علماء يحذرون من عواقب مناخية “كارثية” بحلول نهاية القرن
آخر تحديث GMT 09:15:16
المغرب اليوم -

علماء يحذرون من عواقب مناخية “كارثية” بحلول نهاية القرن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يحذرون من عواقب مناخية “كارثية” بحلول نهاية القرن

تغيير المناخ
واشنطن ـ المغرب اليوم

 الانخفاض الحاد في تكلفة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح جعل مستقبلًا يقوم على استخدام مكثف للوقود الأحفوري بعيد المنال على نحو متزايد، كما تسهم السياسات المناخية في خفض الانبعاثات، التي بات مسارها الآن أقل من أسوأ الافتراضات السابقة.

يعتقد بعض من أبرز علماء المناخ في العالم اليوم أن الارتفاع الذي كان متوقعًا سابقًا عند أربع درجات ونصف مئوية بحلول عام 2100 لم يعد سيناريو معقولًا، وقد خفضوا الحد الأعلى لأسوأ سيناريو محتمل لـالاحترار العالمي إلى ثلاث درجات ونصف فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

تستند النماذج المحدّثة إلى عمل مشروع مقارنة نماذج السيناريوهات “ScenarioMIP”، الذي وضع توقعات مناخية اعتمادًا على سيناريوهات بديلة للانبعاثات المستقبلية وتغيرات استخدام الأراضي. ويقود هذا المشروعَ فريقٌ دولي من كبار علماء المناخ، وستُدمَج نتائجه  في التقييمات المقبلة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ “IPCC” التابعة للأمم المتحدة.

مع ذلك، ما زالت أسوأ التوقعات بعيدة جدًا عن الحد الأقصى البالغ درجتين مئويتين، الذي اتفقت عليه الدول في اتفاق باريس لعام 2015، وستظل كفيلة بجلب عواقب كارثية على كوكب الأرض.

أعد العلماء نماذج لعدد من السيناريوهات من أجل تقدير أفضل وأسوأ حالات الاحترار العالمي بحلول عام 2100.

وأخذوا في الحسبان مستقبل عدد سكان العالم، واستخدام الطاقة، ومصادر الطاقة, والاستثمار في التكيّف مع تغير المناخ والتخفيف من حدته، والسياسات المناخية، ومستوى التعاون بين الدول.

وتتصور سيناريوهات أسوأ الاحتمالات عالمًا تضعف فيه السياسات المناخية وجهود التخفيف أو يجري التراجع عنها، ويزداد فيه استخدام الوقود الأحفوري جنبًا إلى جنب مع انتشار تقنيات وأنماط عيش كثيفة الاستهلاك للموارد والطاقة.

وسيؤدي الاستخدام الكثيف للوقود الأحفوري إلى تجاوز الاحتياطيات الحالية، ما يعني ضرورة اكتشاف حقول جديدة واستغلالها باستخدام تقنيات مستقبلية تجعل استخراجها ممكنًا.

كما تفترض النماذج توقف الانخفاض المستمر منذ عقد من الزمن في تكاليف الطاقة المتجددة، ربما بسبب نقص المعادن اللازمة للألواح الشمسية وتوربينات الرياح وبطاريات السيارات الكهربائية، أو بسبب وقوع هذه الموارد في قلب نزاعات تجارية.

ويمكن أن يزيد الوضع سوءًا غيابُ التعاون في التعامل مع القضايا البيئية العالمية، بما في ذلك القصور في تطوير التقنيات المنخفضة الانبعاثات.

إذ قد تدفع معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة، والمنافسة الإقليمية، وتصاعد النزعات القومية، والقلق حيال القدرة التنافسية والأمن، إضافة إلى النزاعات الإقليمية، الدولَ إلى إعطاء الأولوية المتزايدة للقضايا الداخلية أو الإقليمية على حساب التخفيف من تغير المناخ. ويحذر تقرير عن هذه التوقعات من أن ذلك قد يؤدي إلى انهيار السياسات المناخية الدولية والوطنية.

وتتوقع نماذج أسوأ الاحتمالات أن يؤدي الارتفاع الحاد الناتج في الانبعاثات إلى تغييرات لا رجعة فيها في المكونات البطيئة لنظام الأرض، مثل أعماق المحيطات أو الصفائح والأنهار الجليدية، التي تنظم المناخ العالمي.

وعلى الرغم من أن هذا السيناريو غير مرجح، فإنه سيكون كارثيًا في آثاره.

ومن المقرر تنفيذ عمليات محاكاة إضافية باستخدام “نماذج نظام الأرض” خلال العام الجاري، ستشمل أيضًا تأثيرات التغذية الراجعة لدورة الكربون، وقد تغيّر نتائجها هذه التوقعات.

يقدم التقرير أيضًا نماذج لسيناريوهات أكثر اعتدالًا بالتدرج، تتراوح بين استمرار الانبعاثات عند مستويات مرتفعة حتى منتصف القرن ثم خفضها بسرعة، وبين تشديد السياسات المناخية بحيث يصل العالم إلى صافي انبعاثات صفري بأسرع ما يمكن، للحد من ما يصفه التقرير الآن بأنه تجاوز “غير قابل للتجنب” لهدف اتفاق باريس المفضل عند درجة ونصف.

إذا استمرت السياسات الحالية لمكافحة تغير المناخ دون تغيير، تشير التقديرات الأولية إلى ارتفاع في درجات الحرارة بنحو درجتين ونصف. وإذا تأخرت تدابير التخفيف، لكن العالم تمكن من تحقيق الحياد الكربوني بحلول نهاية القرن، تُظهر النماذج أن الارتفاع قد يصل إلى درجتين.

حتى السيناريوهات منخفضة الانبعاثات قد تُكرِّس تغييرات كارثية في مستوى سطح البحر وصفائح الجليد لا يمكن عكسها ضمن أطر زمنية بشرية. كما يمكن أن يؤدي تجاوز مؤقت لعتبة درجة ونصف، حتى لو جرى التراجع عنه لاحقًا، إلى إلحاق ضرر دائم بأنظمة بيئية حيوية، مثل الشعاب المرجانية والغابات المطيرة.

وقد طُوِّرت السيناريوهات السابقة في منتصف عقد 2010، واعتمدت على بيانات الانبعاثات الفعلية حتى عام 2015. أما النماذج الجديدة فتمتد حتى عام 2023، وتعكس بصورة أفضل كيفية استجابة نظم كوكب الأرض للاحترار، مثل مقدار ما تمتصه المحيطات والغابات من ثاني أكسيد الكربون مع ارتفاع درجات الحرارة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أمطار غزيرة تسبب فيضانات في إيران بعد تلقيح السحب لمواجهة الجفاف

فيضانات في غرب إيران بعد أشهر من الجفاف الحاد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يحذرون من عواقب مناخية “كارثية” بحلول نهاية القرن علماء يحذرون من عواقب مناخية “كارثية” بحلول نهاية القرن



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 18:57 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تضيف تحديثًا جديدًا في تطبيقها للخرائط

GMT 23:26 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

جوجل تضيف ميزة التعرف على الأغاني في البحث الصوتي

GMT 10:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عصبة سوس لكرة القدم تتواصل مع 23 فريقًا للمشاركة في كأس العرش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib