طهران - المغرب اليوم
تتجمع نحو ست إلى ثماني ناقلات نفط إيرانية عملاقة قبالة ميناء تشابهار في خليج عمان، في ظل حصار أميركي يعيق وصول النفط إلى العملاء. حركة المرور عبر مضيق هرمز تقترب من الصفر، مع وجود 155 مليون برميل نفط إيراني في النقل أو المخزونات العائمة. الولايات المتحدة تصعد ضغوطها عبر مراقبة الناقلات وفرض عقوبات على مشتري النفط الإيراني.
كانت نحو ست إلى ثماني ناقلات عملاقة متوقفة في المياه القريبة من الميناء في خليج عُمان أواخر الأسبوع الماضي، بحسب صور أقمار اصطناعية وتحليلات من منظمة "متحدون ضد إيران نووية" (United Against Nuclear Iran) وشركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" (Windward)، مع وجود مزيد من الناقلات الأصغر حجماً في مكان قريب. هذه هي المنطقة نفسها التي قالت البحرية الأميركية إنها أعادت توجيه ناقلتي نفط خام عملاقتين إليها بعدما اعترضتهما الأسبوع الماضي.
يُعد تراكم الناقلات في تشابهار دليلاً إضافياً على أن إيران تواصل تحميل النفط على السفن، كما يشير إلى أن الحصار الأميركي يبدو أنه يعمل كحاجز فعال لمنع وصول الخام إلى العملاء.
وباتت حركة المرور عبر مضيق هرمز قريبة من الصفر حالياً، وربما تضطر طهران قريباً إلى بدء إغلاق بعض الإنتاج مع نفاد مساحات التخزين.
يوجد نحو 155 مليون برميل من الخام الإيراني إما في مرحلة النقل أو في مخزونات عائمة حول العالم، وفقاً لتقدير من شركة "فورتكسا" (Vortexa Ltd). وزادت الولايات المتحدة ضغوطها على طهران عبر الصعود على متن ناقلات في المحيط الهندي، وفرض عقوبات أيضاً على شركة تكرير صينية كبرى قالت إنها كانت مشترياً للنفط الإيراني.
ليس واضحاً عدد الناقلات الفارغة الإضافية المتاحة لإيران لتحميل الخام عليها، لكن يبدو أنها تعيد سفناً أقدم إلى الخدمة.
وبدأت ناقلة نفط خام عملاقة يبلغ عمرها 30 عاماً، وقادرة على حمل ما يصل إلى مليوني برميل من الخام، الأسبوع الماضي إرسال إشارات من الخليج العربي، بعدما كانت آخر مرة سلمت فيها شحنة قبل ثلاث سنوات، وفقاً لما تُظهره بيانات تتبع السفن. كانت الناقلة "ناشا" قد بثت موقعها آخر مرة قبل أربعة أيام، متجهة غرباً نحو جزيرة خرج، التي تصدر إيران منها معظم نفطها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دونالد ترامب يؤكد قرب نهاية الحرب في إيران ويشيد بأداء الجيش الأميركي
البحرين ترحب بإدانة إغلاق مضيق هرمز وتدعو لحماية حرية الملاحة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر