منطقةٌ اقتصاديةٌ  قبالةَ جزرِ الكناري تكبحَ ترسيمَ الحدودِ البحريةِ المغربيةِ
آخر تحديث GMT 00:20:46
المغرب اليوم -

" منطقةٌ اقتصاديةٌ " قبالةَ جزرِ الكناري تكبحَ ترسيمَ الحدودِ البحريةِ المغربيةِ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الساحل المغربي
الرباط - كمال العلمي

استبقت أحزاب سياسية إسبانية توافق مدريد والرباط حول ترسيم الحدود البحرية لتطالب برلمان جزر الكناري بضرورة العمل على إنشاء منطقة اقتصادية خالصة قبالة الأرخبيل الأطلسي.وراسلت أحزاب إسبانية الحكومة المركزية في مدريد من أجل العمل على إنشاء منطقة اقتصادية خالصة، وفقا لما نقلته صحيفة “أتلنتيكو”، مبرزة أن الأمر يتعلق بإنشاء شريط بحري يكون بمثابة الحد الجغرافي للأرخبيل أمام الفضاء البحري للمغرب. 

وأشار أصحاب المبادرة إلى أنه لن تكون هناك أسباب قانونية للحكومة الوطنية لرفض إنشاء المنطقة الاقتصادية الخالصة لجزر الكناري.وقبل الشروع في تحديد ورفع المنطقة الاقتصادية الخالصة، يتم إيداع إحداثيات الحدود الخارجية باتباع المعايير نفسها الخاصة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لجزر البليار وليفانتي، حيث يلزم القانون الدولي على التفاوض مع الدول المجاورة.ويشمل الاقتراح تحديد المساحة البحرية المتداخلة مع المغرب عند خط عرض 27 درجة 40 شمالًا كحد جنوبي للتفاوض، كخط غير قابل للتصرف، بحيث لا يمكن التفاوض على المياه الواقعة جنوبها إلا مع من يتمتع بسيادة الدولة.

وقال هشام معتضد، الخبير في العلاقات الدولية، إن الدعوات الإسبانية المتكررة لإنشاء منطقة اقتصادية خالصة قبالة سواحل الكناري لتفادي الاصطدام مع المغرب تمثل اقتراح من المقترحات التي نادت بها العديد من الأطراف الاقتصادية والسياسية لتدبير مرن للعلاقات المغربية الإسبانية.واعتبر أن هذا التوجه، وعلى الرغم من تحفظ الرباط بشأنه، إلا أنه من وجهة نظر الساسة الإسبانيين والكناريين يعتبر حلا من بين الحلول الممكنة التي يمكن ترجمتها على أرض الواقع دون إثارة غضب السلطات المغربية.

وفي هذا الصدد، قال معتضد إن “فكرة عزم إنشاء المنطقة الاقتصادية الخالصة لا يمكنها تنزيلها على أرض الواقع دون مناقشتها مع المغرب والاستماع لرأي أصحاب القرار في الرباط لتجنب أي ردة فعل سياسية غير محسوبة العواقب”.وتأتي هذه الخطوة في ظل الانخراط المسؤول والواقعي لكل من الرباط ومدريد في الدفع بالتعاون الإستراتيجي بين البلدين إلى أعلى مستوياته في ظل احترام سيادة التوجهات السياسية للبلدين.وشدد الخبير في العلاقات الدولية على أن تدبير سواحل الكناري كان دائما نقطة جد حساسة في العلاقات المغربية الإسبانية، إلا أن نضج هاته العلاقة بين البلدين لن يسمح لقادة البلدين بالوقوع في تكرار أخطاء الماضي واتخاذ قرارات من شأنها المساس بركائز ومتانة العلاقات الإستراتيجية بين الرباط ومدريد.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مفاوضات ترسيم الحدود البحرية تنطلق بين المغرب وإسبانيا بحضور "الكناري"

وزير الخارجية الإسباني يكشف تقدم مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا‎‎

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 منطقةٌ اقتصاديةٌ  قبالةَ جزرِ الكناري تكبحَ ترسيمَ الحدودِ البحريةِ المغربيةِ  منطقةٌ اقتصاديةٌ  قبالةَ جزرِ الكناري تكبحَ ترسيمَ الحدودِ البحريةِ المغربيةِ



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib