ترجيحات بأن تكون الصين أول من يعترف بحركة طالبان حاكماً جديداً لأفغانستان
آخر تحديث GMT 11:23:00
المغرب اليوم -

ترجيحات بأن تكون الصين أول من يعترف بحركة "طالبان" حاكماً جديداً لأفغانستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترجيحات بأن تكون الصين أول من يعترف بحركة

حركة طالبان
بكين - المغرب اليوم

رجحت صحيفة روسية أن تكون الصين من أوائل الدول التي تعترف بحركة طالبان حاكما جديدا لأفغانستان، مضيفة أنها قد تعدّل من أساليبها الدعائية في وسائل الإعلام لتحضير مواطنيها للاعتراف بالحركة.ونقلت صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية عن الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير سوتنيكوف قوله إن الصين وطالبان تجمعها اتفاقيات سيُكشف عنها بعد الانتقال النهائي للسلطة في أفغانستان.وقد مثّل نشر وسائل الإعلام الصينية صورا تجمع وزير الخارجية الصيني مع رئيس الجناح السياسي لحركة طالبان الملا عبد الغني برادار، مؤشرا واضحا على هذا الاعتراف.ووفقًا لما نشرته وكالة رويترز، تبذل الصين قصارى جهدها لمنع الانفصاليين في إقليم شينجيانغ من العثور على ملاذ آمن في الأراضي الواقعة تحت سيطرة طالبان. كما أعلنت الصين التزامها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

ويقول الخبير بجامعة فودان في شنغهاي، لين مينوانغ، إن الصين تتمتع بميزة كبيرة مقارنة مع واشنطن وموسكو، وهي أنها لم تقاتل الأفغان في السابق، وتعمل تحت شعار عدم التدخل في شؤون الآخرين.وقد أشارت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" إلى عامل آخر يجعل الصين مهتمة بما يحدث على الساحة الأفغانية، حيث يعيش العديد من الصينيين في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة مثل كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، وفي حال بدأ مقاتلو تنظيم الدولة باختراق هذه الدول، سوف تكون الصين مجبرة على التدخل لحماية مواطنيها.ويرى الخبير في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، سو تشانغ، أنه بمجرد استيلاء طالبان على السلطة، سيكون من الصعب مكافحة تهريب المخدرات والقضاء على هجمات الذئاب المنفردة وغيرها من العمليات الإرهابية، الأمر الذي يدفع روسيا والصين إلى تنسيق جهودهما.

من جانبه، يقول المحلل السياسي آزدار كورتوف، إن مخطط التوسع الخارجي لطالبان يهدد باكستان. ويوضح في هذا السياق: "مسيرة طالبان نحو الشمال كانت مخيفة في التسعينيات عند استيلاء الحركة على كابول لأول مرة. ولكن بعد ذلك لم يحدث شيء، واقتصر مخطط حلفاء الحركة على اختراق الحدود، وقد يحاولون فعل ذلك هذه المرة أيضًا. في الوقت الراهن، سوف تنشغل طالبان بالشؤون الداخلية، الأمر الذي يستنزف طاقتها ويحرمها من القيام بمغامرات خارجية".وحول ما جرى في الأيام الأخيرة قالت الصحيفة إن حكومة غني وجدت نفسها دون دعم أجنبي، في ظل غياب أي رغبة جدية في مقاومة طالبان. وقد تحدد مصير كابول في نهاية الأسبوع بعد سيطرة الحركة على أكبر مدن البلاد مثل مزار شريف وهرات وقندهار، وفشلت محاولات حكومة أشرف غني في الاعتماد على تشكيلات قتالية من الطاجيك والأوزبك والهزارة.

ومع تركيز قوات حلف شمال الأطلسي على إكمال عملية الانسحاب، أضحت كابول يوم الأحد دون غطاء عسكري. وقد صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق أن الدفاع عن أفغانستان مهمة الجيش الأفغاني، وليس الجيش الأمريكي.ويؤكد المستشرق والأكاديمي الروسي فيتالي نعومكين، أنه تم التوصل إلى الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في وقت سابق، وأن الولايات المتحدة سعت إلى جانب روسيا إلى تشكيل حكومة انتقالية تشمل بعض عناصر النظام السابق.وحول الموقف الروسي يقول سوتنيكوف: "في البداية لم يكن هناك حديث عن تدخل روسي، خاصة في ظل استمرار فتح السفارة الروسية هناك وتواصل إقامة دبلوماسيين روس للتفاوض مع طالبان. من المرجح أن تتخذ موسكو موقفا محايدا فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة التي عاشتها أفغانستان على خلفية وعود من طالبان بعدم تهديد حدود دول آسيا الوسطى".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مراسلة قناة "سي إن إن" الأميركية تظهر بالحجاب بعد سيطرة "طالبان" على كابول

كابول تتحوّل الى مدينة أشباح ومطارها يسعد الفوضى و طالبان تعلن عزمها تطبيق الشريعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترجيحات بأن تكون الصين أول من يعترف بحركة طالبان حاكماً جديداً لأفغانستان ترجيحات بأن تكون الصين أول من يعترف بحركة طالبان حاكماً جديداً لأفغانستان



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib