الحدود التونسيَّة ممرٌّ يعتمده مهربون يمتهنون التجارة المحرَّمة وسيلة للإثراء
آخر تحديث GMT 21:51:55
المغرب اليوم -

الحدود التونسيَّة ممرٌّ يعتمده مهربون يمتهنون التجارة المحرَّمة وسيلة للإثراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحدود التونسيَّة ممرٌّ يعتمده مهربون يمتهنون التجارة المحرَّمة وسيلة للإثراء

الحدود التونسية الليبية
تونس-حياة الغانمي

تفاقمت ظاهرة التهريب في تونس بشكل ملحوظ، والذي يشمل مختلف المواد وخاصة البنزين والأسلحة وبعض المواد الغذائية. والمثير للانتباه هو ما يحصل في بعض المناطق التونسية من استعمال للاسلحة والقبض على عناصر في حوزتها اسلحة مهربة تزرع الذعر في نفوس الأهالي. وحسب مصادر مطلعة من ادارة الحرس الديواني، فقد افادت بأن قيمة المحجوز اثر عمليات التهريب من والى تونس قدرت خلال سنة بعشرات المليارات. واوضحت ان الديوانة تقوم بدورها وتعمل كل ما في وسعها للتصدي لتلك العمليات .

وقال المصادر ذاتها ان ظاهرة التهريب ساهمت في اختلال التوازن المجتمعي .وقد برز بسببها ما يسمى ب"الاثرياء الجدد" نتيجة نقص المراقبة على الحدود خلال الفترات السابقة اضافة الى معرفة المهربين لمختلف المسالك الحدودية.وأضاف ان إدارة الحرس الوطني للديوانة نجحت خلال في إحباط عدد كبير من عمليات تهريب العديد من المنتوجات والسلع وتوزع المحجوز بين مواد غذائية ومشروبات كحولية ومحروقات وقطع غيار وملابس ومخدارات وأسلحة وعملة أجنبية وبضائع مختلفة..واقر المصدر بأنه يوجد فعليا تجارة للاسلحة وان هذه الاخيرة قد ارتفعت بشكل ملفت للانتباه خلال السنة التي تلت الثورة خاصة على الحدود التونسية الليبية، مؤكدا ان الديوانة تمكنت من إحباط عمليات تهريب للأسلحة والذخيرة في العديد من المناسبات. واعترف المصدر بأن هناك  صعوبة كبرى في القضاء على هذه الظاهرة باعتبار ان هذه العمليات تديرها شبكات منظَّمة بين ليبيا وتونس.

وأشار الى انه يبقى التأكيد بأن مهام الادراة العامة للديوانة هي إحباط عمليات التهريب حيث تمكن أعوان الديوانة مؤخرا من احباط محاولة تهريب كميات كبيرة من الأسمدة الزراعية، مؤكدا ان عمل مختلف الوحدات في الديوانة متواصل رغم الاعتداءات التى تطالهم في مختلف النقاط الحدودية من قبل المهربين وشبكات التهريب والتي قد تصل الى حد اطلاق النار عليهم .

ممر لتهريب المرجان ولم يقف استغلال المهربين للحدود التونسية عند هذا الحد، بل جعلوا من البوابة التونسية ممرًا لتهريب المرجان، حيث تعتبر المدن الساحلية الإيطالية وعلى رأسها "توري ديل غريكو" أهم مركز لتحويل المرجان المهرب من جنوب المتوسط لاسيما الجزائرعبر بوابة تونس. كما تعتبر الولايات المتحدة أهم سوق مستهلك له، وغالبًا ما تستخدم شبكات التهريب إيطاليا كمنطقة تسريب لمنتجاتها التي يتم اقتلاعها من شواطئ الشرق الجزائري عموما، عبر محورالقالة بجاية وتستخدم مناطق نابولي كمنطقة عبور للمرجان الجزائري إلى باقي البلدان الأوروبية..وتتم عمليات التهريب عن طريق البر، بواسطة أشخاص معوزين يعانون البطالة والفقر، تستغلهم مافيا المرجان لتهريب الذهب الأحمر عبر الحدود البرية التونسية، تحت غطاء رعاة أغنام وتجار مواشٍ على سبيل المثال..

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحدود التونسيَّة ممرٌّ يعتمده مهربون يمتهنون التجارة المحرَّمة وسيلة للإثراء الحدود التونسيَّة ممرٌّ يعتمده مهربون يمتهنون التجارة المحرَّمة وسيلة للإثراء



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib