أن تخفيها أو تزيفها أو تتغافل عنها، لأننا ببساطة لن نحقق أحلامنا إلا باتباع الحقائق ومراقبة الأرقام، في الكرة وفي شتى مناحي الحياة.

الحقيقة الأولى أننا عدنا للمشاركة في البطولات الأفريقية، بعد خصام استمر ثلاث سنوات، وتصدرنا مجموعتنا، ووصلنا إلى النهائي، وحققنا المركز الثاني.

الحقيقة الثانية أننا شاركنا في البطولة بمجموعة اختارها "كوبر"، وتحمل مسؤوليتها، وراهن عليها، وأيًا كانت نتيجة هذا الرهان فإن "كوبر"، وبوصوله إلى النهائي، نجح، على الأقل رقميًا، في تحقيق ما أراد.

الحقيقة الثالثة أن المركز الثاني تساوى عند البعض مع المركز الأخير، استنادًا لتتويجنا في سبع بطولات سابقة، وكأن قاموسنا لا يعرف إلا التتويج أو الخروج من التصفيات.

رابع الحقائق أن البطولة وتصفياتها شهدت تسجيلنا 16 هدفًا، تكفل بتسجيلها محمد صلاح وعبدالله السعيد، وغيرهما، لكن اللافت أن هدفًا وحيدًا فقط جاء عن طريق باسم مرسي، أي أننا ليس لدينا رقميًا رأس حربة من وزن حسام حسن وعماد متعب، وعلينا البحث عن علاج، لأن القادم لن يكون بسهولة ما فات.

الحقيقة الخامسة أننا خسرنا في النهائي، وكدنا نخسر أمام مالي وبوركينا فاسو، بسبب تراجع العامل البدني وسيطرة الإرهاق على اللاعبين، وكبر سن البعض، وهنا تبرز ضرورة الاعتماد على لاعبين أصغر سنًا وأقوى بدنيًا، وإدخالهم ضمن توليفة المنتخب شيئًا فشيئًا، دون أن ننصب أنفسنا أوصياء على عمل المدير الفني أو اختياراته.

حقيقة سادسة أكدت بما لايدع مجالاً للشك أننا نمتلك حماسًا ورغبة وطنية كبيرة، فلا يجب أن نهدر كل هذا في إلصاق تهم المحاباة بمساعد مدرب، أو المجاملة بمدرب حراس، وأن ننسى الأهلي والزمالك لخدمة هذه الوطنية وهذا الحماس.

سابع الحقائق أننا نتصدر مجموعتنا في تصفيات المونديال، ولدينا مباراتان متتاليتان مع أوغندا، التي فزنا عليها في أمم أفريقيا، ومباراة عودة مع غانا، التي فزنا عليها  ذهابًا، وفي البطولة الأفريقية، أي أننا لا بد أن نترجم تفوقنا معنويًا ورقميًا، ونواصل النتائج الإيجابية، لأن التأهل إلى المونديال هو أمل شعب، وحلم أجيال توقف معها الزمن عند عدالة السماء التي نزلت على "ستاد باليرمو".

حقيقة أخرى مهمة، بل قد تكون الأهم، وهي أننا، وباعتراف  خبراء العالم وأفريقيا الذين تابعوا مباريات البطولة، لدينا منتخب له شخصية،هذه الشخصية التى لم تعجب البعض، لاعتمادها على الدفاع، قد تتحول إلى هجومية بتعلم دروس البطولة، وتصحيح الأخطاء، واستعادة اللاعبين لعافيتهم، إذن المهم أن نحافظ على المنتخب، وقد يكون من لطف الله بنا وحظنا الجيد أننا لم نفز بالبطولة، لأن الافراح تستغرق منا أوقاتًا طويلة، وتؤخر عملية التقييم الواقعي للمنتخب.

كلنا ثقة في اللاعبين، كلنا ثقة في "كوبر"، كأس العالم حلم قد يتحقق ببعض الهدوء ومزيد من العمل، أنتم جديرون بالثقة، وشعبنا جدير بالفرحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقائق والأرقام تحقق الأحلام الحقائق والأرقام تحقق الأحلام



GMT 15:19 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

منتخبنا مش في دماغه بطولة أفريقيا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib