الدماغ يلجأ إلى الكتابة فوق الذكريات لإفساح المجال للمعلومات
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

في دراسة جديدة أسقطت عدة أفكار قديمة

الدماغ يلجأ إلى الكتابة فوق الذكريات لإفساح المجال للمعلومات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدماغ يلجأ إلى الكتابة فوق الذكريات لإفساح المجال للمعلومات

الدماغ يلجأ إلى الكتابة فوق الذكريات لإفساح المجال للمعلومات
واشنطن - عادل سلامة

وجد العلماء أن عمليتي التعلم والنسيان مترافقتان في دماغ الانسان، وبهذا تسقط الفكرة القديمة أن الانسان بمجرد ان يتعلم كيف يركب الدراجة فانه لن ينسى هذه العلمية أبدا.

ويحدث الترافق في العلميتين بسبب محدودية مساحة الدماغ، فهو يلجأ الى النسيان أو الكتابة فوق الذكريات القديمة لافساح مجال أمام المعلومات الجديدة، وتساعد هذه النتائج في تطوير دواء جديد ينشط هذا طريق النسيان في الدماغ لمساعدة الناس على نسيان تجاب مؤلمة.

وأفاد عالم المختبرات البيولوجية الكبير دكتور كونيليسوي غروس " هذه هي المرة الاولى التي نستطيع فيها ربط مسار في الدماغ مع النسيان مع محو الذكريات، وأحد التفسيرات لذلك هو محدودية مساحة الدماغ، لذلك يتوجب حذف المعلومات القديمة لفسح المجال أمام الجديدة لتعلم أشياء جديدة."

وبحثت الدراسة في منطقة من الدماغ معروفة بالمساعدة على التذكر وهي قرن امون، وتدخل المعلومات الى هذا الجزء من الدماغ من خلال ثلاث طرق، فعندما تحدث الذكريات فان الوصلات بين الخلايا العصبية على طول الطريق الرئيسي تصبح اقوى، وتبين للعلماء أنه عند حجب هذا الطريق الرئيسي في أدمغة الفئران، فانها لم تعد قادرة على تعلم استجابة بافلوف وهي الاستجابة للصوت، وأن تتصرف بناء عليه، وعندما أوقف العلماء تدفق المعلومات في هذا الطريق الرئيسي تمكنت الفئران من استرداد تلك الذاكرة.

وتؤكد هذه الدراسة ان هذا الطريق هو مكان تشكل الذكريات، ولكن ليس من الضروري أنه مسؤول عن تذكرها، ويتكهن العلماء أن العملية الأخيرة تحدث في طريق ثان في قرن أمون، ولكن حجب الطريق الرئيسي كانت عاقبة غير متوقعة أدت الى محو الذاكرة بسبب ضعف الاتصالات العصبية.

وأشار البروفيسور من جامعة اشبيلية أنييس جرارت " ببساطة لا يعني أن يؤثر عرقلة المسار على قوة الذاكرة، وعندما حققنا أكثر في الأمر اكتشفنا أن النشاط في واحدة من المسارات الأخرى كان يقود الى ضعف الذاكرة ايضا."

ومن المثير للاهتمام أن نشاط النسيان لا يحدث إلا في حالات التعلم، فحينما عرض العلماء الطريق الرئيسي في منطقة قرن أمون لظروف أخرى ظلت اتصالاته قوية دون تأثر، ونشرت الدراسة في مجلة نيتشر كومينوكاشن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدماغ يلجأ إلى الكتابة فوق الذكريات لإفساح المجال للمعلومات الدماغ يلجأ إلى الكتابة فوق الذكريات لإفساح المجال للمعلومات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib