داعش يشن هجوماً على قاعدة عسكرية في العراق ويُوقع 11 قتيلاً والكاظمي يتوعد بالرد
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

"داعش" يشن هجوماً على قاعدة عسكرية في العراق ويُوقع 11 قتيلاً والكاظمي يتوعد بالرد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

تنظيم "داعش" الارهابي
بغداد ـ حازم السامرائي

شن تنظيم "داعش" الارهابي هجوماً على قاعدة عسكرية شرق العراق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا من الجيش العراقي بحسب مسؤولين أمنيين.
قتل مسلحون تابعون لما يعرف بتنظيم "داعش" الارهابي 11 عنصرا من الجيش العراقي، في هجوم على قاعدة عسكرية شرق البلاد، بحسب مسؤولين أمنيين.
وكان الهجوم الذي وقع على بعد أكثر من 120 كيلومترا شمال العاصمة بغداد من أعنف الهجمات التي استهدفت الجيش العراقي في الأشهر الأخيرة.
وكشف مصدر أمني، أنن "عناصر من تنظيم داعش الإرهابي شنوا هجوما فجر اليوم بأسلحة القنص وأخرى متوسطة على مقر للجيش العراقي (مقر السرية الأولى - الفوج الأول - لواء الثاني –الفرقة 1) بين قرى الطالعة وأم الكرامي غربي ناحية العظيم، مما أسفر عن مقتل 11 جندياً بينهم ضابط برتبة ملازم أول".
وأدان الرئيس العراقي برهم صالح الهجوم الذي استهدف سرية تابعة للجيش في محافظة ديالى فجر الجمعة.
وقال صالح في تغريدة له، إن الهجوم الذي وصفه بأنه "إرهابي وجبان" هو محاولة "خسيسة وفاشلة لاستهداف الأمن" في البلاد.
وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بإجراء تحقيق عاجل في هجوم شنه عناصر تنظيم "داعش" على الجيش في ديالى، متوعدا برد مدو على الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 11 جنديا.
ونشر الكاظمي تغريدة على صفحته الرسمية في موقع "تويتر" جاء فيها: "إن الجريمة الإرهابية التي ارتكبت بحق أبنائنا من الجيش في محافظة ديالى لن تمر من دون عقاب حاسم، سوف يكون لقواتنا رد مدو بحق الإرهابيين القتلة، قواتنا المسلحة البطلة عليها واجب منع تكرار هذه الخروقات وملاحقة الإرهابيين في كل مكان، من أجل العراق والعراقيين، الرحمة لشهدائنا الأبرار".
وأضاف أن "الكاظمي أمر الالتزام بأعلى درجات التأهب لدحر خطط الجماعات الإرهابية، وتنفيذ عمليات كبيرة في المناطق التي يستخدمها عناصر عصابات داعش الإرهابية، وسرعة التحرك لإنزال القصاص العادل بحق الإرهابيين الذين أقدموا على هذا العمل الجبان وملاحقتهم أينما كانوا".
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول عبد الله في بيان، إن "القائد العام للقوات المسلحة وجه بإجراء تحقيق عاجل بالحادث الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد 11 مقاتلا بينهم ضابط من السرية الأولى في لواء المشاة الثاني بالفرقة الأولى بالجيش العراقي في منطقة أم الكرامي بناحية العظيم في محافظة ديالى".
وأكد البيان أن "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة ستزيد قواتنا المسلحة إصرارا على ملاحقة جيوب العصابات الإرهابية الخبيثة واجتثاث بقاياه من كل مكان على أرض العراق".
وأكد محافظ ديالى، مثنى التميمي، عدد القتلى، ولكنه انتقد أفراد الجيش العراقي، ملمحا إلى أن المسلحين باغتوهم في غفلة منهم.
وقال: "السبب الرئيسي لهذا الهجوم هو الإهمال من جانب الجنود، لأن القاعدة محصنة. هناك كاميرات حرارية، ونظارات ليلية، وبرج مراقبة من الخرسانة".
وعلى الرغم من دحر عناصر تنظيم "داعش" في العراق، عام 2017، وفي سوريا عامين بعدها، فإنه يعتقد أن آلاف المسلحين لا يزالون ناشطين في البلدين.
وقد سيطر التنظيم المسلح، في عام 2014، على مساحات واسعة في العراق وسوريا.
وأعلنت الحكومة العراقية في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2017، القضاء على تنظيم "داعش" في البلاد، ولكن أعمال العنف لم تتوقف نهائيا.
فقد أعلن المسلحون مسؤوليتهم عن تفجير في سوق بمدينة الصدر قتل فيه العشرات، في يوليو/تموز من العام الماضي.
وجاء في تقرير للأمم المتحدة العام الماضي أن 10 آلاف من مقاتلي تنظيم "داعش" لا يزالون ناشطين في العراق وسوريا.
وتزامن هجوم "داعش" على ديالي هجوم لعناصر التنظيم على سجن غويران بالحسكة شمال سوريا، الذي يعد أكبر سجن يضم عناصر التنظيم، مما أسفر عن مقتل 18 من القوات الكردية.
وأدانت مصر الهجوم الإرهابي الذي وقع بمحافظة ديالي العراقية، وأسفر عن مقتل عدد من عناصر القوات المسلحة العراقية.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان تضامن مصر الكامل مع العراق فيما يتخذه من إجراءات لصون أمنه واستقراره، وثقتها في قدرته على استئصال فلول الإرهاب وداعميه، وتجاوز تلك الأعمال الإرهابية الجبانة ، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها للعراق حكومة وشعبا، ولذوي الضحايا الأبرياء في هذا الحادث الأليم.
كما أدانت البعثة الأممية في العراق الهجوم في محافظة ديالى، قائلة :" إنه يذكرنا أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديدا".
وفي وقت سابق الجمعة، كشف مصدر أمني، عن هجوم لتنظيم داعش الإرهابي على مقر أمني بمحافظة ديالى، شرق العراق، أسفر عن مقتل 11 عسكريا بينهم ضابط.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

فرار 20 من "داعش" بعد هجوم على سجن في الحسكة شمال سوريا

 

موقع ليبي يكشف عن هوية قيادي تونسي في تنظيم "داعش" متواجد غرب ليبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يشن هجوماً على قاعدة عسكرية في العراق ويُوقع 11 قتيلاً والكاظمي يتوعد بالرد داعش يشن هجوماً على قاعدة عسكرية في العراق ويُوقع 11 قتيلاً والكاظمي يتوعد بالرد



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib