إيطاليا تفتح أبوابها للسياح بعروض مغرية وبإجراءات أكثر مرونة
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

إيطاليا تفتح أبوابها للسياح بعروض مغرية وبإجراءات أكثر مرونة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيطاليا تفتح أبوابها للسياح بعروض مغرية وبإجراءات أكثر مرونة

روما - المغرب اليوم

في ظل المؤشرات الإيجابية لحملات التلقيح المضاد لوباء "كوفيد-19"، المبشرة بانتعاش عدة قطاعات اقتصادية، تعمل إيطاليا جاهدة على إنقاذ الموسم السياحي الحالي، من خلال اعتماد إجراءات أكثر مرونة لاستقطاب السياح الأجانب، في مقدمتها إلغاء الحجر الصحي.ولبلوغ هذا الهدف وتجاوز تداعيات تفشي وباء "كورونا"، الذي شكل ضربة قاصمة للنشاط السياحي، ليس فقط في إيطاليا بل في معظم الوجهات السياحية العالمية، تتعبأ الحكومة الإيطالية ومختلف الفاعلين المعنيين بهذا القطاع، لوضع "قواعد واضحة وبسيطة تسمح للسياح بالعودة إلى إيطاليا والسفر بأمان" وبكل سهولة.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، عن استعداد بلاده لاستقبال السياح من جديد، قائلا "العالم يريد السفر إلى إيطاليا. إيطاليا مستعدة لاستقبال العالم".وأبرز دراغي، في تصريح صحفي، أن "الحكومة الإيطالية أدرجت جواز سفر وطني أخضر سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من النصف الثاني لشهر ماي" الجاري، ما سيسمح بالسفر في جميع المناطق، وبتحرير السفر في شبه الجزيرة من جميع القيود المفروضة على الإيطاليين والسياح الأجانب.

من جانبه، قال وزير الخارجية لويجى دي مايو، إن المسافرين القادمين من أوروبا الذين تم تطعيمهم بالكامل، يجب أن يسمح لهم بدخول إيطاليا بسهولة أكبر اعتبارا من منتصف ماي الجاري، مضيفا أنه وبالتعاون مع وزارة الصحة، تعمل الحكومة على إلغاء الحجر الصحي لفائدة مواطني الاتحاد الأوروبي والبريطانيين والمسافرين القادمين من إسرائيل، الذين أظهروا نتائج سلبية أو تم تطعيمهم أو تعافوا من مرض كوفيد-19.

وبالنسبة للمسافرين القادمين من الولايات المتحدة، سيتم تعزيز الرحلات الجوية الخالية من كوفيد بحلول منتصف يونيو القادم.وأوضحت وسائل إعلام محلية أن الهدف هو إعادة فتح باب الدخول إلى إيطاليا وإلغاء فرض حجر صحي على السياح الأمريكيين، مع تطبيق نفس معايير الخاصة بـ "الممر الأخضر''. كما تعمل الحكومة أيضا على تنظيم رحلات خالية من كوفيد، لاسيما من وإلى بلدان أخرى.

كما قامت الحكومة الإيطالية، التي تتعرض لضغوط متزايدة من قبل الفاعلين في صناعة السياحة، بتسخير كل الموارد المالية والطبيعية وابتكار حلول استثنائية لإنقاذ سياحتها، التي تعتبر دعامة أساسية للاقتصاد الوطني المنهك جراء تداعيات أزمة فيروس كورونا الذي شل حركة التنقل عبر العالم.وبالفعل، تكبد القطاع خسائر جسيمة، إذ انخفض عدد السياح الذين وصلوا إلى إيطاليا بشكل كبير في عام 2020، ولم يأت سوى 25,53 مليون زائر أجنبي إلى شبه الجزيرة، مقابل 65,02 مليونا في عام 2019، أي أقل بأكثر من 60 في المائة.

وتدر السياحة على اقتصاد البلاد أرباحا سنوية تقدر بنحو 146 مليار أورو، وتساهم بحوالي 13 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، لكن الاقتصاد الإيطالي حرم من هذه الأرباح والمساهمات بعد إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية والبحرية وتوقف الخدمات والصناعات المرتبطة بهذا القطاع.ومحليا، لجأت مناطق إيطالية، تعتمد إلى حد كبير على عائدات السياحة، إلى ابتكار أساليب جديدة لإنعاش هذا القطاع، من ضمنها تقديم عروض مغرية لعودة السياح إليها، كما هو الحال في جزيرة صقلية التي أعلنت عن خطة تتضمن التكفل بنصف ثمن تذكرة الطائرة، مع تحمل تكلفة إقامة ليلة واحدة في الفندق من بين كل ثلاث ليال يقضيها السائح بهذه الجزيرة، فيما أعدت الحكومة المحلية خطة بقيمة نحو 43 مليون أورو للنهوض بالسياحة.

وحتى أول أمس السبت تم تطعيم أكثر من 27 في المائة من المواطنين الإيطاليين بجرعة واحدة على الأقل ضد فيروس كورونا. كما وقع وزير الصحة روبرتو سبيرانزا مرسوما ينص على عدم فرض إجراءات إغلاق صارمة على المناطق الإيطالية اعتبارا من اليوم الاثنين.وبفضل اعتماد هذه الإجراءات تستشرف إيطاليا المستقبل بالكثير من التفاؤل والأمل في غد أفضل تنتصر فيه على عدو غير مرئي.

قـــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــا

""ليكورج" منطقة سياحية مغربية مُشعة تغرق في ظلام التهميش
 

تداعيات جائحة "كورونا" تغلق أزيد من 1700 مؤسسة سياحية في مدينة مراكش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيطاليا تفتح أبوابها للسياح بعروض مغرية وبإجراءات أكثر مرونة إيطاليا تفتح أبوابها للسياح بعروض مغرية وبإجراءات أكثر مرونة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib