الوجوه المألوفة تستعد للعودة إلى البرلمان وسط شعارات تجديد النخب
آخر تحديث GMT 00:41:42
المغرب اليوم -

"الوجوه المألوفة" تستعد للعودة إلى البرلمان وسط شعارات تجديد النخب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

البرلمان المغربي
الرباط _ المغرب اليوم

يحفل البرلمان المغربي بوجوه برلمانيين ألِفها المواطن المغربي، لكونها عمّرت طويلا في منصبها، في الوقت الذي تتحدث الأحزاب السياسية في خطاباتها عن “تشبيب الحياة السياسية والعمل الحزبي”. وخلال الانتخابات التشريعية المقبلة ستضم اللوائح الانتخابية أسماء سياسيين يطمحون إلى الاستمرار في مناصبهم كـ”نواب للأمة” لولاية سادسة وسابعة وحتى عاشرة، فيما يعزف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي. وحسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، فإن نسبة الشباب المنخرطين في الأحزاب السياسية لا تتعدى 1 في المائة، بينما لا تتجاوز نسبة الشباب الذين يحضرون

الأنشطة الحزبية 4 في المائة. يقول محسن بطشي، أستاذ باحث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إن مسألة إنصاف الشباب وضمان حقهم في المشاركة في العملية السياسية على مستوى مؤسسة البرلمان لا يمكن الحسم فيها إلا بعد التوفر على المعطيات المتعلقة بحجم حضور الشباب في جميع الدوائر الانتخابية. وأوضح بطشي، في تصريح لهسبريس، أن من بين الأسباب التي تجعل الأحزاب السياسية تخشى وضع الشباب على رأس اللوائح الانتخابية خوفها من عدم قدرة “الوجوه الجديدة” على تحقيق نتائج جيدة أمام “الأعيان” أو المرشحين الذين لهم تجربة سياسية ممتدة، ومن ثم فقدان

مقاعد في البرلمان أو المجالس المنتخبة. ويضيف المتحدث ذاته أن المدخل لتجاوز هذا الإشكال هو مأسسة تجديد النخب، عن طريق قانون الأحزاب السياسية، بإلزامها بترشيح نسبة معينة من الشباب لمختلف الاستحقاقات الانتخابية، حتى تكون فرص التنافس متساوية بين الجميع. وتابع قائلا إن أي حزب سياسي لا يمكن أن “يغامر” بترشيح الشباب طالما أن الأحزاب الأخرى تستعين بمرشحين لهم حظوظ أكبر في الفوز نظرا لتجربتهم، مضيفا “يجب أن يكون هناك ميثاق جماعي بين جميع الأحزاب لترشيح وجوه جديدة، سواء من الشباب أو النساء، وهذا هو المدخل الرئيسي لتجديد النخب”.

من جهته، قال سعيد بلخير، الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بإقليم الصخيرات- تمارة، إن الاقتناع بمسألة التنخيب وتجديد النخب تتفاوت بين الأحزاب السياسية، مؤكدا أن الشباب قادرون على كسب الرهان في الاستحقاقات الانتخابية. واستطرد بلخير، في تصريح لهسبريس، قائلا إن سلوك الناخبين، خاصة الشباب، تغيّر، ولم تعد تؤثر فيه شبكة المصالح التي تقوم عليها سياسة “الأعيان”، مضيفا أن ثمة مؤشرات أخرى هي التي توجه اليوم السلوك الانتخابي للناخبين، بفضل قنوات النقاش المفتوحة التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي. ويرى الفاعل السياسي الشاب أن ضعف

انخراط الشباب المغربي في العمل السياسي “لا يعني أنه بعيد عن السياسة، بل هو متابع لها عن كثب، ولكنه لا يمارسها لأنه لم يجد ذاته فيها، ولأنه يتوق إلى فضاءات توفر له الحرية والسلوك العفوي والبسيط، بعيدا عن المنظومة السياسية المؤسساتية المعقدة”. وسبق للملك محمد السادس أن دعا الأحزاب السياسية، في خطاب العرش سنة 20218، إلى تعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، واستقطاب نخب جديدة. ويرى بلخير أن الأحزاب السياسية مدعوة إلى مسايرة التوجهات الجديدة للشباب، وتغيير سياساتها تجاههم، باستحضار عامل التكنولوجيا الذي يؤثر في سلوكهم اليومي، بسبب ارتباطهم بالعالم الرقمي الذي يتيح لهم حرية التعبير، مضيفا أن “الشباب يريدون بنْية مرنة تختلف عن البنيات المألوفة وتعقيداتها”.

قد يهمك ايضا

البرلمان المغربي يعلن أن القانون المنظم للعمل التطوعي التعاقدي حيز التنفيذ

أفتاتي ينسحب من سباق الترشح للبرلمان المغربي ويكشف أسباب قراره

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوجوه المألوفة تستعد للعودة إلى البرلمان وسط شعارات تجديد النخب الوجوه المألوفة تستعد للعودة إلى البرلمان وسط شعارات تجديد النخب



GMT 07:13 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب ينصح اليابان بعدم استفزاز الصين بشأن تايوان

GMT 08:10 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تشن أعنف غارات علي جنوب لبنان

GMT 08:06 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تدعو الوسطاء لوقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib