جمعية أطر التعليم في المغرب تتابع بقلق شديد وضع الأساتذة وما يتعرضون له
آخر تحديث GMT 05:24:51
المغرب اليوم -

تواجه عدم الاعتراف بوضعيتها القانونية والاجتماعية

جمعية أطر التعليم في المغرب تتابع بقلق شديد وضع الأساتذة وما يتعرضون له

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمعية أطر التعليم في المغرب تتابع بقلق شديد وضع الأساتذة وما يتعرضون له

مؤسسة تعليمية
الرباط -المغرب اليوم

أفادت الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب، أنها تتابع بقلق شديد وضعية الأساتذة والأطر بالتعليم الخصوصي، "وما يتعرضون له من لامبالاة وإهانة وتحقير، إذ إن هذه الفئة النشيطة، والتي قدمت الغالي والنفيس، مضطهدة من كل الشركاء، وتواجه بعدم الاعتراف بوضعيتها القانونية والاجتماعية".وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها  أن الدولة "حرمتها من التعويض من الصندوق الملكي الذي خصص أصلا للتخفيف من حدة الوباء على القدرة الشرائية للشعب المغربي، بينما المئات من العاملين لم يتسلموا أجورهم، بحجة أن الآباء لم يؤدوا واجبات التمدرس، علما أن كل التلاميذ يتلقون دروسهم بكفاءة وجدية وبالإمكانات الشخصية للأساتذة".

وتساءل البلاغ عن أي مصير مظلم سيعيشه هؤلاء في ظل تنكر الجميع لهم، محملا المسؤولية للدولة المغربية في شخص وزارة التربية الوطنية ووزارة التشغيل فيما ستؤول إليه الأوضاع، ويطالبهما "بحماية الأساتذة والأطر من ضياع مصدر رزقهم"، داعيا كل الفرقاء إلى دعم المؤسسات المتضررة من الجائحة حتى تتمكن من أداء أجور كافة العاملين بها.وأردف بلاغ الجمعية أن هذه الأخيرة "تشد بحرارة على يد المؤسسات المتضامنة والمواطنة، التي التزمت بأداء أجور كافة الأطر العاملة لديها رغم الجائحة، وهي مستعدة للمضي قدما مع كل الأطراف لتجاوز هذه المحنة".

إن الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب، يضيف البلاغ، "تدق ناقوس الخطر وهي لا تستبعد كل الخيارات التي يمكن أن تلجأ إليها، حفاظا على الأمن المهني وضمان حق المساواة للعاملين أسوة بزملائهم في القطاع العمومي، وتجدد دعوتها لكل الأساتذة بالقطاع في المغرب، إلى التبليغ عن التعسفات بعد انسداد كل أشكال الحوار لدى مفتشيات الشغل بالطرق القانونية، حتى تُتخذ التدابير اللازمة من طرف الدولة، حماية لحق الشغل الذي يعتبر من حقوق الإنسان".

وقد يهمك ايضا:

معركة بين المدارس الخاصة والمغاربة بشأن الإعفاء من المصروفات

رابطة "التعليم الخاص" في المغرب تدعو الآباء لتفهم أهمية الاستمرار في أداء الأقساط الشهرية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية أطر التعليم في المغرب تتابع بقلق شديد وضع الأساتذة وما يتعرضون له جمعية أطر التعليم في المغرب تتابع بقلق شديد وضع الأساتذة وما يتعرضون له



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib