خبير في العلاقات الدولية نهاية الأزمة المغربية الإسبانية مسألة وقت
آخر تحديث GMT 00:37:17
المغرب اليوم -

خبير في العلاقات الدولية نهاية الأزمة المغربية الإسبانية "مسألة وقت"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير في العلاقات الدولية نهاية الأزمة المغربية الإسبانية

العلاقات المغربية الإسبانية
الرباط _ المغرب اليوم

من التّنسيق الثنائي لإرجاع مئات الأطفال القاصرين إلى ذويهم بالمغرب إلى بلورة اتصالات سرية لتجاوز تداعيات الأزمة الديبلوماسية الأخيرة، تواصل المصالح الحكومية بالرباط ومدريد بعث إشارات تهدئة بينهما، بعد قطيعة دبلوماسية دامت قرابة أربعة شهور. لكن هذه الخطوات لا تزال في مراحلها الجنينية في انتظار تسوية نهائية. وبعثت المصالح الديبلوماسية الإسبانية معطيات رسمية خاصة بالأطفال القاصرين إلى نظيرتها المغربية، وهي خطوة تأتي في سياق رغبة قادة مدريد في طي صفحة الخلاف مع الجانب المغربي، الذي ما زال ينتظر من الإسبان توضيحات بشأن استقبال إبراهيم

غالي زعيم البوليساريو. واستقبلت المملكة خلال الأيام الأخيرة حوالي 800 قاصر مغربي دخلوا سبتة المحتلة في ماي الماضي، فيما ستستمر دفعات جديدة في الوصول إلى المغرب، بعدما أمر الملك محمد السادس بإنهاء ملف القاصرين المنتشرين في مختلف عواصم أوروبا. ويرى هشام معتضد، الخبير في العلاقات الدولية، أن “التنسيق لإرجاع القاصرين المغاربة لا يعكس بالضرورة بداية تجاوز مدريد والرباط شهور الأزمة، ولكن يندرج في إطار انخراط المملكة في احترام التزاماتها الدولية، وتنفيذ تعهداتها المسؤولة المرتبطة بتفعيل كل الاتفاقيات، التي بموجبها تقوم مؤسستها بتدبيرها في

إطار السياسة الخارجية للمغرب”. “هذا التنسيق، يوضح معتضد، ينحصر في تدبير المساطر الإدارية والقانونية المتعلقة بإرجاع القاصرين المغاربة، والذي يشكل حلقة طبيعية واستمرارا روتينيا للحرص على تصريف الأعمال التقنية بين الدول داخل إطار محدد، بعيدًا عن الحسابات السياسية للدولة التي تعتبر توجها سياسيا يعكس موقف الدولة الرسمي”. وأضاف الخبير في العلاقات الدولية، في تصريح لهسبريس، أن “هناك إشارات محتشمة من طرف الجارة الإسبانية لإنقاذ العلاقات الاستراتيجية والمتكاملة على المستوى الإقليمي بين مدريد والرباط، خاصة أن الدور المحوري والحيوي الذي

يلعبه المغرب في المنطقة المتوسطية، وقيادته العديد من البرامج التنموية في إفريقيا، يدفعان أصحاب القرار في إسبانيا إلى تجاوز الأزمة القائمة بين البلدين، وعدم تكرار أخطائهم الجسيمة التي عصفت بسنوات الثقة المتبادلة، التي تم تأسيسها على قيم المسؤولية والشفافية والذاكرة المشتركة بين الجارتين”. وأشار معتضد إلى أن عودة العلاقات بين البلدين مسألة وقت فقط لأن اقتسامهما الانتماء الجيوسياسي للفضاء المتوسطي وتواجدهما على منطقة التماس فكري وإنساني بين القارة الإفريقية والأوروبية يحتم عليهما العمل سويا في إطار محدد ومسؤول لتحمل المسؤولية السياسية

والتاريخية للمنطقة. وأكد المحلل السياسي أن “الذاكرة المشتركة بين البلدين وكسب رهان التعايش بين الأمتين المغربية والإسبانية مرتبط بالحفاظ على قيم حسن الجوار وتقديس مبدأ الثقة في علاقة البلدين من أجل تقوية أواصر العمل المشترك وضمان صلابة قنطرة الحضارات بين إفريقيا والقارة الأوروبية. لذلك على مدريد مراجعة الأخطاء الفادحة التي أقدمت عليها إدارتها الدبلوماسية، وترميم علاقاتها السياسية مع المغرب في أسرع وقت”.

قد يهمك ايضا

حسن أوريد يرصد مستقبل الديموقراطية والعلاقات الدولية في "عالم بلا معالم"

لكريني يؤكد على إسبانيا إعادة النظر في علاقتها مع المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير في العلاقات الدولية نهاية الأزمة المغربية الإسبانية مسألة وقت خبير في العلاقات الدولية نهاية الأزمة المغربية الإسبانية مسألة وقت



GMT 07:13 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب ينصح اليابان بعدم استفزاز الصين بشأن تايوان

GMT 08:10 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تشن أعنف غارات علي جنوب لبنان

GMT 08:06 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تدعو الوسطاء لوقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib