صورة مسنٍّ يستمع الى الموسيقى بين ركام منزله تشعل مواقع التواصل
آخر تحديث GMT 16:17:58
المغرب اليوم -

صورة مسنٍّ يستمع الى الموسيقى بين ركام منزله تشعل مواقع التواصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صورة مسنٍّ يستمع الى الموسيقى بين ركام منزله تشعل مواقع التواصل

صورة محمد محي الدين انيس
حلب ـ نور خوام

لاقت صورة محمد محي الدين انيس، البالغ من العمر 70 عامًا، وهو يستمع الى الموسيقى في غرفة نومه التي دمرتها الحرب، اهتمامًا لافتًا في جميع أنحاء العالم، عشية الذكرى السادسة للحرب في سورية. وقد انتشرت هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى الأنترنت بشكل واسع. وتظهر الصورة محمد محي الدين على حافة سريره في غرفته التي دمرتها الحرب في مدينة حلب، جالسًا وسط الركام والغبار يستمع الى الموسيقى، بينما يدخل ضوء الشمس الى غرفة نومه من خلال النوافذ الزجاجية المحطمة.

والتقط الصورة المؤرقة جوزيف عيد، مصور وكالة "فرانس برس" والتي تشبه اللوحة الفنية. وحازت الصورة على اهتمام كبير في جميع أنحاء العالم منذ نشرها في يوم 9 مارس/آذار كرمز ليس فقط لخراب الحرب الوحشية في سورية، ولكن أيضا كرمز لإصرار الشعب السوري على التمسك بالحياة على الرغم من ظروفهم.

وكان المواطن السوري أنيس - المعروف أيضا باسم أبو عمر - تمَّ اللقاء معه للمرة الأولى في قصة مؤثرة نشرتها الوكالة الفرانسية في وقت مبكر من عام 2016، عندما كان يعيش في حي يسيطر عليه المعارضون في المدينة. وكان قبل الحرب، يعمل في بيع قطع غيار السيارات القديمة.

وكانت حلب قد سقطت بالكامل في ديسمبر/كانون الأول الماضي لتعود مرة أخرى تحت سيطرة الحكومة بعد أربع سنوات ونصف من القتال المرير. وكان سامي كيتز، رئيس مكتب وكالة "فرانس برس" في بيروت والمصور جوزيف عيد قد سافرا مؤخرًا إلى المدينة لتوثيق كيف كان يعيش سكانها مثل المدعو أنيس البالغ من العمر 70 عامًا في المدينة المدمرة التي كانت تعرف سابقا باسم "جوهرة سورية".

وتمكن الصحفيان من رؤية الدمار الذى حلَّ بالمدينة، حيث طافا حول منزل أنيس. وقام انيس بإشعال غليونه، وبدأ في الاستماع الى الأغاني التقليدية التي كتبها أحد المطربين السوريين المشهورين، محمد ضياء الدين.

وقال "انه يعيده إلى ماضيه والأشياء التي كانت دائما عزيزة عليه وعلى أفراد أسرته، وبدونها سيفقد هويته". وأضاف "هذا هو السبب في انه يصر على البقاء واستعادة حياته مرة أخرى." وعلى الرغم من إننا في بداية العام السابع من الحرب الأهلية السورية، فان الحرب أبعد ما تكون قد شارفت عن الانتهاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة مسنٍّ يستمع الى الموسيقى بين ركام منزله تشعل مواقع التواصل صورة مسنٍّ يستمع الى الموسيقى بين ركام منزله تشعل مواقع التواصل



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib