فضائح الفساد والتحرّش الجنسي تستمر في مستشفى مولاي يوسف
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

المنظّمة الديمقراطيّة للصحة تطالب الوزارة بإنهاء الانتهاكات

فضائح الفساد والتحرّش الجنسي تستمر في مستشفى "مولاي يوسف"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فضائح الفساد والتحرّش الجنسي تستمر في مستشفى

مستشفى "مولاي يوسف"
الدار البيضاء ـ المغرب اليوم

أكّدت المنظمة الديمقراطية للصحة فرع الرباط تواصل وتناسل فضائح الفساد والزبونية والتحرش الجنسي والتهديدات والتلاعب بمصالح المرضى والموظفين في مستشفى "مولاي يوسف"، أمام أعين الإدارة، سواء المندوبية أو المديرية، التي لم تتوقف عن تقديم الشكاوي والتقارير للوزارة.
وأوضحت المنظّمة، في بيان لها، تلقى "المغرب اليوم نسخة منه، أنَّ "جهات نافدة تتستر على كل هذه الفضائح، وتدّعي أن المعني بالأمر يريد أن يعمل، ويجد العراقيل، كأن عدد المديرين الذين قدموا استقالتهم، وعدد أخر من الأطباء والممرضين، الذين طلبوا الانتقال للعمل خارج هذه المؤسسة، كلهم مخطئون"، حسب تعبيرها.
وأشارت إلى أنَّ "المتصرف المعني يتحدى الجميع، وهو محمي من جهات في الوزارة، لكونه حوّل المستشفى إلى قضاء مصالحهم الخاصة، كما بدأت تظهر فضائح جديدة، تتعلق بالتحرشات الجنسية، كادت أن تؤدي إلى الطلاق بكاتبة".
ويتداول الموظفون، حسب البيان، أنَّ "منطق الزبونية والمحسوبية والرشوة أصبحت تسود داخل إدارة المستشفى، حيث تمّ تعيين عون عمومي على رأس مصلحة الموارد البشرية في المستشفى، في حين تمّ تهميش متصرفين أكفاء في المؤسسة، ضدًا على القانون".
وأشار البيان إلى أنّه "على إثر هذه الأحداث غادر المؤسسة أربعة أطباء مختصين في القلب والشرايين، احتجاجًا على ممارسات هذا المتصرف، وحرم بذلك 2000 مريض بالقلب من متابعة علاجهم".
وأبرز أنَّه "بحكم ما يتلقاه من دعم من جهات نافدة في الوزارة، حوّل المتصرّف المركز الصحي إلى مركز للتشخيص على رأسه متصرفة مقربة، عوضًا عن الطبيب الرئيسي، ليتحكم في تسييره وقضاء حاجياته الخاصة، وحاجيات عملائه في الوزارة".
وتابعت المنظمة "أمام هذا قدمت مندوبة وزارة الصحة استقالتها، وخوفًا من الفضيحة، تدخلت جهات نافذة من الوزارة لطمس الفضيحة، والبحث عن صلح بينهما، حفاظًا على مصالح هذه الجهات، ليظل المعني بالأمر هو الآمر والناهي في المستشفى، وليستمر في قضاء المصالح الخاصة لهذه الجهات".
وبيّنت أنّه "من جهة ثانية حرم المتصرف الأطباء والممرضين من التعويضات عن الحراسة والمداومة ضدًا على القانون".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائح الفساد والتحرّش الجنسي تستمر في مستشفى مولاي يوسف فضائح الفساد والتحرّش الجنسي تستمر في مستشفى مولاي يوسف



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib