المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق
آخر تحديث GMT 15:44:27
المغرب اليوم -

خبراء لغة الجسد يكشفون سلوكيات المشاهدة

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد
واشنطن ـ يوسف مكي

تمكنت الخبيرة في لغة الجسد جودي جيمس بعد مراقبتها للبعض أثناء مشاهدتهم للتلفاز علي الأريكة من تصنيفهم إلى أطيافًا مختلفة، فيما تركزت الدراسة على تحديد ردة الفعل للمشاهدين عروضًا كوميدية أو دراما أو رعب كجزء من تجربة "بي تي" و جامعة "بورنموث".
وانقسم المشاهدين للتلفاز من على الأريكة بحسب ما أوضحت جودي إلي ستة مجموعات وهم المشاركين لما شاهدوه على مواقع التواصل الاجتماعي ومن يشارك المشاهدين حوله والمتعاطف مع ما يعرض، والمتابعين بقوة لسلسلة الحلقات، بالإضافة إلى الحريصون على الهدوء أثناء المشاهدة، وكذلك عشاق الرياضة.
 
 ويشاهد المحبون للتجمع والمشاركة مع من حولهم من المشاهدين التلفاز بشكل تقليدي، بحيث يتشارك في أفكاره وعواطفه مع العائلة أوالغرباء إذا كانت المشاهدة على نطاق أكبر يدخل فيها العامة من الجمهور.
 

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق
 
ويعد المشاركون لما شاهدوه على مواقع التواصل الاجتماعي، مشابهًا إلى حد كبير للنوع الأول الذي يحب التجمع والمشاركة مع من حوله من المشاهدين، إلا أن الاختلاف بينهما فقط يكمن في كون هذا النوع يتشارك ما شاهده على مواقع التواصل الاجتماعي مع إبداء النقد أو التعليق على العرض الذي قد يكون أهم لديه من مشاهدة العرض ذاته.
 
 
ونجد  المتعاطفون مع ما يعرض على الشاشة بأنهم يتشاركون المشاعر مع هؤلاء علي الشاشة إلي جانب تعاطفهم بشكل كبير مع الشخصيات علي الرغم من علمهم بأنها غير حقيقية. فهي إبحار بالعقل خارج الواقع والسماح لما يعرض علي الشاشات بالتأثير في العقول.
  
وينساق المتابعون بقوة لسلسة الحلقات إلى المشاهدة بحيث يسيطر التلفاز على أجزاء كبيرة من حياتهم ويعتبر ملاذًا لهم ينفصلون به عن حياتهم، ويتغير سلوك هذا النوع من المشاهدين في حال فاتهم حلقة من حلقات المسلسل، بحيث قد ينقلب اليوم مع العائلة إلى فوضى.

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق
 
 
ولا يهدأ بال عشاق الرياضة لطالما كان فريقهم المفضل ما زال على أرض الملعب، فضلًا عن الاحتفال بقوة عند تسجيل فريقهم للأهداف قد يطيح بما حولهم داخل الغرفة، ما يعني أن ارتفاع مستويات الأدرينالين والانجذاب الشديد والترقب أزال الإحساس بالمكان حولهم ليتهيأ لهم بأنهم في الملعب وليسوا جالسين على الأريكة في المكان الذي يشاهدون خلاله مباراة فريقهم.

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق
 
ويرفض المشاهدون السلبيون الحديث أثناء المشاهدة مع توجيه أبنائهم بضرورة الحفاظ على الهدوء أثناء مشاهدتهم لبرنامجهم المفضل وهو ما ينتقل إلي الأبناء، ويمكن أيضًا لهذا النوع من المشاهدين استشعار الحرج بالتفاعل مع ما يعرض من برنامج على شاشة التلفاز والظهور على غير المعروف عنه كما لو كان الشخص مفتول العضلات فإنه يرى من الحرج الظهور بمظهر العاطفي.
 

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي يحبون إبداء النقد أو التعليق



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib