المغاربة حاصروا سبتة ومليلية عسكريًا أكثر من 100 مرة دون استرجاعهما
آخر تحديث GMT 23:20:12
المغرب اليوم -

المغاربة حاصروا سبتة ومليلية عسكريًا أكثر من 100 مرة دون استرجاعهما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغاربة حاصروا سبتة ومليلية عسكريًا أكثر من 100 مرة دون استرجاعهما

مدينة سبتة ومليلية
الرباط - المغرب اليوم

لأن المغرب ظل يعتبر المدينتين سليبتين، فقد حاول على الدوام استعادتهما، وكانت أبرز هذه المحاولات من تخطيط 

السلطان المولى إسماعيل، في القرن السادس عشر الميلادي، إذ حوصرت مدينة سبتة لفترة طويلة لكن دون جدوى. 

كما حاول مولاي محمد بن عبد الله عام 1774 محاصرة مدينة مليلية دون أن يتمكن هو الآخر من تحريرها.

ويؤكد المؤرخ حكيم بن عزوز، في كتابه «موسوعة مأساة الأندلس من سنة 1483 إلى سنة 1609» أن «المغاربة 

بذلوا جهودا كبيرة لاسترجاع المدينتين، حيث يسجّل التاريخ أن هناك أكثر من مئة حصار ضربت على المدينتين من 

أجل استرجاعهما، وكانت هجمات ومعارك يومية ومستمرة من أجل دحر الاحتلال»، نعم 100 مرة، فنفس الرقم 

يمكن أن نقرأه في أكثر من مصدر مهتم بتاريخ المدينتين السليبتين.

فبالنسبة لمدينة سبتة على سبيل المثال، يكتب المؤرخ بن عزوز، الذي فارق الحياة سنة 2014، «فقد حاصرها المولى 

إسماعيل في المرة الأولى 5 سنوات واستعصت عليه، لأن مدينة سبتة كانت محصنة بشكل قوي حينها، وعاد إليها مرة 

ثانية بعدما استجمع قوة عسكرية من القبائل، خاصة اغمارة، وأسس معملا لصناعة السلاح والبارود في تطوان، وقام 

بمحاصرة سبتة من جديد طيلة 34 سنة، كأطول حصار في التاريخ. وهو ما يؤكد أن المغرب لم يسكت يوما واحدا على 

احتلال المدينتين».

في الماضي القريب، يمكن أن نتوقف عند محطات أخرى حاول فيها المغاربة استرجاع المدينتين المحتلتين، بالقوة 

العسكرية، ففي القرن العشرين، حاول ذلك قائد ثورة الريف عبد الكريم الخطابي، خاصة وأن قوته العسكرية كانت 

تسمح له بأن ينجح في ما فشل فيه من حاولوا قبله، خاصة وأنه سبق له هزم الجيش الإسباني المتطور في أكثر من 

مرة، معتمدا في ذلك على حرب العصابات، غير أن العديد من الروايات تقول أنه في وقت من الأوقات أحجم عن ذلك، 

خاصة بعدما تحالفت ضده القوى الاستعمارية لكل من إسبانيا وفرنسا، وقصت جناحيه بتواطئ مع السلطات المركزية 

المغربية التي كانت بدورها تخشى انفصاله وتأسيسه لجمهورية في الريف.

رغبة المغرب في استرجاع سبتة ومليلية استمرت مع حصول المغرب على استقلال أقاليمه الشمالية الخاضعة لإسبانيا 

والمناطق الوسطى الخاضعة للسيطرة الفرنسية مع حلول العام 1956، كما استمر المغرب كذلك في المطالبة 

باسترجاع بعض الجزر الصغيرة المتاخمة لسواحله في البحر الأبيض المتوسط، وأخرى في المحيط الأطلسي على 

غرار الجزر الجعفرية.

وبعد سنوات قليلة من تولي الملك الحالي محمد السادس العرش، وبالضبط سنة 2002، طرد الإسبان عنصرين من 

الجيش المغربي من جزيرة «ليلى». وفي سنة 2007 أثارت زيارة ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس الثاني لسبتة 

غضبا كبيرا من المغرب، فاستغلها لتجديد مطالبته باستعادة المدينتين السليبتين
قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

"معاشات المستشارين" تتجه صوب آخر محطات التصويت بمجلس النواب المغربي
قضاة جدد يلتحقون بالمحكمة الابتدائية المغربية في وادي زم

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة حاصروا سبتة ومليلية عسكريًا أكثر من 100 مرة دون استرجاعهما المغاربة حاصروا سبتة ومليلية عسكريًا أكثر من 100 مرة دون استرجاعهما



GMT 07:13 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب ينصح اليابان بعدم استفزاز الصين بشأن تايوان

GMT 08:10 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تشن أعنف غارات علي جنوب لبنان

GMT 08:06 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تدعو الوسطاء لوقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib