بريطانية من أصل يمني سورية تكشف عن حضارة ظهرت في الأمازون قبل 12500 عام
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

سافرت إلى كولومبيا واطلعت بنفسها على ما تم اكتشافه وتصويره

بريطانية من أصل يمني سورية تكشف عن حضارة ظهرت في "الأمازون" قبل 12500 عام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانية من أصل يمني سورية تكشف عن حضارة ظهرت في

أدغال الأمازون
لندن - المغرب اليوم

مما يصعب تصديقه، لكنه حقيقي وأصيل وعليه أكثر من دليل، أن أوائل من وصلوا إلى القسم الكولومبي من أدغال الأمازون، قادمين كما يبدو من سيبيريا قبل 12500 عام، أسسوا في ذلك العصر الجليدي حضارة تدل على وجودها رسومات صخرية عددها بالآلاف، عثر عليها العام الماضي فريق بريطاني- كولومبي، ولم يتم الكشف عنها إلا قبل أيام قليلة فقط.
ويوم السبت بالذات، ستعرض محطة Channel 4 التلفزيونية البريطانية، أولى حلقتي فيلم وثائقي تم تصويره عما اكتشفوه في موقع اسمه Serrania de la Lindosa البعيد في الأدغال 400 كيلومتر عن العاصمة الكولومبية، بوغوتا، فيما سيتم عرض الحلقة الثانية السبت في 12 ديسمبر/كانون الأول، ومن بعدها سيتعرف العالم إلى كنز أثري، نرى شيئاً منه في الفيديو المعروض أدناه.

الوثائقي، هو بعنوان Lost Kingdoms of the Amazon أو "ممالك الأمازون المفقودة" وتقدمه مستكشفة بريطانية، أصلها يمني- سوري، بحسب ما ورد عن الوثائقي في مواقع إخبارية بريطانية، ذكرت أنها سافرت إلى كولومبيا واطلعت بنفسها على ما تم اكتشافه وتصويره، وهي "إيلا الشماحي" المولودة قبل 36 سنة في مدينة "برمنغهام" البريطانية، لأبوين هاجرا من اليمن، فيما الجانب السوري من أصلها، مذكور بسيرتها، لكنه غير واضح.أما الرسوم التي عثروا عليها في الموقع الذي لم يطلق علماء الآثار اسما عليه بعد، طبقا لما قالته الشماحي لصحيفة "أوبزرفر" البريطانية يوم الأحد، فهي لشخصيات وحيوانات كانت تعيش في الأمازون الكولومبي، بينها حيوانات انقرضت، ومنها علموا بتاريخ الرسومات، وأهمها حيوان معروف للعلماء باسم mastodon أو "الصنّاجة" الضرعي الأسنان، وكان ضخما يشبه الفيل، بجلد مغطى بفروة، وانقرض منذ 10 إلى 11 ألف عام. كما عثروا على رسومات لحيوان معروف باسم Palaeolama الشبيه بالجمل، ومنقرض منذ أواخر العصر الجليدي أيضا، إضافة إلى حيوانات تشبه الخيول، وأخرى لأسماك وسلاحف وسحالي وطيور، كما وأشخاص يرقصون.

والذين رسموا ما تم العثور عليه وأثار إعجاب الفريق المستكشف، هم من أوائل البشر الذين وصلوا إلى منطقة الأمازون، وأسسوا نواة حضارة قديمة ضائعة. ولأن اللوحات الواضح رسمها على تلة صخرية ممتدة كما الجدار بطول يزيد عن 12 كيلومتراً، هي كبيرة جدا بعشرات الآلاف، لذلك تحتاج دراستها إلى وقت طويل، ولهذا السبب اعتبروها إحدى أكبر مجموعات الفن الصخري بعصور ما قبل التاريخ، وفقا لما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، الأحد، أيضا. ساروا 4 ساعات على الأقدام : واضطر الفريق الذي اكتشفت بعثته صخرة الرسومات، بتمويل من "مجلس البحوث الأوروبي" بقيادة البروفسور José Iriarte أستاذ علم الآثار في جامعة Exeter University والخبير بمنطقة الأمازون وتاريخ ما قبل كولومبوس في القارة الأميركية، إلى السير على الأقدام مدة 4 ساعات للوصول إلى موقع الرسومات البعيد ساعتين بالسيارة عن بلدة San José del Guaviare التي انطلق منها، مع أنها بعيدة بدورها 17 كيلومترا عن موقع الرسومات.

وحين وصل أفراد الفريق إلى المكان ذهلوا مما رأوه، إلى درجة أن الشماحي تساءلت عن الطريقة التي كانوا يتسلقون بها تلك الجدران، لأنها مرتفعة، وفيها وجدوا رسومات عالية جداً، لا يمكن تصويرها إلا بطائرات "درون" مسيّرة، لذلك يعتقد البروفسور "إريارت" أنهم صنعوا سلالم خشبية استخدموها للقيام بتلك الرسومات، الغالب فيها اللون الأحمر. كما تساءل عما إذا كانت هناك دوافع دينية وراء ما رسموه "لأن العديد من الحيوانات الكبيرة بدت محاطة برجال صغار وأذرعهم مرفوعة، وكأنهم يعبدونها"، بحسب ما نقلت "الأوبزرفر" عنه بتقريرها.
أما صحيفة "التايمز" البريطانية، فنشرت اليوم الثلاثاء تقريرا ملخصا، قالت فيه إن الفريق العلمي استخدم هليكوبتر لتصوير مئات من الرسومات التي لم يتم تصويرها قبلا، وأن السجلات العلمية تشير إلى أن الانسان بدأ عيشه في الأمازون منذ 13 ألف عام تقريبا.

قد يهمك أيضَا :

حريق في غابات الأمازون بسبب مزارع برازيلي حاول تطهير أرضه بإشعال النار

غابات الأمازون تتعرض لحرائق غير مسبوقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانية من أصل يمني سورية تكشف عن حضارة ظهرت في الأمازون قبل 12500 عام بريطانية من أصل يمني سورية تكشف عن حضارة ظهرت في الأمازون قبل 12500 عام



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib