الرئيسية » تحقيقات وأخبار
الائتلاف المغربي من أجل اللغة العربية

الرباط - فاطمة الزهراء الراجي

يُنظم الائتلاف المغربي من أجل اللغة العربية، يومي 25 و26 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في المركب الثقافي أكدال، في الرباط، المؤتمر الوطني الأول للغة العربية، تحت عنوان "واقع اللغة العربية بين التعددية والتنمية"، احتفاء باليوم العالمي للغة العربية، وتكريمًا للعلامة الشهيرالأخضر غزال. وأوضح بيان للائتلاف أن المؤتمر، الذي ينظم تحت شعار "نحو استراتيجية وطنية للنهوض باللغة العربية"، سيُحاول الإجابة على الأسئلة التي يطرحها الموضوع، عبر محاور "السؤال اللغوي في المغرب بعد التعديل الدستوري"، و"واقع العربية في الإعلام المغربي، محاولة في التوصيف"، و"لغة التدريس والنموذج التنموي"، و"معالم السياسة اللغوية وإكراهات التجاذب". وأضاف المنظمون أن "المؤتمر سيتباحث أيضًا إشكالات تتعلق بـ"معالم السياسة اللغوية لمغرب دستور 2011"، و"وضع العربية في جوارها من لغات الانفتاح ولغات الهوية"، و"واقع العربية في الإعلام العربي عمومًا والمغربي على وجه الخصوص"، ثم يطرح "مسؤولية رجال الإعلام في النهوض بواقع لغة الضاد، وهل مازالت اللغة العربية قادرة على حمل المعرفة والعلم، وهل يمكن إنجاح التعليم بلغات أجنبية"، و كلها أسئلة  تتطرق للإشكالات التي تُواجه إنجاح التعليم والتعلّم بالعربية، بين واقع التجاذب بين الهوية والتنمية. جدير بالذكر أن المؤتمر يأتي في ظرفية تنامى فيها الجدل بشأن ما بات يُعرف بـ"توصيات عيوش"، والتي تتعلق باقتراح اعتماد اللغة المغربية العامية في التعليم الابتدائي، وما أثارته من ردود فعل في الإعلام والرأي العام. وحذّر الائتلاف المغربي من ما أسماه "الفوضى"، التي يعيشها الحقل اللغوي في المغرب، معتبرًا "النقاش الدائر بشأن اعتماد الدارجة في التعليم، نقاشًا مفتعلاً، هدفه إرجاء النقاش الحقيقي والمستعجل بشأن ترشيد الحقل اللغوي في كل المجالات، بما في ذلك الإدارة والمقاولة والإعلام، وتعجيل إصلاح منظومة التعليم في المغرب، والتي تخوضُ في وحل من الأزمات". وطالب الائتلاف المُدافع عن لغة الضاد الجهات المعنية، بـ"فتح حوار هدفه بناء سياسة لغوية وطنية قابلة للتفعيل، على المدى القريب والمتوسط والبعيد"، مشيرًا إلى أن "الخطاب السائد يختزل مشاكل التعليم أساساً في لغة التدريس، ويختزل القضية اللغوية في ربطها بالتعليم، الشيء الذي يجعل النقاش مبتورًا وموجَّهًا، لن يُخرج المغرب من أزمة الفوضى اللغوية التي يعيشها". ولم تفُت الائتلاف الفرصة للتعبير عن اعتزازه باللغتين العربية والأمازيغية، لاعتبارهما لغتين وطنيتين، قبل أن تكونا رسميتين، مع المطالبة بفتح المجال كاملاً أمامهما، للقيام بوظائفهما في التعليم، والتواصل، وشتى مناحي الحياة، مع الدعوة إلى الانفتاح الحقيقي على اللغات الأجنبية الأكثر تداوُلاً في العالم، ووضع حد لهيمنة الفرنسية كلغة أجنبية مُنفردة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المنظمة العربية للتربية تثمّن إصلاح التعليم في المغرب وتستعرض…
المجلس الأعلى للحسابات يرصد اختلالات النظام المعلوماتي للتربية الوطنية…
النقابات التعليمية تؤكد استمرار الحوار مع وزارة التربية الوطنية…
تعليق الدراسة في مدينة القنيطرة المغربية بعدد من الجماعات…
عشرات الطلبة المغاربة في بلجيكا مهددون بالمغادرة ويناشدون السلطات…

اخر الاخبار

وزير الخارجية البحريني يبحث في نيويورك مستجدات الأوضاع في…
الجيش الإسرائيلي يحذر بإخلاء بلدات ويتهم حزب الله بخرق…
عون يرفض اتفاقية ذل مع إسرائيل ويؤكد السعي لإنهاء…
تصاعد اعتداءات المستوطنين جنوب الخليل واقتحامات واعتقالات واسعة في…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

وكيل أعمال هاني شاكر يوجه رسالة مؤثرة عن حالته…
أمير المصري يشارك كولن فيرث في مسلسل مستوحى من…
يحيى الفخراني رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال
شيرين عبدالوهاب تستعد لإحياء أولى حفلاتها في الساحل الشمالي

رياضة

كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة
ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
سلوت يثير القلق حول إصابة محمد صلاح ويؤكد غموض…

صحة وتغذية

الإفراط في المضادات الحيوية يهدد صحة الأطفال ويضعف مقاومة…
الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…

الأخبار الأكثر قراءة

وزير التربية المغربية يؤكد تحقيق نتائج ملموسة في مدارس…
وزارة التربية المغربية تكشف شروط وصلاحيات منسقي التفتيش الجهوي…
دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي