الرئيسية » آخر الاخبار
عادات لحياة تقاعدية

واشنطن - المغرب اليوم

تمثل مرحلة التقاعد للبعض ما يُمكن اعتباره الفترة الذهبية التي ينعمون فيها أخيراً بثمار عقود من العمل الشاق وبالتالي يمكن أن يبدو الأمر رائعاً. في المقابل، يُمكن أن يعتبر البعض الآخر مرحلة التقاعد هاوية من الفراغ، بخاصة إذا لم يتم التخطيط له، خاصةً لمن يجدون هدفهم وهويتهم في العمل.

بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع "Global English Editing"، إن حذف عنصر العمل من الروتين اليومي ربما يؤدي إلى حياة باهتة وغير مُرضية. ولكن لا يتحتم بالضرورة أن يكون الأمر كذلك، إن الخبر السار هو أن هناك عادات معينة يمكن أن تجعل التقاعد مُرضياً بدلاً من أن يكون فارغاً، كما يلي:

1. بناء العلاقات والحفاظ عليها

من الجوانب التي غالباً ما تُنسى في حياة التقاعد المُرضية الحفاظ على العلاقات ورعايتها. إن التفاعلات الاجتماعية ضرورية، وهي لا تأتي بسهولة كما كانت خلال الحياة العملية النشطة.

في مرحلة التقاعد، من الضروري إعطاء الأولوية لبناء علاقات مع الأصدقاء والعائلة والزملاء السابقين والجيران، أو حتى الغرباء. وينبغي مراعاة أن الأمر لا يقتصر على الكمية؛ فالتفاعلات الهادفة والنوعية لا تقل أهمية، فهي تُثري الحياة بعد التقاعد.

2. تطوير هوايات جديدة

تمنح مرحلة التقاعد رفاهية الوقت، فقد أصبح هناك وقت فراغ متاحاً لملئه بأشياء تُشعل الشغف حقاً. يُمكن تعلم هوايات جديدة مليئة بالتحديات بكل الطرق، والتي تصبح تدريجياً متنفساً للعاطفة والإبداع وحتى اللياقة البدنية.

3. ممارسة الرياضة بانتظام

إن الحركة هي أساس الحياة، وهذا القول المأثور ينطبق على سنوات التقاعد الذهبية كما ينطبق على أي وقت آخر. فالممارسة المنتظمة للرياضة تساعد على الحفاظ على صحة جيدة، بل تُحسّن الحالة المزاجية أيضاً، وتزيد من الطاقة، وتعزز نوماً أفضل.
يمكن الاستمتاع بالمشي السريع في الحديقة أو الانضمام إلى دروس اليوغا الخفيفة أو تمارين الأيروبيك المائية منخفضة التأثير... والقائمة تطول.

كما تحافظ ممارسة الرياضة بانتظام على الوظائف الإدراكية، حيث أظهرت الأبحاث أن النشاط البدني يمكن أن يُبطئ بشكل كبير عملية شيخوخة الدماغ، حتى لمدة تصل إلى عشر سنوات.

4. تعلم تقدير العزلة

على الرغم من التركيز على بناء العلاقات والحفاظ على حياة اجتماعية، إلا أنه من المهم بنفس القدر معرفة كيفية الاستمتاع بالعزلة. غالباً ما يعني التقاعد تباطؤاً في وتيرة الحياة وقضاء وقت أطول بعيداً عن رفقة الآخرين، مقارنةً بسنوات العمل الصاخبة.
ولكن لا ينبغي أن تكون هذه العزلة مرادفة للوحدة. بل هي إيجاد السلام في صحبة النفس وتعلم الاستمتاع باللحظات الهادئة واستخدامها للنمو الشخصي والتأمل الذاتي.

5. رد الجميل للمجتمع

يفتح التقاعد آفاقاً واسعة لرد الجميل للمجتمع، وهو فعلٌ يُضفي شعوراً بالإنجاز والهدف - وهما عنصران أساسيان لحياة تقاعدية سعيدة. إن اختيار الشخص المساهمة بوقته أو موارده أو مهاراته لتحسين حياة الأقل حظاً يُمكن أن يكون قراراً مُجزياً للغاية.

6. ممارسة اليقظة الذهنية

يُمكن أن يبدو هذا مصطلحاً شائعاً في العصر الحديث، لكن ممارسة اليقظة الذهنية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة، وخاصةً في مرحلة التقاعد. تشجع ممارسة اليقظة الذهنية على عيش اللحظة الحالية، وتقدير الحاضر بدلاً من التركيز على الماضي أو المستقبل. ولا يتطلب الأمر أن تكون اليقظة الذهنية روتينً معقداً أو طويلاً، إنما يتعلق بتقدير اللحظة الحالية، ومع الممارسة، يمكن أن تصبح عادة تملأ حياة الشخص بعد التقاعد بالسكينة والتقدير المتجدد للمعجزات اليومية في حياته.

7. التعلم المستمر

يكمن جمال التعلم المستمر في أنه يُبقي العقول نشطة، مما يجعل مرحلة التقاعد بعيدةً عن الملل. إن العالم مليء بأشياء لا يعرفها الكثيرون وأسرار لم يستكشفها البعض من قبل، بالإضافة إلى مهارات لم يتم تطويرها بعد. إذن تعتبر مرحلة التقاعد فرصة تمنح الوقت الكافي للسعي وراء كل الكثير من الأنشطة سواء تعلم لغة جديدة، أو فهم كيفية العزف على آلة موسيقية، وصولًا إلى تثقيف الذات حول تاريخ العالم أو الاطلاع على أخر تطورات التكنولوجيا الحديثة. إن الخيارات لا حصر لها، وتسهم بشكل فعال في تحفيز الذهن وإثارة الشغف وملء أوقات الفراغ بما يُفيد.

8. تقبّل التغيير والمرونة

يُعدّ التقاعد تغييراً جذرياً في الحياة، والوقوع في دوامة الجمود أمر سهل. لكن يُعتبر تعلم تقبّل التغيير والحفاظ على المرونة من الأدوات اللازمة لحياة تقاعدية مُرضية.
إن الروتين المُرهق وعدم الرغبة في تجربة أشياء جديدة ربما يحرم الشخص من فرص وتجارب جديدة مثيرة بعد التقاعد. تُلقي الحياة بكراتٍ مُنحنية، حتى في التقاعد، لكن يضمن السعي إلى التكيّف القدرة على التعامل معها برشاقة.

يكمن جمال التقاعد في حريته. لذا ينبغي أن يكون الشخص منفتحاً على الاستيقاظ في أوقات مختلفة، وتجربة أطعمة جديدة وزيارة أماكن غير مألوفة، والاستمتاع بأفكار جديدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة جديدة تكشف العلاقة بين الحب والسمنة

5 تمارين «على معدة فارغة» للتخلص السريع من دهون البطن

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

خيارات ذكية لوجبات خفيفة تكبح الجوع وتحافظ على الطاقة
الأكل ليلاً مع التوتر يضاعف اضطرابات الأمعاء
اليوغا تعزز صحة القلب لدى مرضى السمنة
حسّن نومك أولاً لبناء عادات تدوم
الكافيين تحت المجهر هل هو صديق للبشرة ام عدو…

اخر الاخبار

تصاعد اعتداءات المستوطنين جنوب الخليل واقتحامات واعتقالات واسعة في…
ترامب يهاجم المستشار الألماني بعد تصريحاته عن “إهانة” واشنطن
المغرب يُجدد دعمه لمالي ويدعو إلى تعزيز الجهود الإقليمية…
وزير الداخلية المغربي يكشف رفع ميزانية الجهات وضبط تنفيذ…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

أمير المصري يشارك كولن فيرث في مسلسل مستوحى من…
يحيى الفخراني رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال
شيرين عبدالوهاب تستعد لإحياء أولى حفلاتها في الساحل الشمالي
أحمد مكي يبتعد عن الكوميديا في مسلسله الجديد المقرر…

رياضة

كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة
ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
سلوت يثير القلق حول إصابة محمد صلاح ويؤكد غموض…

صحة وتغذية

الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…
تمارين ضرورية بعد الخمسين لتعزيز اللياقة والوقاية من الإصابات

الأخبار الأكثر قراءة

تحذيرات مغربية من مخاطر حبوب الإجهاض المتداولة في السوق…
دراسة تؤكد أن النوم الكافي قد يقلل خطر الإصابة…
6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب
تناول الأفوكادو مساء يساعد على تحسين النوم ودعم الهضم
السبانخ المطبوخة أم النيئة أيهما أكثر فائدة للصحة