علماء يكتشفون مؤشرات خطيرة على المناخ لها عواقب وخيمة في جميع أنحاء العالم
آخر تحديث GMT 00:44:32
المغرب اليوم -

علماء يكتشفون مؤشرات خطيرة على المناخ لها عواقب وخيمة في جميع أنحاء العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يكتشفون مؤشرات خطيرة على المناخ لها عواقب وخيمة في جميع أنحاء العالم

المناخ
الرباط _ المغرب اليوم

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا للصحفي "دميان كارينغتون"، قال فيه إن علماء المناخ اكتشفوا مؤشرات خطيرة على احتمال انهيار تيار الخليج [تيار خليج المكسيك]، إحدى أهم نقاط التحول المحتملة على كوكب الأرض. ووجد البحث، بحسب التقرير، "فقدانا شبه كامل للاستقرار خلال القرن الماضي" للتيارات التي أطلق عليها الباحثون اسم دوران انقلاب خط الطول الأطلسي (AMOC). وقد وصلت التيارات بالفعل إلى أبطأ نقطة لها منذ 1600 عام على الأقل، لكن التحليل الجديد يظهر أنها قد تكون على وشك الإغلاق وسيكون لمثل هذا الحدث عواقب وخيمة في جميع أنحاء

العالم، حيث يؤدي إلى اضطراب شديد في هطول الأمطار التي يعتمد عليها مليارات البشر في الغذاء في الهند وأميركا الجنوبية وغرب أفريقيا، بالإضافة إلى زيادة العواصف، وخفض درجات الحرارة في أوروبا، ورفع مستوى سطح البحر في شرق الولايات المتحدة. كما أنه سيعرض للخطر غابات الأمازون المطيرة والصفائح الجليدية في أنتاركتيكا. ويجعل تعقيد نظام AMOC وعدم اليقين بشأن مستويات الاحتباس الحراري في المستقبل من المستحيل التنبؤ بتاريخ أي انهيار في الوقت الحالي؛ إذ يمكن أن يكون بعد عقد أو عقدين، أو عدة قرون. لكن العلماء قالوا إن التأثير الهائل الذي يمكن

أن يحدثه مثل هذا الانهيار يعني أنه يجب عدم السماح بحدوثه أبدا. وقال نيكلاس بويرس، من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ في ألمانيا، الذي أجرى البحث، إن "ظهور علامات عدم الاستقرار بالفعل أمر لم أكن أتوقعه، وأجده مخيفا.. إنه شيء لا يمكن [السماح] بحدوثه". وقال بويرس إنه من غير المعروف ما هو مستوى ثاني أكسيد الكربون، الذي قد يؤدي إلى انهيار تيارات الخليج، "لذا فإن الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو إبقاء الانبعاثات عند أدنى مستوى ممكن وتزداد احتمالية حدوث هذا الخطر شديد التأثير مع كل غرام من ثاني أكسيد الكربون يدخل إلى الغلاف الجوي، وفق الباحث.

ويتزايد قلق العلماء بشأن نقاط التحول - تغييرات كبيرة وسريعة، ولا رجعة فيها في المناخ. وقال بويرس وزملاؤه، في أيار/ مايو، إن جزءا كبيرا من الغطاء الجليدي في غرينلاند على حافة الهاوية، ما يهدد بارتفاع كبير في مستوى سطح البحر العالمي. وأظهر آخرون مؤخرا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من غابات الأمازون المطيرة أكثر مما تمتصه، وأن موجة الحر في سيبيريا عام 2020 أدت إلى انبعاث مثير للقلق من غاز الميثان. وربما يكون العالم قد تجاوز بالفعل سلسلة من النقاط الحرجة، وفقا لتحليل عام 2019، ما أدى إلى "تهديد وجودي للبشرية" ومن المتوقع أن يحدد تقرير رئيسي من

اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، المقرر صدوره يوم الاثنين، الحالة المتفاقمة لأزمة المناخ. وبحث بويرس، الذي نُشر في مجلة Nature Climate Change، بعنوان "إشارات الإنذار المبكر، القائمة على الرصد، لانهيار AMOC". تظهر بيانات الجليد الأساسية وغيرها من البيانات من آخر 100000 عام أن AMOC لديها حالتان: واحدة سريعة وقوية، كما رأينا على مدى آلاف السنين الأخيرة، وأخرى بطيئة وضعيفة. وتُظهر البيانات أن درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تجعل تبديل AMOC فجأة بين الحالتين على مدى عقد إلى خمس عقود. ومياه البحر المالحة الكثيفة التي تغرق في المحيط

المتجمد الشمالي هي التي تحرك AMOC، لكن ذوبان المياه العذبة من الغطاء الجليدي في غرينلاند يبطئ العملية في وقت أبكر مما اقترحته النماذج المناخية. ثماني مجموعات من البيانات تم قياسها بشكل مستقل لدرجة الحرارة والملوحة تعود إلى 150 عاما، مكنت بويرس من إظهار أن الاحترار العالمي يزيد بالفعل من عدم استقرار التيارات، وليس فقط تغيير نمط تدفقها. وخلص التحليل إلى أن "هذا الانخفاض [في AMOC في العقود الأخيرة] قد يكون مرتبطا بفقدان شبه كامل للاستقرار على مدار القرن الماضي، ويمكن أن يكون AMOC قريبا من انتقال حرج إلى وضع دورانه الضعيف".

لكن ليفكي سيزار، من جامعة ماينوث في أيرلندا، قال إنه "لا يمكن لطريقة الدراسة أن تعطينا توقيتا دقيقا لانهيار محتمل، لكن التحليل يقدم دليلا على أن AMOC قد فقد الاستقرار بالفعل، وهو ما أعتبره كتحذير بأننا قد نكون أقرب إلى تحول في AMOC مما نعتقد". وقال ديفيد ثورنالي، من يونيفيرسيتي كوليدج لندن في المملكة المتحدة، والذي أظهر عمله أن AMOC في أضعف نقطة له منذ 1600 عام: "هذه العلامات على تراجع الاستقرار مثيرة للقلق. لكننا ما زلنا لا نعرف ما إذا كان الانهيار سيحدث، أو مدى قربنا منه".

قد يهمك ايضا

الأمم المتحدة تعلن أن التقرير العلمي حول المناخ أساسي لنجاح مؤتمر غلاسكو للمناخ

خبراء المناخ يعبرون عن خوفهم من احتمال تجاوز الأرض "نقطة اللاعودة" في ظاهرة تغير المناخ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكتشفون مؤشرات خطيرة على المناخ لها عواقب وخيمة في جميع أنحاء العالم علماء يكتشفون مؤشرات خطيرة على المناخ لها عواقب وخيمة في جميع أنحاء العالم



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib