بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية

بحيرات الأطلس المتوسط
الرباط -المغرب اليوم

تقع بحيرة تسليت في أعالي جبال الأطلس المتوسط، وبالضبط ضواحي منطقة إملشيل التابعة إداريا ل إقليم ميدلت، وهي المنطقة التي تقطنها قبائل ايت حديدو وايت عبدي، وتتميز بمناظر جد خلابة وطبيعية.تتواجد بحيرة تسليت الشهيرة ضمن المجال الجغرافي منتزه الوطني للأطلس الكبير الشرقي، الذي يمتد على مساحة تقدر بـ 55252 هكتارا، وتعتبر من الفضاءات الطبيعية ذات قيمة إيكولوجية نظرا لما تحتويه من النباتات والحيوانات والطيور والأسماك، حسب إفادة حسن أعمور، من الساكنة المحلية مهتم بالسياحة الإيكولوجية.

وقال أعمور، في تصريح لهسبريس، إن “بحيرة تسليت لم تنل حظها في ما يخص التعريف والإشعار كمحطة سياحية لدى المهتمين داخل وخارج المغرب”، موضحا أن البحيرة “تزخر بمؤهلات طبيعية، ثقافية، تاريخية، من شأنها أن تساهم في التنمية الاقتصادية للساكنة المحلية، لو تم استغلالها بالشكل الصحيح”، وفق تعبيره.

من جهته، أكد سعيد بلحسن، من الساكنة المحلية لمنطقة إملشيل حيث تتواجد البحيرة، أن الموقع السياحي الإيكولوجي هذا لم ينل نصيبه من الترميم والإصلاح الذي تقوم به وزارة السياحة ووزارة الثقافة لمثل هذه المواقع، مشيرا إلى أن “البحيرة محرومة من المراحيض العمومية بجانبها ولا توجد بها مقاه وفنادق، ما يهددها مستقبلا بالتلوث نتيجة قضاء الناس حاجتهم البيولوجية في الهواء الطلق”.وطالب المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، المسؤولين، من منتخبين جماعيين وسلطات محلية ووزراء أوصياء، بـ”التدخل من أجل جلب مستثمرين لبناء مقاه ومطاعم وفنادق بعين المكان، وإحداث مراحيض عمومية من أجل تنمية المنطقة وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي”.

وأوضح أن “غياب مرافق عمومية بالبحيرة يجعلها منطقة عبور فقط، حيث تقضي بعض العائلات ساعات بالبحيرة وبعدها تغادر، وحتى المأكولات والمشروبات يتم جلبها من الخارج، ما يعني أن المنطقة لا تستفيد من البحيرة شيئا في الوقت الحالي”.وتعليقا على الموضوع، كشف مصدر مسؤول، غير راغب في الكشف عن هويته للعموم، أن “البحيرة تعتبر من المواقع السياحية المميزة بإقليم ميدلت، وكانت دائما في دائرة اهتمامات عامل إقليم ميدلت المصطفى النوحي، الذي كان دائما على تواصل مباشر مع الوزارات المعنية من أجل تطوير البحيرة لتكون قبلة سياحية إيكولوجية كبيرة”.

وأضاف المصدر ذاته، في اتصال بهسبريس، أن البحيرة “ينقصها عمل كبير وإصلاحات كبيرة على الرغم من أنها لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة”، مشيرا إلى أن “ملفها على طاولة المسؤولالأول على الإقليم الذي لم يدخر جهدا للوصول إلى حلول واقعية وناجعة من أجل مستقبل البيحرة”.وتختلف الروايات المحلية حول تسمية “تسليت وإسلي”، وهما بحيرتان مجاورتان لبعضهما، الغالبة منها تقول بأن تسمية “تسليت وإسلي” تعود إلى الحب الذي جمع بين شاب وشابة إلا أنهما منعا من الزواج وقررا الانتحار بالارتماء في البحيرتين.

قد يهمك ايضاً :

الإقبال على ساحة جامع الفنا يعيد الحياة إلى عاصمة السياحة المغربية

رغم تخفيف الإجراءات قطاع السياحة ينتظر فتح الحدود لتجاوز الأزمة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية بحيرات الأطلس المتوسط في المغرب تتحول إلي قبلة للسياحة الإيكولوجية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib