مساعد الرئيس السوداني يدعو إلى عدم الاكتفاء بالمسكنات في قضايا النزاع
آخر تحديث GMT 03:06:29
المغرب اليوم -

مساعد الرئيس السوداني يدعو إلى عدم الاكتفاء بالمسكنات في قضايا النزاع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مساعد الرئيس السوداني يدعو إلى عدم الاكتفاء بالمسكنات في قضايا النزاع

الرئيس السوداني عمر البشير
الخرطوم - المغرب اليوم

دعا مساعد الرئيس السوداني عمر البشير، موسى محمد أحمد إلى حلول جذرية لقضيتي نزاع السودان مع مصر بشأن مثلث حلايب من جهة ومع أثيوبيا بشأن منطقة الفشقة من جهة أخرى، ورأى أن الحلول الجزئية والمسكنات تبقي القضية حية، وشكا بطء تنفيذ اتفاق سلام شرق السودان الذي وقَّعته الحكومة السودانية منذ 12 سنة. وأقرّ أحمد، بالتعامل بنوع من الإهمال مع بعض القضايا المتعلقة بحدود السودان، غير أنه أشار إلى أهمية التعامل بوعي سياسي وديبلوماسية عالية.

 وأضاف أنه لا بد من معالجة الملفات بصورة جذرية حتى لا تكون بؤرة مستمرة للصراع، وتابع: نحن أمام تحدٍ لأن الحلول إذا كانت جزئية ومجرد مسكنات، تبقى القضية حية ولا بد من حل جذري وحسمها نهائيًا. وأشار محمد أحمد إلى تأثر مواطني حلايب والفشقة سلبيًا بالاعتداء، وقال إن بعض القرى تتعرض للإخلاء في المنطقتين، مشيرًا إلى أنه زار منطقة الفشقة على الحدود الشرقية مع أثيوبيا وشهد على التأثر السلبي المباشر للمواطنين، مشددًا على أنه لا خلاف بشأن القضايا السيادية، وطالب بضرورة حسمها.

وأبدى مساعد البشير ارتياحه للعلاقة مع إريتريا على الرغم من إغلاق الحدود معها، مؤكدًا أن لا صراع على قضية سيادية بين إريتريا والسودان. وقال إنه لا يوجد ما يهدد أمن السودان من الجانب الإريتري حاليًا، مشيرًا إلى أن الإجراء الذي اتُخذ على الحدود الإريترية جاء وفق تقديرات الجهات المختصة، مؤكدًا أن إغلاق الحدود مرتبط بمنع تجارة البشر والتهريب. وأعلن أحمد بنود لم يكتمل تنفيذها في "اتفاق أسمرا" لسلام شرق السودان، مشيرًا إلى عدم ضخ الأموال اللازمة لصندوق إعمار الشرق وعدم إكمال دمج المسرّحين في الخدمة المدنية. وأكد تجاوز كل العقبات التي تعترض تنفيذ "اتفاق أسمرا" الموقّع بين "جبهة الشرق" التي يتزعمها والحكومة في العام 2006، وعزا عدم تنفيذ بعض البنود المتعلقة بتقسيم الثروة والترتيبات الأمنية، إلى الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد منذ انفصال جنوب السودان.

واتهمت جماعة حقوقية حكومة جنوب السودان، بضخ أموال من شركة النفط الحكومية إلى ميليشيات مسؤولة عن أعمال وحشية وهجمات على مدنيين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعد الرئيس السوداني يدعو إلى عدم الاكتفاء بالمسكنات في قضايا النزاع مساعد الرئيس السوداني يدعو إلى عدم الاكتفاء بالمسكنات في قضايا النزاع



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

رفض أوروبي واسع للتصعيد الأميركي في مضيق هرمز
المغرب اليوم - رفض أوروبي واسع للتصعيد الأميركي في مضيق هرمز

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib