تفويت صفقة للتواصل لشركة أجنبية يجلب انتقادات إلى وزيرة الطاقة
آخر تحديث GMT 23:20:12
المغرب اليوم -

تفويت "صفقة للتواصل" لشركة أجنبية يجلب انتقادات إلى وزيرة الطاقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفويت

مجلس النواب
الرباط - المغرب اليوم

انتقد نواب الفريق الحركي بمجلس النواب قيام وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بتفويت “صفقة للتواصل” لشركة أجنبية بمبلغ قدره 300 مليون سنتيم.

وأشار الفريق الحركي، ضمن سؤال برلماني توصلت به هسبريس، إلى أن “هذا التفويت يمس بالسيادة المغربية في قطاع جد حيوي للبلاد”، مستغربا استفادة شركة أجنبية خاصة بالتواصل من هذه الصفقة الموجهة للمغاربة الذين يتحدثون العربية والأمازيغية.

وأشار السؤال الذي طرحه النائب محمد أوزين إلى أن “المفارقة تزداد لكون الأمر يتم في ظل حكومة تصف نفسها بحكومة الكفاءات، وهي العاجزة بنيويا ووظيفيا حتى عن إنتاج مشروع تواصلي خاص بها في وطن يزخر بالخبرات والكفاءات في المجال الإعلامي والتواصلي”.

في هذا الإطار قال إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إن “إسناد التواصل لشركة أجنبية من طرف وزارة الانتقال الطاقي مثير للاستغراب؛ كما أن الأمر لا يقتصر على هذا القطاع، بل يطال قطاعات أخرى تتعامل مع مكاتب دراسات أجنبية في قضايا وطنية”.

وأضاف المتحدث في تصريح لهسبريس: “لا مانع في إسناد مثل هذه الصفقات لشركات أجنبية، ولكننا نعتبر أن بلدنا يعج بشركات ومكاتب للدراسات في مختلف القضايا التي تتطلب هذه الدراسات، ويتوفر على أطر وكفاءات عالية، تعرف بشكل جلي الواقع المغربي، ومطلعة على خصوصياته وعلى إكراهاته وتحدياته؛ وبالتالي فإن الأولى هو تشجيع هذه الكفاءات الوطنية، بدل اللجوء إلى الخارج”.

وتساءل البرلماني ذاته عن “مدى قدرة هذه الشركات أو المكاتب على تقوية التواصل في حكومة تقول إنها تعمل أكثر مما تتحدث”، وزاد: “هل بإمكان مثل هذه الشركات فك عقدة الصمت الحكومي؟ وهل وضعت مثل هذه القطاعات دفترا للتحملات ينتصر للتواصل باللغة العربية والأمازيغية”.

كما سجل السنتيسي بأسف “افتقاد الحكومة لخطة تواصلية ناجعة”؛ “فتارة تلجأ إلى المؤثرين بمواقع التواصل الاجتماعي، وتارة أخرى إلى شركات أجنبية، وهذا ضعف يجب تداركه”.

وساءل الفريق المذكور الوزيرة الوصية على القطاع، ليلى بنعلي، عن حيثيات تفويت الصفقة لشركة أجنبية، والفائدة من هذا التفويت، إذ إن “تواصل هذه الوزارة لم يكن له أثر في المجتمع حين تعلق الأمر بارتفاع الأسعار، ولم تقدم توضيحات لبعض القضايا التي شغلت الرأي العام، آخرها قضية الغاز الروسي”.

 

قد يهمك أيضاً :

راشيد الطالبي العلمي يُجري مباحثات في اليابان مع رؤساء مجلسي النواب والشيوخ

المغرب وإسواتيني يبحثان تعزيز التعاون البرلماني

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفويت صفقة للتواصل لشركة أجنبية يجلب انتقادات إلى وزيرة الطاقة تفويت صفقة للتواصل لشركة أجنبية يجلب انتقادات إلى وزيرة الطاقة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib