9 مبادرات تعزّز الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية في الإمارات
آخر تحديث GMT 09:16:37
المغرب اليوم -

لمدّ الميدان بالكفاءات والخبرات القادرة على تحقيق الجودة

9 مبادرات تعزّز الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية في الإمارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 9 مبادرات تعزّز الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية في الإمارات

9 مبادرات تعزّز الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية
أبوظبي - المغرب اليوم

أولت وزارة التربية والتعليم اهتماما كبيرا في رفد الميدان التربوي بالكفاءات والخبرات التربوية القادرة على تحقيق الجودة والتنافسية وتحسين الكفاءة، حيث أطلقت 9 مبادرات عززت من خلالها الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية.

نموذج
جاءت المبادرة الأولى بعنوان «نموذج المدرسة منظمة متعلمة»، وتشتمل على سبعة معايير كفيلة بتحويل المدارس إلى منظمات متعلمة تختص برفع جودة مخرجات المدارس مستندة إلى عوامل مساعدة، أهمها إشراك ذوي العلاقة والأطراف المؤثرة في العملية التعليمية مثل المؤسسات الحكومية، ووزارة التربية والتعليم، وأولياء الأمور، ومؤسسات التعليم العالي والفني، والمدارس، ومجتمعات التعلم، وقطاع الأعمال.

وأصدرت هذا النموذج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويهدف إلى أهمية التكنولوجيا بأن تكون محركاً أساسياً لنجاح عمليات التعلم وكذلك التفكير الجمعي.

الممارسات القيادية
وركزت المبادرة الثانية «مجتمعات الممارسات القيادية» على تنفيذ مفهوم مجتمعات الممارسات المهنية القيادية على نظم التعليم الاجتماعي والتي برزت فيه أهمية العامل الإنساني في التعليم والتعلم والتحول من الفردية إلى التشاركية في الأداء والتعلم والتطور.

التعلم الذكي
أما المبادرة الثالثة فهي تطوير «برنامج التعلم الذكي» والذي يهدف إلى تمكين المؤسسات والأفراد من توظيف التقنيات بشكل استراتيجي وفعال لتحسين النتائج التعليمية وإشراك المتعلمين وتحفيزهم لاتخاذ قرارات تعليمية استراتيجية ومرنة، ولدعم مديري المدارس المبدعين.

كانت المبادرة الرابعة وهي مبادرة المدارس الإيجابية، التي اطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وسميت بشبكة «المدارس الإيجابية»، وهي شبكة وطنية متاحة للعضوية للمدارس الحكومية والخاصة، التي ترغب في ترسيخ التعليم الإيجابي المبني على جودة الحياة لدى طلابها ومعلميها.

قياس الأثر
أما المبادرة الخامسة «قياس الأثر» فجاءت لتتيح للمدارس من خلال المجتمع المدرسي وفريق القيادة المدرسية من قياس أثر التدريب والتنمية المهنية المستمرة بوضوح من حيث كيفية إسهامها في دعم استراتيجية العمل والتطوير في المدرسة وضمان الاستفادة الكاملة من عملية التقييم في تعزيز ثقافة الأداء المستندة على بيانات وقياس العائد من التدريب.

ثقافة التوجيه
جاءت المبادرة السادسة ضمن «برنامج التوجيه والإرشاد لنشر ثقافة التوجيه في السياق التربوي» لإرساء قواعد عمل ناجحة في متابعة وتقييم عمليات التعليم والتعلم وفق أبرز النماذج والممارسات العملية في الإشراف والإرشاد المهني الفعال من خلال الانخراط الفعال في بيئة المنظمة المدرسية.

وأدخلت الوزارة «التدريب في مكان العمل في مجتمعات التعلم المهنية» لتكون هي المبادرة السابعة والتي هدفت لتعزز أهمية المشاركة المدرسية الشاملة في تنفيذ العملية التدريبية في مكان عمل المعلمين والقيادات في بيئة عمل حقيقية يشرف عليها رؤساء وحدة الشؤون في المدارس لضمان إنجاز المهام والعمليات المطلوبة وصقل المهارات.

وأطلقت الوزارة مبادرة «أكاديمية قادة المدرسة الإماراتية»، وهي الثامنة، وتم إعداد وتطوير أداء القيادات التربوية في منظومة المدرسة الإماراتية، من خلال برامج تدريبية تتواءم مع المعايير المهنية للقيادات المدرسية في دولة الإمارات العربية المتحدة مستندة في بنيتها على أفضل التجارب والممارسات العالمية، ومساقات تدريبية ومهمات تطبيقية عملية.

تطوير القدرات
تأتي المبادرة التاسعة والأخيرة وهي مبادرة «كيف يتعلم أبناؤنا الذكور» لتطوير قدرات القيادات التربوية والمعلمين على توفير بيئات تعلم آمنة وممكنة للطلبة الذكور تساهم في تعزيز قدراتهم ورفع إنجازهم في الجانب الأكاديمي والاجتماعي والنفسي بما يدعم التنشئة المتكاملة لطالب المدرسة الإماراتية وفق أفضل التجارب والممارسات العالمية وتطوير الفهم عن بعض الاستراتيجيات التي تزيد من تحفيز ومشاركة وتحصيل الذكور وتطوير البيئات المادية التي تلبي الحاجات التعليمية للطلبة وتراعي طبيعتهم، بالإضافة لتحديد بعض القضايا الرئيسية المتعلقة بتعليم الذكور على الصعيد العالمي وداخل الدولة.

 

قد يهمك ايضا
مصري يفوز بمنصب مدير البحوث والدراسات العربية خلال فعاليات الدورة الـ112
مركز أبوظبي للتعليم التقني يستقطب الآلاف في المخيم في الظفرة 15 كانون الأول

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 مبادرات تعزّز الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية في الإمارات 9 مبادرات تعزّز الحراك التربوي لمنظومة تعليمية إيجابية في الإمارات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib