تقرير يرصد أبرز تحديات التعلم عن بعد في ظل العزل الصحي بسبب كورونا
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

أبرزها أن الجميع لا يحظى بإرسال جيد للإنترنت

تقرير يرصد أبرز تحديات التعلم عن بعد في ظل العزل الصحي بسبب "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يرصد أبرز تحديات التعلم عن بعد في ظل العزل الصحي بسبب

التعلم عن بعد
القاهره - المغرب اليوم

دفعت جائحة كوفيد-١٩ بمئات ملايين الطلاب والتلاميذ عبر العالم إلى اللجوء إلى التعلم عن بعد بين ليلة وضحاها، فمنهم من كان مستعدا ومُجهزا لعيش مثل هذه التجربة بينما واجه البعض الآخر عقبات كثيرة تعود لعدم توفرهم لأبسط المعدات والتقنيات.وقد كشفت فترة العزل الصحي والابتعاد الاجتماعي التي يعيشها العالم منذ أسابيع عن صعوبات عدة وقفت أمام التعلم عن بعد، وذلك حتى في دول متقدمة كفرنسا التي ما تزال تعتمد مدارسها على التعلم التقليدي بصورة خاصة.

الجميع لا يحظى بإرسال جيد للإنترنت

يعد التواصل عبر الإنترنت الشرط الأساسي لإتاحة التعلم عن بعد في وقتنا الحالي، كونه اكتسح حياتنا اليومية وأصبح التواصل من غيره شبه مستحيل.

وقد شهدت شبكات الإنترنت اكتظاظا كبيرا بسبب مكوث غالبية المواطنين في بيوتهم ولجوئهم للشبكة العنكبوتية بكثرة للعمل أو التعلم أو التسلية مما أدى إلى بطئه وتعذر اتصال التلاميذ أحيانا بمنصات الدروس الافتراضية والتواصل المباشر مع المعلمين عبر التواصل بواسطة الفيديو. كما توجد مناطق في فرنسا يستحيل وصول الشبكة إليها حتى الآن.

لا يتوفر جميع التلاميذ على كومبيوتر شخصي في المنزل

وقد كشفت ضرورة التعلم عن بعد في وقتنا الراهن عن تفاوت اجتماعي بين التلاميذ. فكثيرون لا يتوفر لديهم كمبيوتر شخصي، ويجدون أنفسهم مضطرين لتقاسم ساعات الدراسة مع أوليائهم الذين قد يستعملونه بدورهم للعمل عن بعد.

وقد تجلى التفاوت الاجتماعي لدى العائلات المتعددة الأطفال وذات الدخل المحدود التي قد لا تتوفر على كمبيوتر فما بالك على طابعة.

الآباء ليسوا معلمين

صعوبة أخرى أبرزها التعلم عن بعد هي لجوء التلاميذ إلى مساعدة أوليائهم في سد ثغرات غياب المعلم، الأمر الذي كشف أيضا عن تفاوت اجتماعي بين من يقدر على تعليم أبنائه ومن لا يملك المؤهلات لذلك. وقد أعرب أولياء كثر عن عجزهم في شرح الدروس وحل التمارين مع أبنائهم الأمر الذي كشف عن أهمية المعلم ورفع من قيمة التعليم الذي يعد علما بحد ذاته، يتطلب مؤهلات خاصة.

الشاشة لن تعوّض المعلّم

بالرغم من أن التعلم عن بعد قد يكون الحل الأمثل في أزمة جائحة كورونا، إلا أن بعض المعلمين في فرنسا لا يتوقعون تطورا في اتجاه استخدام مكثف له في المستقبل، مشددين على أهمية التفاعل الحي بين التلاميذ فيما بينهم وضرورة تفاعلهم المباشر مع المعلم في عملية تطور التلميذ واكتسابه للمعرفة.

الجميع لا يتمتع بغرفة فردية

ومن التحديات الأخرى التي رفعها التعلم عن بعد هو ضرورة المواظبة على العمل بوتيرة منتظمة يوميا، بين ساعتين إلى ثلاث ساعات من الدراسة صباحا ثم ساعة بعد الظهر الأمر الذي بدى مستحيلا لدى تلاميذ يسكنون في شقق صغيرة ومكتظة، فلا مجال لهم لعزل أنفسهم عن ضوضاء الإخوة والأولياء.

محاولات لمواكبة عصرنا الرقمي

لعل أغلب هذه العقبات تتواجد في باقي الدول مع اختلاف حدتها باختلاف إمكانياتها التقنية والمعلوماتية.

وقد فتحت دول كمصر منصة تواصل تعليمية تدعى “إدموندو” لمساعدة المعلمين على التواصل مع طلابهم بأمان.

كما أعلنت وزارة التربية في الجزائر عن إطلاق خطة تعليم رقمي عن بعد وفي الأردن أُطلقت منصة “نور سبيس” التعليمية، كبديل عن انقطاع التعليم بسبب تفشي فيروس كورونا.

كما بدأت القنوات التلفزيونية، وخصوصا العمومية منها، بث برامج تعليمية وكذلك فعلت إذاعات محلية مثل إذاعة مدينة وجدة بالمغرب التي تبث محاضرات للطلاب بالتعاون مع أساتذة جامعة "محمد الأول" بوجدة.

وقد يهمك ايضا:

أساتذة الثانوي في لبنان يؤكّدون أن التعلم عن بعد ليس البديل عن المدارس

مهنيون يرون أن "التعلم عن بعد" ستكون فائدته محدودة في سد الفراغ الذي خلفه إغلاق المدارس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يرصد أبرز تحديات التعلم عن بعد في ظل العزل الصحي بسبب كورونا تقرير يرصد أبرز تحديات التعلم عن بعد في ظل العزل الصحي بسبب كورونا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib