باحثة تكشف دور المرأة الكينية في مواجهة سياسات الاحتلال البريطاني حتى عام 1963
آخر تحديث GMT 06:38:53
المغرب اليوم -

عانت السيدات من الإجبار على العمل والمعاملة القاسية وزيادة الاغتصاب

باحثة تكشف دور المرأة الكينية في مواجهة سياسات الاحتلال البريطاني حتى عام 1963

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثة تكشف دور المرأة الكينية في مواجهة سياسات الاحتلال البريطاني حتى عام 1963

جلسات الملتقى الدولي الرابع الثقافات الأفريقية
القاهرة - المغرب اليوم

ناقشت الباحثة إيمان رجب دور المرأة الكينية في مواجهة سياسات الاحتلال البريطاني خلال الفترة من 1922 وحتى 1963، وذلك خلال جلسات الملتقى الدولي الرابع الثقافات الأفريقية.

وقالت الباحثة إن المرأة في أفريقيا لم تكن بمعزل عن السياسات التعسفية التي اتبعتها الحكومات الاستعمارية في دول القارة الأفريقية، بل عانت - كغيرها من شرائح المجتمع الأخرى - من تلك السياسات، وعليه وقفت النساء جنبًا إلى جنب مع الرجال في مواجهة الأساليب والمخططات الإمبريالية التي هدفت لسلب الأفارقة حقوقهم، ومقدراتهم، وطمس هويتهم، والتدخُّل في ثقافاتهم التي نشأوا عليها بدعوى التحضر والتنوير.

اقرا ايضًا:

المشاركات في منتدى كرانس مونتانا يستعرضن إنجازات المرأة الأفريقية

وتابعت: "قد قدَّمت المرأة الكينية مثلًا يُحتذى به في التصدى لأساليب الاحتلال البريطانى، بعد أن خبرت مراميه وأهدافه التى كان يسعى إليها، وفى الواقع كانت السياسات البريطانية تكشف عن مطامع واضحة لا تمتُّ بالمدنية التى روّجوا لها بصلة البتة، فكان طبيعيًا أن تثور المرأة وترفض المظالم التى تعرضت لها، ومن بينها مضاعفة الحكومة الاستعمارية لضرائب الكوخ وغيرها من الضرائب، وانخفاض أجور العمال الأفارقة، والعمل القسرى، وبخاصة للنساء والأطفال؛ حيث أصبحت النساء والفتيات مضطرات إلى الذهاب للعمل في مزارع المستوطنين البيض، وكان رؤساء القبائل يتولون بأنفسهم إرسال العدد المطلوب من الفتيات بعد أخذهن قسرًا من منازلهن، لدرجة أن الفتيات الحوامل لم يسلمن من هذا العمل القسرى، ولم تقف مآسى المرأة الكينية عند مجرد الإجبار على العمل، بل إنها كانت تتعرّض أثناء عملها لمآسٍ أخرى، لا سيما المعاملة القاسية، فضلًا عن حالات الاغتصاب التى سجلتها الوثائق البريطانية في هذا الإطار.

جاء ذلك خلال جلسات الملتقى الدولى الرابع الثقافات الأفريقية والذي يقام خلال الفترة من 12 وحتى 14 نوفمبر الجاري بالمجلس الأعلى للثقافة وفي إطار الاحتفال برئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

قد يهمك ايضًا:

افتتاح أسبوع أفلام العنف ضد المرأة الأفريقية في سينما الهناجر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثة تكشف دور المرأة الكينية في مواجهة سياسات الاحتلال البريطاني حتى عام 1963 باحثة تكشف دور المرأة الكينية في مواجهة سياسات الاحتلال البريطاني حتى عام 1963



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib