دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة
آخر تحديث GMT 00:32:37
المغرب اليوم -

توجد هناك أصناف لا تتزاوج برغم قربها

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

دراسة جديدة
واشنطن - رولا عيسى

ووجدت دراسة جديدة أن هناك نوعان لم ينقرضوا من أنواع الفيل الأفريقي وهم أفيال الغابات وأفيال السافانا وهما مختلفين، ويضيف البحث ان هناك مخاوف
متزايدة بشأن مستقبل الأنواع القليلة المتبقية على الأرض.

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

وأجريت الدراسة، التي نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، من قبل فريق من العلماء من جامعة ماكماستر، والمعهد العالى "ميت" وكلية الطب بجامعة "هارفورد"، جامعة "أوبسالا"، وجامعة "بوتسدام". وقام الفريق بتتبع تسلسل 14 جين، سواء كانت لكائنات حية أو منقرضة من آسيا وأفريقيا، هم اثنين من "الماستودون" الأميركي المنقرض، و"القديم ذو القرن المستقيم" يبلغ عمره 120 ألف سنة، و"ماموث" كولومبي.

وكان من النتائج الرئيسية أن التزاوج كان منتشراً في تاريخ هذه الحيوانات، ولكنه توقف. ويقول عالم الوراثة التطورية "هندريك بوينار"، أحد كبار مؤلفين الدراسة ومدير مركز ماكماستر للحمض النووي القديم والمحقق الرئيسي في معهد "مايكل جى ديغروت" للبحوث المعدية، "إن التزاوج قد يساعد في تفسير لماذا كانت الماموث ناجحة جدا فى مثل هذه البيئات المتنوعة ولفترات طويله، والأهم من ذلك أن هذه البيانات الجينية تقول لنا أيضا أن البيولوجيا  شيء فوضوي وأن التطور لا يحدث بطريقة منظمة أومخطط لها"، "والتحليل المشترك للبيانات على نطاق الحمض النووى من كل هذه "الفيلة القديمة" و"المستودون"، ورفع الستار على تاريخ سكن الفيل، وكشف عن التعقيد الذي كنا ببساطة لا علم لنا بها".

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

وعلى سبيل المثال، أظهر تحليل الحمض النووي (دنا) للفيل "القديم ذو القرن المستقيم " أنه هجين فيه أجزاء من التركيب الجيني للفيل الأفريقي القديم، الماموث الصوفي، وهي فيلة غابات في الوقت الحاضر. ووجد الباحثون أيضا أدلة أخرى على التزاوج بين الماموث الكولومبي (الذي غطت الولايات المتحدة اليوم إلى الجنوب مثل نيكاراغوا وهندوراس) والماموث الصوفي، الذي نشأ في أوراسيا.

والمثير للدهشة أن العلماء لم يجدوا أي دليل جيني على التزاوج بين اثنين من الأنواع المتبقية في العالم، وهما فيلة الغابة وفيلة السافانا، مما يشير إلى أنهم عاشوا في عزلة شبه كاملة على مدى ال 500.000 سنة الماضية، على الرغم من أنهم يعيشون في أماكن متجاورة. وتظهر البيانات أن هذين النوعين قد تم عزلها لفترات طويلة من الزمن، مما يجعل كل منهم يحتفظ بصفاته. والنتيجة هنا مثيرة للدهشة لأن التزاوج بين الثدييات ذات الصلة الوثيقة أمر شائع إلى حد ما، على حد قول الباحثين الذين يشيرون إلى تزاوج الدببة البنية والقطبية، "سومطرة وبورنيان أورانجوتانز"، و"الذهب الذهبي الأوراسي والذئاب الرمادية".

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة

وهذه الدراسة الكبرى بدأت منذ أكثر من عقد مضى، هي أكثر بكثير من مجرد تقرير رسمي لجينات الفيل. وستكون نقطة مرجعية لفهم كيفية ارتباط الأفيال المتنوعة ببعضها البعض، ويشير الباحثون إلى أن العمل المستقبلي ينبغي أن يستكشف ما إذا كان إدخال السلالات الوراثية الجديدة في مجموعات الأفيال -سواء كانت حية أو قديمة- قد لعب دورا هاما في تطورها، مما مكنها من التكيف مع الطبيعة الجديدة والمناخ المتقلب.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة دراسة جديدة تُشير إلى أسباب انقراض الفيلة القديمة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - مقتل عنصرين من الحرس الثوري في قم بانفجار مخلفات حرب

GMT 23:46 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مصطفى شعبان يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل شعبي
المغرب اليوم - مصطفى شعبان يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل شعبي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib